الأوساط الأدبية تنعى الشاعر والصحفي علي أبو عراق
البصرة - أمجاد ناصر
ودعت الأوســـــاط الادبية والصحفية في البـــــــصرة الأديب والصحفي والمناضل الســــــــــــياسي علي نكيل الساعدي (أبو عراق)، عضو الاتحاد العام للأدبــــــاء والكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين، الـــــذي وافاه الأجل بعد صراع مع مرض عضال وإصابته بجلطة دماغية حادة.
ويُعد الراحل من أبرز رموز الأدب والـــــــــشعر الشعبي والسياسي في العراق، حيث أثرى المكتبة العراقية بأكثر من عشرين كتاباً في الشعر والنقد والقصة والتراث الشعبي، وكتب كلمات أغنيات سياسية و وطنية لحنها وغناها زميله الملحن طارق الشبلي.
ولد (أبو عراق) في خمسينيات القرن الماضي بمنطقة المعقل في البصرة، واشتهر منذ سبعينيات القرن العشرين بتنظــــــــــيم وإلقاء الشعر السياسي والوطني، وكان مناضلاً في صفوف الحزب الشيوعي العراقي, كما عُرف بكتاباته النثرية التي وثّقت قصص وحكايات الموروث الشعبي والاجتماعي في البصرة والأهوار وبيئة جنوب العراق وموثّق التاريخ الشعبي العراقي.
من أبرز مؤلفاته (غرابيل، شفاهيات, مقامات الماء، ومقامات النخل) ويُوصف الراحل بأنه «مدوّن الوقائع الشفاهية .