الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
زيادة الجرائم ضد الأقصى وتقييد الإبراهيمي وحرق مسجد و75 شهيدا

بواسطة azzaman

الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى فيسبوك لمواجهة أزمة التجنيد

زيادة الجرائم ضد الأقصى وتقييد الإبراهيمي وحرق مسجد و75 شهيدا

الزمان - جدة

تل ابيب (أ.ف.ب) نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقريرا كشفت فيه عن أزمة حادة يواجهها الجيش في تجنيد قوات الاحتياط، مما دفعه إلى اتخاذ خطوات غير تقليدية في استدعاء الجنود.وعلى الرغم من أنه كان في بداية الحرب يشهد استجابة كبيرة، فإن النسبة انخفضت تدريجيا، مما أثار القلق بين الضباط حول مستقبل هذا التراجع في الاستجابة.وأشار التقرير إلى أن نسبة الاستجابة لاستدعاء قوات الاحتياط شهدت انخفاضًا ملحوظًا مع مرور الوقت، إذ أشار أحد الضباط إلى أن الحضور في بداية الحرب كان يصل إلى 90 بالمئة، ولكن مع استمرار القتال، تراجعت النسبة إلى 70 بالمئة، مع توقعات بأن تنخفض إلى 50 بالمئة في الاستدعاءات القادمة.وأضاف أحد قادة الاحتياط، أن الجنود الذين خدموا معًا قد تغيروا، حيث يجري تجنيد أفراد جدد باستمرار دون بناء روابط قوية بين الجنود.وفي ظل هذا التراجع، بدأ الجيش في نشر إعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، حيث تظهر الوظائف الشاغرة في مختلف الوحدات القتالية، بما في ذلك الوحدات في غزة ولبنان.وجرى توجيه تلك الإعلانات إلى الجمهور العام، مع تقديم عروض مرنة تتجاوز شروط القبول المعتادة.وقال أحد الضباط المسؤولين عن التجنيد: «نحن بحاجة ماسة للأفراد، أي شخص يصل سيخدمنا»، كما أشار إلى أن الجيش لم يعد في الأيام الأولى للحرب حينما كان الجميع متحمسًا للقتال.وتضمنت بعض الإعلانات مكافآت للمجندين، مثل الرواتب المدفوعة للأشخاص الذين ينضمون طهاةً أو عمال صيانة في القواعد العسكرية.

زادت قوات الاحتلال من اعتداءاتها على المساجد في الضفة الغربية في انتهاك واضح لحرمة شهر رمضان المبارك. وفي المسجد الأقصى المبارك، صىادرت قوات الاحتلال مكبرات الصوت من المصلى القبلي فيما كان المسجد الأقصى المبارك قد تعرض طوال الأسبوع الماضي لاقتحامات من قبل المتطرفين الإسرائيليين الذين بلغ مجموع عددهم في شهر فبراير 2025، (9017) مقتحما، وبلغ عدد الانتهاكات بحق المسجد في المدة التي وثقها المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين بين 4-10 اذار الجاري، (8) انتهاكات بزيادة ملحوظة مع الفترات السابقة. وكانت قوات الاحتلال قد منعت المصلين من الاعتكاف في الأقصى في ليل الجمعة الأولى في شهر رمضان، كما فرضت قيوداً مشددة على دخول المصلين القادمين من باقي مدن وقرى الضفة الغربية إلى القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في الأقصى، وسمحت فقط للرجال ممن تزيد أعمارهم عن 55 عاماً والنساء اللواتي يزدن عن 50 عاماً، وممن تقل أعمارهم عن 12 عاماً من الأطفال بالصلاة فيه، كما فرضت قيوداً على دخول المصلين إليه.

تسليم الحرم

وقال بيان نتلقت (الزمان) نسخة منه امس انه (سلطات الاحتلال رفضت تسليم الحرم الإبراهيمي في الخليل، بكامل قاعاته ومساحاته ومرافقه لإدارة الأوقاف، كما هو متعارف عليه في أيام الجمع من شهر رمضان من كل عام، تمهيداً لفتحه بالكامل أمام المصلين في أيام الجمع.

ودهمت قوات الاحتلال مسجد أبو بكر الصديق، واحتجزت إمام المسجد في بلدة بروقين، كما داهمت وفتشت 6 مساجد، وأحرقت مسجد النصر من بينها، ومنعت إقامة صلاة الفجر في البلدة القديمة في نابلس. ودهمت مسجد السلام وأتلفت محتوياته في بلدة بيت كاحل بالخليل.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المساجد، اقتحم المستوطنون ساحة مسجد قرية كيسان في بيت لحم، وقامت باستفزاز المصلين بالرقص والغناء، بينما علق آخرون على باب مسجد بلدة بيت فوريك بنابلس، ملصقا مكتوب عليه «لا مستقبل في فلسطين»، فيما حاصر مستوطنون آخرون، مسجد القرية أثناء صلاة العشاء والتراويح.

وعلى صعيد الاعتداءات على قطاع التعليم، داهمت قوات الاحتلال وفتشت مدرسة بنات بروقين، واقتحمت مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، في مخيم شعفاط.

وبالنسبة للاعتداءات على الأطقم الطبية والمستشفيات، دهمت قوات الاحتلال ساحات المشفى الحكومي في جنين، وأطلقت قنابل الصوت باتجاه النزلاء، كما فتشت مركبات الفلسطينيين المتوقفة في ساحة المشفى. وأوقفت مركبة إسعاف على حاجز الحمرا في أريحا تقل طبيبا ورجلا وزوجته، وأطلقت الأخيرين، فيما احتجزت الطبيب، وسائق الإسعاف. ودهمت المشفى الأهلي، وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة به أثناء اقتحام الخليل.

وسجل المرصد (75) شهيدا فلسطينيا في المدة 4-10 مارس 2025، وقع منهم 28 شهيدا في قطاع غزة، و4 شهداء في الضفة الغربية مع انتشال 43 شهيدا من تحت أنقاض الدمار في غزة. وبلغ مجموع الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023، وحتى 10 مارس 2025، (49337)، شهيدا والجرحى (118535).

وكانت إسرائيل، قوة الاحتلال، قد أعلنت عن قطع التيار الكهربائي بالكامل عن قطاع غزة رغم قطعها له بالفعل منذ 7 أكتوبر 2023، ما يعكس تأكيدها على سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية إلى القطاع في شهر رمضان المبارك.

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال (225) فلسطينيا، وهدمت (17) منزلا في القدس والخليل ونابلس وجنين وطوباس. كما هدمت خياما سكنية ومحال تجارية ومنشآت صناعية وعرائش ودمرت شبكة للكهرباء في نواحي الخليل، فضلا عن إحراقها عددا من المنازل في مخيم جنين.

واضاف البي انه (قوات الاحتلال أصدرت أمراً بمصادرة 300 دونم من أراضي قرية العرقة في جنين بمحاذاة الجدار العنصري العازل.

تجدد  الاعتداءات

من ناحية ثانية، بلغ عدد المرات التي اعتدى فيها المستوطنون على بلدات وقرى فلسطينية في الأيام السبعة الأخيرة، (36) مرة، اقتلع خلالها المستوطنون 100 شجرة زيتون في قرية حارس بسلفيت، وسرقوا معدات زراعية وخزانات مياه وأدوات خشبية في سلفيت وبيت لحم، كما سرقوا قطيعين من الأغنام في سطو مسلح في بلدة العوجا، وقام مستوطنون بقطع أعمدة الكهرباء مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنازل قرب بلدة يطا بالخليل.

وقطع مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون شرق قرية روجيب واعتدى آخرون على سيارات وألحقوا أضرارا بها في قرية اللبن الشرقية في نابلس وقرية الفندق بقلقيلية. وهاجم مستوطنون بالحجارة مركبات الفلسطينيين في قرية اللبن الشرقية في نابلس وكفر لاقف في قلقيلية وحطموا زجاج تلك المركبات.

وأخيرا، نصب المستوطنون في نشاط استيطاني خيمتين في قرية جبع برام الله في محاولة للاستيلاء عليها، ليبلغ عدد الجرائم التي اقترفها الإسرائيليون على مدى 7 أيام خلت (1310) جرائم في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية.

 


مشاهدات 66
أضيف 2025/03/15 - 1:02 AM
آخر تحديث 2025/03/15 - 12:31 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 254 الشهر 7618 الكلي 10568567
الوقت الآن
السبت 2025/3/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير