00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الصدر يحمّل حكومة طالبان مسؤولية التفجيرات ويطالب بإنهاء معاناة الأفغانيين

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إنفجار دام يستهدف مركزاً تربوياً قرب كابول

الصدر يحمّل حكومة طالبان مسؤولية التفجيرات ويطالب بإنهاء معاناة الأفغانيين

بغداد -الزمان

كابل -الزمان

طالب رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، المجتمع الدولي بانهاء معانة الافغانيين ،عقب تفجير انتحاري استهدف مركز تربوي قرب كابول. محملا حكومة طالبان ،مسؤولية التفجيرات.

وقال في تغريدة على توتير تابعتها (الزمان) امس ان (أي حكومة تلك التي لا تستطيع حماية شعبها وتقف متفرجة على التفجيرات الأسبوعية التي تطال الطائفة الشيعية)، واضاف ان (حكومة طالبان المتشددة ترهب المسلمين ومساجدهم وصلوات جمعتهم بدل أن ترهب الثالوث المشؤوم)، وحمل الصدر (حكومة طالبان، المسؤولية الكاملة إزاء التفجيرات التي تطال حاليا الإخوة الأفغان الشيعة التي لا يستبعد أن تطال مستقبلا حتى الإخوة الأفغان السنة المعتدلين ممن لا يعتنق عقيدة طالبان)،

حكومة قاصرة

 مشيرا الى ان (هذه الحكومة إما أن تكون متعمدة وساكتة وراضية بما يحدث ،فهي قريبة من الإرهاب وبعيدة عن الإعتدال،وإما أن تكون قاصرة في حماية شعبها ،إذن فهي حكومة هزيلة وعلى المجتمع الدولي التدخل لإنهاء معاناة شعب أراد الحياة فحكمته ثلة الموت)، داعيا  المملكة العربية السعودية الى (التدخل في ما يحدث في أفغانستان، فهذا واجبها الشرعي أمام الله تعالى). من جانبه ، أستنكر إمام و خطيب جمعة مسجد الكوفة كاظم الحسيني ، العدوان الذي طال المسلمين في كابول .

 وقال الحسيني (ندين مايفعله الإرهـاب في هذه الدولة المسلمة)، مستنكراً (صمت الحكومة الأفغانية أمام العمليات المتكررة التي تطال المسلمين الآمنين ).

 وقتل 19 شخصا على الاقل في عملية انتحارية وقعت في مركز تربوي قرب كابول أثناء وجود طلاب فيه، على ما أعلن متحدث باسم الشرطة. وقال خالد زدران إن (الطلاب كانوا يستعدون للامتحان حين فجر انتحاري نفسه في هذا المركز التربوي، قتل 19 شخصا للأسف وأصيب 27 بجروح). ويقوم المركز بإعداد طلاب لامتحانات الدخول إلى الجامعات.ووقع الاعتداء في حي دشت البرشي في غرب العاصمة، وهي منطقة غالبية سكانها من الشيعة وتقيم فيها أقلية الهزارة، سبق أن شهدت بعض أعنف الاعتداءات التي وقعت في أفغانستان.ووصلت فرق الأمن إلى الموقع وسيتم كشف تفاصيل لاحقا بشان الاعتداء والضحايا.

واكد المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد النافي تاكور أن (مهاجمة أهداف مدنية تثبت وحشية العدو اللاإنسانية وافتقاره إلى المعايير الأخلاقية). ونشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وصور على وسائل الإعلام المحلية تظهر ضحايا مضرجين بالدماء ينقلون من موقع الانفجار. ونشرت فرق أمنية في المكان ،فيما كانت العائلات تصل الى مختلف المستشفيات بحثا عن أقربائها. وفي أحد المستشفيات على الأقل، ارغم عناصر طالبان عائلات الضحايا على مغادرة الموقع خشية حصول هجوم جديد وسط الحشود.

مؤسسات طبية

وقال شهود عيان أن (لوائح الأشخاص المتوفين او الجرحى علقت على مدخل المؤسسات الطبية). وتقول شابة جاءت لتبحث عن شقيقتها مضيفة عمرها 19 عاما، (نحن نتصل بها لكنها لا ترد).

 وفي ايار 2021 وقعت سلسلة تفجيرات أمام مدرسة للفتيات في الحي ذاته، اوقعت 85 قتيلا معظمهم تلميذات، وأكثر من 300 جريح. وانفجرت أولا مركبة مفخخة أمام المدرسة تلاها انفجار قنبلتين ،بينما كان الطلاب يندفعون إلى الخارج. ويشتبه بشدة بأن داعش يقف وراء هذا الاعتداء بعدما كان أعلن مسؤوليته عن هجوم في تشرين الأول 2020 على مركز تعليمي خلف 24 قتيلا في نفس المنطقة،.كما شهد دشت البرشي هجمات محدودة أكثر تبناها تنظيم الدولة الإسلامية في خرسان في تشرين الثاني وكانون الأول/ديسمبر 2021.وأدت عودة طالبان إلى السلطة في آب 2021 إلى تراجع كبير في أعمال العنف مع طي صفحة عقدين من الحرب في البلد، غير أن الأمن بدأ يتراجع في الأشهر الأخيرة.

 

عدد المشـاهدات 162   تاريخ الإضافـة 01/10/2022   رقم المحتوى 68027
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2022/12/8   توقيـت بغداد
تابعنا على