00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الحساسية الموسمية أكثر حدة هذه السنة والظاهرة ستتفاقم

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

أطباء: العواصف الترابية وتقلبات الجو تشجّع على إنتشار الإصابة

الحساسية الموسمية أكثر حدة هذه السنة والظاهرة ستتفاقم

 

بغداد - فائز جواد

مع تعرض الاجواء العراقية لمزيد من الغبار والعواصف الترابية وارتفاع درجات الحرارة ظهرت انواع غريبة وعديدة من امراض الحساسية واستقبلت غالبية مستشفيات العاصمة بغداد والمحافظات الاف المرضى الذين يعانون من الحساسية الموسمية التي تتضاعف في مثل هذه الايام من السنة، ويقول الطبيب الاختصاصي بامراض الحساسية غسان الطريحي ان ( تحدث الحساسية الموسمية عندما يتعرّض جهاز المناعة لمواد موجودة في البيئة ويتفاعل معها ويبدي ردّ فعل تحسُّسي بسببها، كحبوب اللقاح التي تطلقها النباتات في الهواء، ولذلك يزداد انتشار الحساسية بشكل ملحوظ في فصلَي الربيع والخريف والصيف الذي يمهد لظهور انواع الحساسية خاصة التي تتفاعل مع ظهور الاتربة والغبار الذي اجتاح العراق منذ اشهر ومازال يهدد المتحسسين بامراض الحساسية الموسمية خاصة مع صعوبة الحصول على الادوية الخاصة بها واجهزة التعقيم تتزامن مع قلة الوعي والثقافة الصحية للعوائل وعدم الاهتمام باعراض الحساسية يفاقم خطرها) مؤكداً ان (الحساسية الموسمية تسبب ظهور أعراض حساسية خلال أوقات معينة من العام).

وعن أعراض الحساسية الموسمية يقول( تتراوح أعراض الحساسية الموسمية ما بين خفيفة إلى شديدة وتظهر عادةً بشكل مفاجئ وتستمر طوال فترة تعرض الشخص لمسببات الحساسية، وقد تشمل ما يأتي: سيلان الأنف، أو انسداده. احتقان الأذن. حكة ودموعًا في العينَين.حكة في الحلق أو الجيوب الأنفية.الصداع.السعال.العطاس وضيق التنفُّس) وعن أسباب الحساسية الموسمية يضيف( عادةً ما تحدث الحساسية الموسمية عندما يطلق العفن أبواغه في الهواء الطلق، بينما تطلق الأشجار والأعشاب حبوب اللقاح في الهواء لتخصيب النباتات الأخرى، ويمكن أن يعاني الأشخاص من حساسية تجاه نوع واحد أو أكثر من حبوب اللقاح أو العفن. وتحدث الحساسية أيضًا عند التعرُّض للغبار، والنباتات، وعضّات الحشرات، ووبر الحيوانات الأليفة. كما يُعد عث الغبار من أهم مُهيّجات الحساسية، وهي حشرات صغيرة لا تُرى بالعين المُجرَّدة، وقد تُوجد في أماكن كثيرة، مثل: الوسائد، والستائر، والسجاد، والدمى، والتي تُعد بيئة خصبة لتكاثرها) ويشخص الطريحي الحساسية الموسمية بالقول ( عادة ما يكون تشخيص الحساسية الموسمية أسهل من تشخيص أنواع الحساسية الأخرى، إذ أن الإصابة بأعراض حساسية فقط في أوقات معينة من العام علامة على الإصابة بالحساسية الموسمية. وقد يقوم الطبيب أيضًا بفحص الأذن والأنف والحلق لإجراء التشخيص، وعادة لا يكون إجراء اختبار الحساسية ضروريًا في هذه الحالة).

حاسية موسمية

وعن كيف يمكن التخلُّص من الحساسية الموسمية يؤكد ان (هناك عدّة خطوات يمكن تطبيقها للتخلُّص من أعراض الحساسية الموسمية المزعجة وتخفيفها والمساعدة على تخطّي موسم الحساسية بسلام، وتشمل ما يأتي: شطف الأنف بالماء والملح ويُعد شطف الأنف بمحلول ملحي طريقة فعالة وسريعة لإزالة الغبار وحبوب اللقاح المزعجة والعالقة في الأنف. تجنُّب الخروج خلال الطقس غير الجيد والصحي بالإضافة إلى إغلاق النوافذ، كما يُنصح بعدم مغادرة المنزل في الأيام الجافة التي تكون فيها حركة الرياح قوية. تنقية الهواء الداخلي ومن الضروري أن يستنشق مريض الحساسية أو الشخص المُعرَّض لها هواءً نقيًا طوال فترة بقائه في المنزل، لذلك يجب الحرص على استخدام مُكيِّفات الهواء، ومزيلات الرطوبة، وتنظيف الأسطح والأرضيات باستمرار للتخلُّص من الأتربة.التخلُّص من عثّ الغبار وذلك من خلال تغيير أغطية الفراش باستمرار وتنظيف الأثاث والسجاد بالماء الساخن وتجفيفه جيدًا، والتخلُّص قدر الإمكان من القِطع المُغطّاة بالنسيج والأقمشة، لأنّها تلتقط الغبار، وتسمح للعثّ بالبقاء طويلًا. تناول مُضادات الهيستامين يمكن للمصاب الاستعانة بالأدوية المُتاحة دون وصفة طبية، مثل: مُضادّات الهيستامين التي تساعد على علاج ردود الفعل التحسُّسية من خلال منع أو تقليل إفراز الهيستامين فهو مادة كيميائية يُفرزها الجسم عند التعرُّض لمُحفِّزات الحساسية ويسبب ظهور الأعراض. وهذه افضل واحسن الطرق للتخلص من الحساسية وخاصة الموسمية منها وعلينا تثقيف افراد عوائلنا لاستخدام تلك الطرق التي تبعدهم من الاصابة ومراجعة المستشفيات التي تفتقر للعلاجات الخاصة بالحساسية).

نوبات ربو

كما وجد متخصصون فرنسيون في الحساسية أن مرضاهم عانوا هذه السنة عطسا متسلسلا وحكة ونوبات ربو أكثر من الاعوام السابقة، بسبب أحوال الطقس التي ساهمت في تشتت تركيزات عالية من حبيبات اللقاح (او غبار الطلع)، وهو اتجاه من المتوقع أن يزداد مع الاحترار المناخي.وقالت إيلودي جيرمان (43 عاما) وهي من سكان منطقة باريس ولديها حساسية موسمية منذ المراهقة "عانيت في الأسابيع الأخيرة نوبات أقوى بكثير مما كنت أعانيه في الفترة نفسها من الاعوام المنصرمة".وكان ذلك سبباً في تردد سيدة الأعمال في تمضية عطلة نهاية الأسبوع في المنزل الريفي الذي اشترته أخيراً في منطقة نورماندي.وشرحت أنها شعرت بمجرد وجودها في مساحة خضراء "كأن موجة من حبيبات اللقاح" تجتاحها. وأشارت إلى أن الأعراض التي انتابتها تتمثل في "سيلان الأنف المستمر والحكة في كل أنحاء الوجه والرقبة والحنك"، والجديد "ربو ليلي" منعها من النوم.وأكد متخصصون في الحساسية تلقيهم عدداً كبيراً من المكالمات من مرضى، ومثلهم جمعيات معنية، ولو أن من غير الممكن تحديد رقم إحصائي دقيق عن تزايد هذه الظاهرة.

كذلك، تصعب المقارنة بالعامين الأخيرين، بحسب المديرة العامة للجمعية الفرنسية للوقاية من الحساسية باسكال كوريتييه.

وأوضحت "كان الناس في العام 2020 أقل خروجاً من منازلهم بسبب تدابير الإغلاق. وفي العام الفائت، ساهم وضع الكمامة في الحماية من الحساسية".وأكدت كورتييه أنّ "كثراً شعروا بالأعراض" هذه السنة "بطريقة حادة جداً".ويصف المتخصصون في الحساسية علاجاً يعتمد غالباً على مضادات الهيستامين أو القطرات أو الكورتيكوستيرويدات وفي معظم الاحيان علاجاً طويل الأمد ل"إزالة التحسس".

وتبدأ الحساسية من رد فعل مناعي معين على مواد غريبة عن جسم الإنسان تسمى مسببات الحساسية، ومنها غبار الطلع.وتتوالى ثلاث فترات موسمية لحبيبات اللقاح خلال العام. أولها حبوب لقاح الشجر (الزيتون والدلب والبتولا والبلوط...). ثم فترة حبوب لقاح العشب التي تتوافق مع فترة حمى القش. وينتهي الموسم بحبوب اللقاح العشبية والنبتات العطرية.ويعتمد انتشار حبيبات اللقاح هذه على الأحوال الجوية. وتساهم الحرارة في تعزيز التلقيح، فيما تشتت الرياح الحبيبات في الهواء.وساهم ارتفاع الحرارة في وقت مبكر من الموسم هذه السنة في انتشار كمية كبيرة جداً من حبيبات لقاح العشب.و يتوقع أن تشهد السنوات المقبلة مواسم حساسية أطول وربما أكثر شدة بفعل الاحترار المناخي.وقال الناطق باسم الشبكة الوطنية للمراقبة البيولوجية الهوائية سامويل مونييه لوكالة فرانس برس إنه لاحظ "خلال 30  عاما أن كميات حبيبات لقاح شجرة البتولا ازدادت في الأجواء بنسبة 20 في المئة".

 ومع ارتفاع درجات حرارة الكوكب، تنتشر بعض النباتات أو الأشجار أيضاً في مناطق جديدة.ولاحظ مونييه أن "المزيد من حبيبات لقاح الأمبروزية (دمسيسة)، وهي نباتات تسبب للناس حساسية شديدة، تتحرك شمالًا بما في ذلك على المرتفعات ".وفي فرنسا، بات حوالى 20  في المئة من الاطفال اعتباراً من سن التاسعة و30  في المئة من البالغين معرضين اليوم لحساسية حبيبات اللقاح، بحسب وزارة الصحة.

عدد المشـاهدات 246   تاريخ الإضافـة 03/07/2022   رقم المحتوى 64985
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2022/8/17   توقيـت بغداد
تابعنا على