00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  خسائر إغلاق المنشآت النفطية الليبية تجاوزت 3.5 مليار دولار

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

رياح عنيفة وأمطار غزيرة تسببت بإلغاء حفلة افتتاح مهرجان أوروكيين الفرنسي

خسائر إغلاق المنشآت النفطية الليبية تجاوزت 3.5 مليار دولار

 طرابلس،(أ ف ب) - أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الخميس أنّ حجم الخسائر المالية الناجمة عن إغلاق المنشآت النفطية في شرق البلاد تجاوزت 3.5 مليار دولار، مؤكدة أنها أعلنت "القوة القاهرة" في ميناءين نفطيين في شرق البلاد وفي حقل نفطي في غربها.وقالت المؤسسة الرسمية في بيان إنّ "الخسائر الناجمة عن الإغلاقات تجاوزت حتى تاريخه 16 مليار دينار ليبي (حوالى 3.59 مليار دولار)، وإنّ الإنتاج انخفض بشكل حادّ لتراوح الصادرات اليومية بين 365 و409 ألف برميل يومياً، علاوة على فقدان 220 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً".

اعلان القوة

ونقل بيان المؤسسة عن رئيسها مصطفى صنع الله قوله "لقد نفد صبرنا بعد محاولاتنا مراراً تجنّب إعلان القوة القاهرة، إلا أنّ تنفيذ التزاماتنا أضحى مستحيلاً ونحن مضطرون لإعلان القوة القاهرة على موانئ السدرة وراس لانوف، إضافة الى حقل الفيل".ويقع هذا المرفآن النفطيان في شرق ليبيا، في حين يقع حقل الفيل في جنوب غرب البلاد.وأضاف صنع الله "نجابه اليوم أكثر من أي وقت مضى تحديات مرهقة في عدم قدرتنا على تغطية احتياجات المرافق الحيوية بالمحروقات".وإذ أكّد رئيس المؤسسة على مشروعية "الاختلاف السياسي"، حذّر من أنّ استخدام النفط، "قوت الليبيين"، ورقة مساومة هو "خطيئة لا تغتفر".وكانت المؤسسة حذّرت الإثنين من أنها ستعلن "القوة القاهرة" خلال 72 ساعة في حال عدم استئناف إنتاج النفط من منطقة خليج سرت في شرق البلاد.ويمثّل إعلان "القوة القاهرة" تعليقاً "موقتاً" للعمل وحماية يوفّرها القانون للمؤسسة في مواجهة المسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبيتها العقود النفطية الأجنبية.وتواجه ليبيا أزمة حادة بسبب تراجع إنتاج النفط، إذ إن مجموعات محلية وقبلية تغلق منذ نيسان/أبريل ستة حقول وموانئ في شرق البلاد، في منطقة تسيطر عليها القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، وذلك احتجاجاً على استمرار رئاسة عبد الحميد الدبيبة للحكومة في طرابلس وعدم تسليمه السلطة إلى الحكومة الجديدة المعيّنة من مجلس النواب.وتعاني معظم مدن ليبيا من انقطاعات في التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 12 ساعة يومياً بسبب توقف بعض المحطات عن الإنتاج نتيجة توقف إمدادات الغاز من الحقول النفطية.وكان السفير الأميركي في طرابلس ريتشارد نورلاند حذّر الأربعاء من استخدام النفط وعائداته "سلاحاً" لتسوية الخلافات السياسية في ليبيا، مطالباً بإدارة الثروة النفطية بشكل مسؤول.ويتفاقم الانقسام في ليبيا مع وجود حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس انبثقت من اتفاق سياسي قبل عام ونصف يرأسها عبد الحميد الدبيبة الرافض تسليم السلطة إلا إلى حكومة منتخبة، والثانية برئاسة فتحي باشاغا عيّنها البرلمان في شباط/فبراير الماضي ومنحها ثقته في آذار/مارس وتتّخذ من سرت (وسط) ليبيا مقرّاً موقتاً لها بعدما مُنعت من دخول طرابلس رغم محاولتها ذلك.وانتهت في 22 حزيران/يونيو صلاحية خارطة الطريق التي انبثقت منها حكومة الدبيبة.

اصابة اشخاص

واجتاحت رياح عاتية وأمطار غزيرة الخميس موقع مهرجان "أوروكيين" في بيلفور (شرق فرنسا)، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح أحدهم في حال الخطر، وتسبب بإفساد عودة أحد أكبر المهرجانات في فرنسا.وألغيت الخميس أولى أمسيات الدورة الثانية والثلاثين من "أوروكيين" الذي حالت جائحة كوفيد-19 دون إقامة نسختيه السابقتين، بعدما فاز في آذار/مارس 2020 بلقب "أفضل مهرجaان دولي" خلال االاحتفال بتوزيع جوائز "آرثر" في لندن.ويتوقع أن تقرر لجنة مختصة بإجراءات السلامة الجمعة ما إذا كان المهرجان الذي يُفترض أن يمتد أربعة أيام ويحضره نحو 130 ألف شخص، سيستمر وفق البرنامج المقرر له إلى الحفلة الختامية لفرقة "ميوز" الأحد.وقال محافظ إقليم بلفور رافاييل سوديني الذي حضر إلى مكان الحادث "عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم، وبعيد فتح المهرجان أبوابه، تسببت رياح عنيفة مصحوبة بأمطار غزيرة جداً في سقوط منشأة على شكل خيمة أمام مدخل أوروكيين، مما أدى إلى وقوع سبعة جرحى، نقل أحدهم إلى المستشفى بسبب كسور متعددة.وأضاف "لقد دفعنا هذا الحادث مع المنظمين إلى تعليق مهرجان أوروكيين الذي لن يقام مساء (الخميس). سنرى غداً (الجمعة)، بناءً على الأضرار التي لحقت بالموقع، إذا كان من الممكن المضي في المهرجان، علماً أن إلغاءه احتمال ممكن مع أننا لا نرغب فيه".كذلك أدت العواصف إلى سقوط عدد من الأشجار خارج موقع المهرجان وفي مناطق أخرى من الأقليم مما تسبب بوقوع حادث مروري أسفر عن سقوط جريحين على الطريق السريعة، بحسب سوديني.ولاحظ مراسل وكالة فرانس أن رياحاً عنيفة هبت على شبه جزيرة بحيرة مالسوسي حيث يقام المهرجان، وهطلت أمطار غزيرة جداً على الموقع بالتزامن مع بدء وصول طلائع الجمهور.وأشار المحافظ إلى أن ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف متفرج كانوا في الموقع عند هبوب العاصفة، بينهم نحو 2000 نصبوا خيماً.واقتلعت الرياح عدداً من الخيم، وغادر عدد من أصحابها بسياراتهم، فيما خُصصت قاعات رياضية مبنية لإيواء آخرين.وكان من المقرر أن يشارك في إحياء حفلة الافتتاح الملغاة كل من المغني البلجيكي ستروماييه والثنائي بوب سينكلار وبيدرو وينتر.

عدد المشـاهدات 161   تاريخ الإضافـة 02/07/2022   رقم المحتوى 64907
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2022/8/17   توقيـت بغداد
تابعنا على