00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  التطرف الفكري محرقة  الثقافات البشرية

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

التطرف الفكري محرقة  الثقافات البشرية

لا يخفى على أحد خطورة التطرف الفكري وتأثيره على المجتمعات العربية والأجنبية، لانه ظاهرة معقدة تسهم في تكوينها مكونات متعددة ويحدد توجهاتها متغيرات متباينة، ومن ثم فإن هذه الظاهرة لا يمكن أن تعود لسبب واحد أو نظرية واحدة، بل هي ظاهرة تعود لعدة أسباب وعوامل أخرى". لا يخفى أن" الشخص المتطرف على استعداد أن" يضحي بأثمن  ما عنده من اهما بلده أسرته حريته وظيفته ، ولاسيما حياته وفي كثير من" الحالات حياة الآخرين، أيضا باسم قضية او فكرة، سواء كانت فكرة دينية، أو سياسية، أو أيديولوجية فيكون لديه اعتقاد جازم بصحتها والعمل بها إلى درجة كبيرة حتى الوصول إلى مبتغاه المتطرف لانه نفس الإنسان الذي خدع ببعض الأفكار والكتب إلتي قرائها و بنيت داخل عقله".

ومن" أسباب التطرف الفكري لا تقتصر على سبب دون غيره، بل قد يكون أحد هذه الأسباب سواء كانت السياسية، أو الدينية، أو الأسرية، أو الإقتصادية وهذا ليس سببا ليكون منطلق للتطرف الفكري بكل مسمياته، يجب مواجهة هكذا عقول متحجرة بعدة طرق منها، التطرف الفكري والحد من تفاقمه، وإن كان من الصعوبة القضاء عليه تماما ناهيك، عن اختلاف  بين مجتمع لآخر، ومن حالة لأخرى وذلك حسب الأسباب والدوافع التي تنطلق منها الشخصية المتطرفة". ومن أصعب الفترات التي مرت على العراق والعراقيين ومنذ احتلال العراق وسقوط إلا نظام بدأت حركات متطرفة بعيدة كل البعد عن السلام والمحبة والتسامح فقد كان لهذه العقول أهداف ومصالح سياسية ودينية فقد اتخذو الاسلام لهم غطاء وعبائة للتخفي بها والعمل على تشويه أطهر واقدس الديانات السماوية الدين الاسلامي الحنيف المحمدي الأصيل ،ولايفرق بين شخص وآخر إلا بالتقوى ولا يميز بين الأبيض والأسود إلا من أتى الله بقلب سليم وهو الدين الذي يجعل المسلمين سواسيه كااسنان المشط والذي جعل الله القرآن الكريم لهم دستوراً بكل شيء.

ومن أهم الأمور التي يجب العمل بها هو تكاتف جميع فئات المجتمع العراقي  للتصدي للفكر المتطرف بداية بالمنبر الحقيقي الذي عمل به محمد عليه افضل (الصلاة والسلام) ليكون منطلق للحرص وحماية الفكر الواعي المتحظر والحفاظ عليه من" التشدد والتطرف العقلي، وكيفية السيطرة عليه، مروراً المدرسة ودورها المهم في بناء المجتمع العراقي وعلى المؤسسات الحكومية  أن تعمل على نشر الفكر المعتدل دون إفراط ولا تفريط، وذلك إيمانا منا بأن الوقاية خير من العلاج، وحتى يتم استئصال هذا (التطرف الفكري) من جذوره قبل أن يستشري في مجتمعنا العراقي وكيفية الحفاظ على اولادنا وبناتنا من الانهيار الفكري حتى لا يكون نهاية الثقافات والحضارات التي يحملها بلاد الرافدين.

قيس محمد

عدد المشـاهدات 204   تاريخ الإضافـة 03/09/2021   رقم المحتوى 54075
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2021/9/24   توقيـت بغداد
تابعنا على