00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  العراق‮ ‬يسجّل أعلى معدلات إصابة خلال الأسبوع الجاري‮ ‬

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

كورونا‮ ‬يواصل الإرتفاع برغم القيود وحملات التطعيم‮ ‬
العراق‮ ‬يسجّل أعلى معدلات إصابة خلال الأسبوع الجاري‮ ‬
بغداد‮ - ‬ياسين‮ ‬ياس

واصلت اصابات كورونا بالارتفاع خلال هذا الاسبوع الذي‮ ‬وصف بالاسوء منذ ظهور الجائحة في‮ ‬العراق، حيث رصدت الوزارة‮ ‬7972 مؤكدة بالفايروس برغم القيود المفروضة على المواطنين واستمرار حملات التطعيم ضد العدوى‮. ‬واوضح الموقف الوبائي‮ ‬اليومي‮ ‬، الذي‮ ‬اطلعت عليه‮ (‬الزمان‮) ‬امس ان‮ (‬عدد الفحوصات المختبرية التي‮ ‬اجرتها الوزارة‮ ‬، بلغت اكثر من‮ ‬44 الف عينة لحالات مشتبه اصابتها بالفايروس‮ ‬، اذ تم رصد‮ ‬7972 اصابة مؤكدة في‮ ‬عموم البلاد‮)‬، مؤكدا ان‮ (‬الشفاء بلغ‮ ‬5196 وباقع‮ ‬40 وفاة جديدة‮)‬، وتابع ان‮ (‬اكثر من‮ ‬16 الف مواطن تلقوا جرعات اللقاء في‮ ‬المنافذ التلقيحية التابعة للوزارة والمنتشرة في‮ ‬المحافظات كافة‮).  ‬واصدرت دائرة الصحة العامة في‮ ‬الوزارة‮ ‬، تعليمات جديدة بشأن تلقيح المصابين سابقا بالفايروس‮. ‬واطلعت‮ (‬الزمان‮) ‬على وثيقة‮ ‬، تحمل توقيع مدير عام الدائرة رياض الحلفي‮ ‬، جاء فيها انه‮ (‬استنادا لتوصيات منظمة الصحة العالمية ونتائج الدراسات والبحوث المتوفرة في‮ ‬الوقت الراهن‮ ‬، تم اعتماد مدة‮ ‬6 اشهر مفاصل زمني‮ ‬بين تاريخ اصابة الشخص بفايروس كورونا وموعد اعطاء الجرعة الاولى للقاح المضاد، بهدف وضع اولويات للفئات المستهدفة‮ )‬، وتابع ان‮ (‬المصاب سابقا‮ ‬يمكنه اخذ اللقاح في‮ ‬اري‮ ‬وقت بعد تماثله للشفاء واختفاء الاعراض تماما‮)‬، وتابع‮ (‬اذ كان المصاب قد تلقى اجساما مضادة احادية النسيلة او بلازما الدم من اشخاص متعافين‮ ‬، كجزء من علاج الفايروس‮ ‬، فأن التلقيح لا بد ان‮ ‬يؤجل لمدة‮ ‬90 يوما على الاقل‮ ‬، لتجنب تداخل العلاج مع الاستجابة المناعية‮)‬، مضيفا‮ (‬ولان الجرعة الاولى من اللقاح لا تعطي‮ ‬المناعة الكافية‮ ‬، لذلك في‮ ‬حالة اصابة شخص بالفايروس بعد تلقيه الجرعة الاولى من اللقاح‮ ‬، فأن بأمكانه تلقي‮ ‬الجرعة الثانية من نفس اللقاح في‮ ‬موعده المحدد‮ ‬، شريطة تماثله للشفاء‮). ‬وتصاعدت المخاوف بين الأوساط الطبية في‮ ‬الولايات المتحدة من اللقاحات المضادة لكورونا،‮ ‬ولاسيما بعد ظهور جلطات لدى بعض من تلقوا لقاح جونسون آند جونسون.وقد أدى تسليط الضوء على الآثار الجانبية للقاحات في‮ ‬الآونة الأخيرة إلى تصاعد الحديث بشأن إمكانية تعرض المزيد من الناس إلى مخاطر‮ ‬غير محتملة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬قد‮ ‬يدفع الملايين إلى ما هو أسوأ،‮ ‬وهو الإحجام عن التطعيم.ويخشى بعض مسؤولي‮ ‬الصحة العامة في‮ ‬الولايات المتحدة من أن التوقف عن تناول لقاح جونسون آند جونسون،‮ ‬قد‮ ‬يغذي‮ ‬مشاعر التردد لدى ملايين الأمريكيين بشأن اللقاح،‮ ‬ويعرض بالتالي‮ ‬المزيد من السكان لخطر أكبر،‮ ‬وهو الإصابة بكورونا.وتصاعدت المطالب في‮ ‬الولايات،‮ ‬بتعليق استخدام هذا اللقاح ضد العدوى حتى‮ ‬يتسنى للمختصين التحقيق في‮ ‬ست حالات نادرة للغاية عانت من جلطات بعد اخذ اللقاح.وبحسب خبراء في‮ ‬قطاع الصحة،‮ ‬فأن‮ ‬، تخثر الدم‮ ‬يبدو حتى الآن‮ ‬يؤثر على واحد فقط من كل مليون شخص‮ ‬يتم حقنهم باللقاح،‮ ‬ولم‮ ‬يتضح بعد ما إذا كان اللقاح هو السبب.ومع ارتفاع حالات الإصابة بفي‮ ‬ولايات مثل ميشيغان ومينيسوتا،‮ ‬والتحورات الجديدة للجائحة المثيرة للقلق،‮ ‬يجد مسؤولو الصحة أنفسهم بين مطرقة الفايروس وسندان اللقاح،‮ ‬في‮ ‬وقت لا‮ ‬يمكنهم تحمل أي‮ ‬انتكاسات جديدة‮.‬

عدد المشـاهدات 1072   تاريخ الإضافـة 14/04/2021   رقم المحتوى 49353
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2021/5/13   توقيـت بغداد
تابعنا على