الدراجة النارية والحوادث المرورية
خليل ابراهيم العبيدي
عدم الاكتراث بالاشارات المرورية ، الاستهزاء بتعليمات السرعات الاصولية ، التفاخر بالمسير عكس الاتجاهات القانونية ، كثرة المشاكسات مع السيارات ومساراتها النظامية ، فتية لا تحمل اجازات السوق تغامر بالارواح الانسانية ، هذه هي سلوكيات اصحاب الدراجات النارية ، وارباب التكاتك وستوتات النقل العمومية ، المنتشرة بين مناطق شرق بغداد وشارع فلسطين وشارع الجمهورية ، وغيرها من احياء بغداد وشوارعها الجانبية ، مسببة حوادث طالما شكا منها المواطنون ، اكانوا من سائقي السيارات في الشوارع العامة او المشاة في الازقة او حتى على الارصفة، او من يسير في الاسواق المغلقة ، تراهم في كل مكان ، دون اكتراث بقيمة الانسان ، يأتيك من الانجاه المعاكس ، يضرب جنبك او يخدش يدك ويهرب كالمتسابق ، حالات من الاستهتار ، تدلل على عدم احترام القوانين ، او استصغار الدولة ودوائر القرار . المطلوب تفعيل قوانين الطوارئ ، والاعلان بضرورة وضع لوحات التعريف ، وبعدم السماح بالسير دون ارقام ، وحجز من لا يحمل اجازة سوق ، واخذ تعهد من ذوي القصر ، بعدم شراء دراجة للقاصر ، او عدم تسليمه اي وسيلة نقل تجنبا للمخاطر ، بالمختصر ، المطلوب من وزارة الداخلية ، اخذ الموضوع بكل جدية ، فقد وصلت ارقام الحوادث المرورية بسبب الدراجات النارية معدلات غير منطقية ، مهددة الحياة البشرية ، المطلوب العين الحمرة كما يقول اهل الخبرة ، واخيرا على وزارة الداخلية رفع الراية الحمرة .......