الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
باراك يراهن على مقوّمات العراق ويجزم بوهم مشروع إسرائيل الكبرى

← بواسطة azzaman

وفد قطري في طهران لإحياء المفاوضات وواشنطن تطرح إطاراً للتسوية

باراك يراهن على مقوّمات العراق ويجزم بوهم مشروع إسرائيل الكبرى

واشنطن - مرسي أبو طوق

 

وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق وسوريا توم باراك، فكرة إسرائيل الكبرى بإنها وهم يروج له الخصوم السياسيون، فيما رأى إن العراق يمتلك مقومات اقتصادية كبيرة تؤهله لاستقطاب الاستثمارات الدولية، بخلاف سوريا التي تواجه تحديات مالية ومصرفية وأمنية تعرقل تدفق رؤوس الأموال الأجنبية. وقال باراك في تصريح متلفز أمس إن (تداعيات أحداث السابع من تشرين الأول، فرضت على إسرائيل إعادة ضبط حدودها، وإن تسوية النزاعات في المنطقة تستوجب اعتماد المسار الدبلوماسي، بصرف النظر عن هوية رئيس الوزراء الإسرائيلي). مشدداً على إن (فكرة إسرائيل الكبرى ليست سوى وهم يروج له الخصوم السياسيون، وإن مستقبل المنطقة يتطلب الانتقال من منطق المواجهات العسكرية إلى التفاهمات السياسية والتعاون المشترك). وأوضح باراك إن (دول الشرق الأوسط باتت تدرك إن التعاون الإقليمي لم يعد خياراً ثانوياً، في ظل الوقائع والتحديات التي تفرضها التحولات السياسية والاقتصادية والأمنية). وأشار إلى إن (العراق يمتلك قاعدة إيرادات نفطية ضخمة تمنحه قدرة على جذب الاستثمارات وتوسيع فرص الشراكة الاقتصادية، في حين تفتقر سوريا إلى المقومات المالية والاستثمارية اللازمة لتحقيق تحول اقتصادي سريع). وأضاف إن (سوريا تعاني محدودية العوائد المالية وغياب نظام مصرفي مستقر، فضلاً عن استمرار القيود المفروضة على الصادرات وافتقار البيئة الاستثمارية إلى الضمانات الأمنية الكافية، الأمر الذي يجعل استقطاب الشركات الدولية، ولا سيما كبريات شركات الطاقة الأمريكية والغربية، مهمة بالغة الصعوبة وتحتاج إلى جهود طويلة الأمد).

وأشاد باراك بـ(الدعم الذي تقدمه دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية وقطر والإمارات، للإسهام في استقرار سوريا ودعم مسارات التعافي الاقتصادي والسياسي). مثمناً (موقف القيادة السورية الحالية وتجنبها الانخراط في ردود عسكرية تصعيدية على التوغلات الإسرائيلية المتكررة عبر الحدود، بما يسهم في الحد من اتساع دائرة المواجهات). ونفى باراك إن (تكون تحركات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائمة على تحقيق مكاسب ذاتية). مؤكداً إن (واشنطن تعمل على فتح مسارات جديدة لتخفيف القيود التجارية والمصرفية، وتهيئة الظروف الداعمة للاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة، بما يعزز فرص التعاون ويحد من تداعيات الصراعات المستمرة).  في تطور، وصل وفد قطري إلى طهران، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية ومساعي إحياء مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما كشفت تقارير عن رسالة أمريكية نقلتها الدوحة إلى القيادة الإيرانية، تتضمن إطاراً محتملاً لاستئناف المفاوضات، بالتزامن مع تمسك طهران بشروطها لإنهاء المواجهة ورفع الحصار المفروض على موانئها. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا أمس إن (وفداً قطرياً برئاسة المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، وصل إلى طهران لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات الإقليمية). وتأتي الزيارة عقب تداول وسائل إعلام معلومات عن تلقي طهران رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، موجهة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أمس إن (الرسالة التي جرى إيصالها عبر وسطاء قطريين، تضمنت إطاراً محتملاً للمفاوضات بين واشنطن وطهران، دون إن تشتمل على شروط محددة للتوصل إلى اتفاق سلام).


مشاهدات 78
أضيف 2026/10/31 - 2:50 AM
آخر تحديث 2026/10/31 - 9:30 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1017 الشهر 63946 الكلي 16649115
الوقت الآن
السبت 2026/10/31 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير