الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إخفاق الصقور آسيوياً

← بواسطة azzaman

إخفاق الصقور آسيوياً

اكرام زين العابدين

 

لا اعرف ماذا اقول عن الخسارة المدوية التي تلقاها نقيب الاندية الآسيوية القوة الجوية امام العين الاماراتي في الجولة الثانية من دوري النخبة الآسيوية  ، وكيف ستلقي بظلالها على مباريات الفريق المقبلة في دوري نجوم العراق.

اولاً تتحمل ادارة القوة الجوية التراجع الفني للفريق لانها لم تنجح في ديمومة نتائجه لانه حقق لقب الدوري مع المدرب العماني رشيد جابر دون ان يكون في الفريق اي لاعب بالمنتخبات الوطنية ، وكذلك لان الملاك التدريبي تعامل بواقعية مع المباريات واستطاع ان يحسم اللقب بوقت مبكر. وكان على الادارة التمسك بخدمات المدرب واعمدة الفريق بحثا عن الاستقرار الفني واستمرار النتائج الايجابية ، لكن الادارة اتخذت قرارات عجيبة بالتعاقد مع ملاك تدريبي تونسي بالاضافة الى عدم التمسك وابعاد عدد غير قليل من لاعبي الفريق ، مما ادى الى تراجعه الى مركز متاخر بالدوري مع انتهاء الجولة التاسعة وخسارتين في دوري النخبة الآسيوية.

ومن خلال قراءة اولية عن واقع الصقور فان الادارة ارادت ان تصحح الخطأ من خلال الاستغناء عن المدرب التونسي فتحي الجبالي ، واعادة مدربه السابق رشيد جابر في خطوة تبحث من خلال عن تصحيح اوضاع الفريق ، ونجح الفريق من تحقيق فوز اولي على الموصل بالجولة الماضية ، لكنه سقط في امتحان العين بشكل مدوي.

وهنا يتسائل بعض متابعي ومحبي كرة القدم العراقية عن اسباب تراجع نتائج انديتنا في البطولات الاسيوية بالرغم من وجود 6 -7 محترفين بالفريق ، وان انديتنا تودع البطولة من الدور الاول وكانها تشارك من اجل اداء الواجب فقط .

وهنا اوكد ان الاتحاد العراقي لكرة القدم اخطأ عندما قرر الاستعانة بعدد كبير من المحترفين في الدوري ، مما قلص فرص تطور اللاعب المحلي لاسيما وان تعاقدات الاندية كانت مع محترفين مغمورين او مصابين او من الدرجة الثانية ، بحث ان مستويات بعضهم لا تدل على ان اللاعب محترف الا من خلال بشرتهم السمراء فقط.

وتتحمل ادارات الاندية ايضا مسوؤلية تراجع مستويات اللاعبين العراقيين ، لانها عاجزة عن تاسيس اكاديميات او فرق للفئات العمرية تعمل بالشكل الصحيح من خلال وجود مدربين اكفاء فيها وان هذه الاكاديميات لو عملت بالمنهاج الصحيح بامكانها ان ترفد النادي وبقية الاندية وكذلك المنتخبات الوطنية بعدد غير قليل من اللاعبين المؤسسين بالشكل العلمي الصحيح وبامكانهم ان يصنعون الفارق بعد عدة سنوات من العمل المتواصل ويخوضون تجارب احترافية في اوروبا.

لكن اغلب ادارات الاندية وللاسف لا تهتم بالناشئين بل انها تستعين بمدربين غير مؤهلين للعمل مع الناشئين وكذلك تصر على عدم توفير مستلزمات النجاح ومنها الرواتب المجزية للملاكات التدريبية ، مما تجعل اغلب المدربين يبتعدون عن العمل معهم ، وتكون النتيجة النهائية تخريج لاعبين لا يملكون عقلية الاحتراف الحقيقي ، بل انهم يصبحون عبئاً على النادي والكرة العراقية ، لان اغلب اعمار اللاعبين غير صحيحة من خلال الاستعانة بالطرق الملتوية للتلاعب بالاعمار.

الفشل الآسيوي لايشمل القوة الجوية فقط ، بل ان الشرطة فشل في المواسم الماضية في نفس البطولة ولم يقدم مستويات ترضي جماهيره المتعطشة للنتائج في البطولات الخارجية لاسيما وان تاريخ الكرة العراقية كان جيدا في القرن الماضي ، عندما نجح فريق اليات الشرطة من الوصول لنهائي اندية اسيا ،لكنه انسحب من المباراة امام فريق من الكيان الصهيوني.

وكذلك وصل نادي الرشيد لنهائي اندية آسيا وخسرها لصالح السد القطري وبفارق الاهداف ، ولا ننسى مشاركات الزوراء والطلبة الذين وصلوا لنهائي بطولة كأس الكوؤس الآسيوية لكنهم لم يحرزوا اللقب بعد الخسارة امام الفرق اليابانية.

 

 


مشاهدات 29
الكاتب اكرام زين العابدين
أضيف 2026/10/14 - 2:02 PM
آخر تحديث 2026/10/15 - 5:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 469 الشهر 27338 الكلي 16612507
الوقت الآن
الخميس 2026/10/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير