العيداني .. طاكهة وراكض وراها
صفاء الفريجي
لا أريد أن يُبخس حق البصرة في زمن ولاية أسعد العيداني محافظاً لها ، و ربما بسبب ما سأكتبه أتعرض للذم و النقد أو للمدح و الثناء ، لكنني لا يعنيني لا عفية ولا معدل صفاء الفريجي ، فهذا كله (خريط)..!!
أود أن أوجّه رسالتي إلى الأخ رئيس مجلس الوزراء...بصفتي بصرياً ، و أقول له إن البصرة من أكثر المحافظات التي وزعت قطع الأراضي السكنية ، وعلى حدّ ما أتذكر فقد تجاوز عدد الأراضي الموزعة مئة و سبعين ألف قطعة في زمن أسعد العيدان..!! و قد شاهدت خطاب الزيدي في إجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات ، و يبدو أنه لا يعلم بحجم الأراضي التي وُزّعت في البصرة ، فضلاً عن وجود أراضٍ أخرى أُعدّت للتوزيع خلال الفترة المقبلة ، بعد إستكمال بعض الإجراءات الإدارية أو الفنية . و رغم أن البعض ينتقد التأخير .. وهذا من حقهم ، فإن كثيراً من الناس لا يدركون خفايا ملف الأراضي و ما يحيط به من تفاصيل و إجراءات..!! ومع كامل إحترامي للسيد رئيس الوزراء و مبادرته الموجهة إلى المواطنين ، فإن إنجاز ملف المليون قطعة أرض سيُحسب له في التأريخ إذا ما مضى به إلى التنفيذ ، ومن الممكن أن تكون حصة البصرة قرابة مئة و ثلاثين ألف قطعة..؟؟ لكن هذا لا يكفي لمدينة تحمل الذهب و تأكل العاكول..!! و أدعو السيد رئيس الوزراء إلى زيارة البصرة ، ليشاهد بنفسه الأراضي التي وُزّعت في زمن ولاية العيدان ، و المشاريع الخدمية التي أُدخلت إلى الخدمة في مناطق عديدة قبل سنوات ..!!يا سيدي الزيدي : لا تبخسوا الناس أشياءهم . و أختم رسالتي بالقول إن العيداني في ملف توزيع الأراضي طاكهة وراكض وراها .. طوبة التوزيع..!!