الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
وقعنا في الفخ

← بواسطة azzaman

الـله بالخير رياضة

وقعنا في الفخ

اكرام زين العابدين

 

لم يكن احد يصدق ان العراق سيخرج من خليجي 27 المتواصلة في السعودية بمثل هذا السيناريو الحزين وان اغلب المتابعين كان يتوقع مواصلة المشوار لان الفريق كان في الدور الثاني بنسبة كبيرة .

لكننا وقعنا في المحظور وفقدنا فرصة مواصلة المشوار بعد ان قدمنا شوطاً اولاً حذراً امام السعودية وتوقعنا ان تستمر الافراح في الشوط الثاني لان منافسنا ضمن التأهل مبكراً وانه سيلعب باريحية وثقة بعيداً عن تسجيل الاهداف.

لكن واقع الحال كان مختلف لان البلد المنظم السعودية كان يبحث عن تحقيق انتصار جديد على منتخبنا وضمان العلامة الكاملة في الدور الاول من البطولة ، لذلك سجل هدفين وكاد ان يضيف الغلة لولا نجاح الحارس من ابعاد الكرات.

وكعادتنا توقعنا ان المباراة الثانية (عمان والكويت) ستكون لصالحنا ، وانها ستنتهي بنتيجة تجعل فريقنا يواصل مشوار البطولة ، لكن المفاجاة كانت حاضرة بعد نجاح عمان من تسجيل ثلاثة اهداف في مرمى الكويت وتساوي مع فريقنا بعدد الاهداف ، مما جعله الاقرب للتاهل لاسيما وان لاعبينا اشتروا الاندارت في المباريات الماضية بسخاء منقطع النظير.

وتوقع اغلب المتابعين بان عمان تأهلت للدور الثاني ، لكن حساب الانذارات للفريقان تساوى ايضاً مما جعل اللجنة المنظمة تتجه الى اجراء القرعة لمعرفة الفريق الذي سيتاهل للدور الثاني ، عندها وصلنا الى يقين بان العراق خرج من البطولة وان القرعة ستبتسم لعمان وهذا ما حصل في عملية اجراء القرعة ليتاهل عمان للدور الثاني ويحزم العراق حقائبه ويعود الى الديار.

ان سيناريو خروج العراق المؤلم من خليجي 27 يذكرنا بسيناريو مشابه حدث في عام 2007 بخليجي 18 بالامارات عندما خسر فريقنا في ثالث مبارياته امام السعودية بهدف دون رد وفشل بالتأهل للدور الثاني ، وخرج عدد من لاعبينا متهمين المدرب القدير اكرم سلمان بانه كان سبب الخسارة وانه باع المباراة واهدى بطاقة التاهل للسعودية بالاتفاق مع الاتحاد .

لكن واقع الحال في حينها كان غير صحيح ومؤلم لان لاعبينا عجزوا عن هز الشباك السعودية بشكل غير منطقي واضاعوا العديد من الفرص السهلة ، وبدلاً من الاعتراف بانهم فاشلون ابتكروا بدعة المؤمرة بان المدرب اوصاهم بالخروج بنتيجة التعادل من اجل ضمان التأهل ، لكنهم تناسوا بان السعودية سجلت وكان على لاعبينا الانتفاض واللعب بروح قتالية وتسجيل هدف التعديل ومن بعدها الفوز من اجل الاستمرار في البطولة .

وهنا نعود الى الخسارة المؤلمة واسبابها التي جعلت العراقيين يفقدون الثقة بالمدرب الاسترالي ارنولد وملاكه المساعد الذي ظهر بهذه البطولة بشكل هزيل مما جعلنا نضع اكثر من علامة استفهام على عملهم بالاشهر المقبلة لاسيما وان الفريق تنتظره مشاركة مهمة في كاس اسيا 2027 ، مما يعني ان معالجة السلبيات التي ظهرت في البطولة صعبة .

هنا علينا ان نتسائل من اختار تشكيلة الاسماء التي شاركت في خليجي 27 ، الاتحاد بحلته الجديدة بقيادة يونس محمود وزملائه ، ام المدرب الاسترالي ومساعديه ، والاجابة على هذه الاسئلة صعبة لان المدرب اعلن اكثر من مرة بانه صاحب الرأي الاول والاخير بموضوع دعوة اللاعبين للعب في المنتخب .

لكننا نشعر وبحزن بان ضغوطا موست على المدرب وجعلته يختار بعض الاسماء المحلية التي لا تستحق ارتداء فانيلة الوطني ، وتم ابعاد من هم احق منها من المغتربين، وكانت النتيجة اننا خسرنا نقاط مهمة في المباراة الاولى وحصلنا على انذارات عديدة وكان لاعبينا يلعبون مباريات دولية لاول مرة ، واختتمناها بالوقوع بفخ السعودية والخسارة بالاداء والنتيجة والخروج المبكر من خليجي 27 .

 

 

 

 

 

 


مشاهدات 17
الكاتب اكرام زين العابدين
أضيف 2026/09/30 - 1:51 PM
آخر تحديث 2026/10/01 - 1:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 244 الشهر 244 الكلي 16585413
الوقت الآن
الخميس 2026/10/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير