ياسر المتولي انموذجاً.. دور الإعلامي في نشر الوعي الاقتصادي
مالك ابراهيم الدليمي
ان الحديث عن دور الإعلام في نشر الوعي بين الناس اصبح من البديهيات التي انتشرت في كل أنحاء العالم وتاريخ الإعلام هو الآخر معروف للمليارات من البشر المنتشرين على مساحات هذة الأرض باختلاف دولها وجنسياتها ولغاتها وثقافاتها واشتهر الكثير من الروواد الإعلاميين الذين امتهنوا هذا العمل الذي استفاد من التطور العلمي والتقني الذي احدثته الثوره الصناعيه والتكنولوجيا التي بدأت قبل مئات السنين وأصبح للاعلام جامعات وكليات ومعاهد وأقسام تتنافس علميا ليتطور هذا المفهوم الذي بدأ التنافس فيه بين السياسيين مستفيدين من الخبرات والقنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف والمجلات وكل ما يتعلق بوسائل النشر والإعلام وصولا إلى مرحلة متقدمة نعيشها الان وهي مرحلة الذكاء الصناعي الذي أوجد مساحه كبيرة لتوظيف العقل البشري المتميز والذي سبق زمانه من اجل التخطيط للمستقبل لإيجاد سبل واهداف لتحقيق التنمية المستدامة التي سيكون هدفها الأول هو خدمة الإنسان والطبيعة في ان واحد من هنا يبرز دور الإعلامي كعقل علمي متقدم بما يمتلكة من خبرات نظرية وعملية وتجارب ميدانية ليكون قائداً مع بقية القاده وأصحاب الخبرات في تخصصات علمية عديدة كالهندسة والعلوم والجغرافيا والتأريخ والفيزياء وعلوم الفلك والفضاء وصولا إلى العلم الذي ظهر هو الآخر ليتقدم إلى الأمام بين العلوم الصرفة والانسانية إلا وهو علم الاقتصاد ليصبح هذا المصطلح متداول على كل لسان يهتم بالسياسه والتخطيط والتنمية والتقدم والتطور والسيطره على رأس المال في الدول لتستطيع حكوماتها تحقيق أهدافها بخدمة شعوبها والتقدم بها إلى الأمام .
علاقة طبيعية
ومن هنا تكمن هذه العلاقة الطبيعية التي أصبحت مثار جدل بين المختصين في هذه المجالات لكيفية توظيف الإمكانيات الاعلاميه لنشر الوعي الاقتصادي بين الجماهير والشعوب للمساهمة في تحقيق التطور المجتمعي بما يحقق حاجات البشر وفق معادلة المساواة بين الناس في ايجاد الخدمات وانصاف الشرائح التي تقدم خدمتا اكبر في مجال العلم ومجال الوظائف والخدمات وفق سلم للأجور يتفق عليها بموجب القوانين والدساتير المعمول بها في هذه البلدان واليوم أضع أمامكم تجربه غنيه زاوجت بين هذه الأفكار التي تم سردها في هذه المقدمة المتواضعه إلا وهو تجربة الزميل والصديق والأخ الذي زاملتة مكافحا في طريق العلم والإعلام لأجده خير مثال اطرحه من خلال هذا المنبر الإعلامي الرائع صحيفة الزمان انه الأستاذ ياسر أديب المتولي الذي جمع ما بين المهنتين الكبيرتين الإعلام الذي تمرس فيه لمراحل عديده فأصبح متمرسا فيه ثم درس علم التخطيط والاقتصاد في معاهده الخاصه ليفوز بشهاده في هذا العلم وهنا تأتي القدرة والقابلية على ربط هذين الاختصاصين لاهميتهما العملية في تنمية وبناء البلدان ليستطيع هذا العقل الزميل ياسر ان يجمع بينهما لينتج لنا خمس كتب منشوره لتكون اخرها كتابه الخامس والذي كان عنوانه رؤية معاصرةلاقتصاد المستقبل وعند مراجعة هذه الفصول والمقالات التي تم نشرها في صحف عراقيه تجد ان الزميل ياسر المتولي استطاع ان يربط فعلا بين الإعلام والاقتصاد لينير للسياسي والمواطن العراقي والعربي الطريق من اجل حصول التغيير المنشود لتقدم الأوطان تحيه طيبه لزميلي واخي وصديقي الأستاذ ياسر المتولي ومرحى للعراق ولابنائه الأوفياء.