المرايا المكسورة
وضاح آل دخيل
لو أرسلتِ بالصبحِ لي صورة
لأمضت روحي يومها مسرورة
لو تعلمي الأشواق كيف تذيبني
لعذرتِ روحاً في الهوى مأسورة
ما لي أرى الدنيا بدونكِ عتمةً
وأراكِ في العتمِ كالبدرِ و نورة؟
والقلبُ قبل النأي ينبضُ لوعةً
ولكن رُوحِي في بِحُبِّكِ صبورة
كيف الزجاجُ يردُّ حسنكِ بعدما
أمست لأجلكِ كلُّ مرآةٍ مكسورة؟
تتعلمُ الملكاتُ منكِ لطافةً
إنَّ الجمالَ بوجهكِ أسطورة!
فاستقبلي روحي التي ذابت هوى
أمست لعرشِ جمالكِ منذورة
جودي بصبحٍ فيه منكِ إشارةٌ
منكِ يأتي الخيرُ بهيئةِ صورة!