كل الشعب يعرف
حافظ ياسين الهيتي
ان كبار الساسة من 2003 الى الآن لصوص وسراق ولا يُدخلون في دائرتهم وحاشيتهم الا اللصوص المحترفين لكي يسرقوا ويودعوا الاموال في خزائنهم، مع ذلك في كل دورة انتخابية يتوجه الشعب المغرر به لينتخب الوجوه نفسها التي افقرت البلاد والعباد مرة بعد اخرى،
والنتيجة هذا هو الحال بلد نفطي يقيم فوق بحر عائم من البترول، سعر البرميل يتراوح بين 70 ـ 100 دولار مع هذا تجده مفلس ويستقرض لسد رواتب موظفيه!!
(سعر برميل النفط في السبعينيات لا يتجاوز $ 2 , ووصل ذروته عام 1980 اثر الحرب الإيرانيةـ: العراقية إلى حوالي $ 37، قبل أن يتراجع تدريجياً في منتصف الثمانينيات الى ما دون $ 10, ووصل سعر البرميل في التسعينات $ 7 فقط.
يثسُأل احد المليونيرات الغربيين كيف جمعت كل هذه الثروة؟
أجابهم اسألوني عن المليون دولار الاولى لأن مابعدها يأتي تلقائيا،
لذلك في اوربا من تبلغ ثروته مليون دولار يسمى مليونير ويدخل سجلات الاغنياء الذين تتناقل اخبارهم وسائل الاعلام المختلفة،
بينما نجد في بلادنا المليار والمليارين دينار(اكثر من مليون دولار) يكسبها احدهم بتوقيع واحد على ورقة اجازة مشروع استثماري او مقاولة عادية!!
ثم ما هذا الموديل الجديد.. تخزين الاموال كاش في البيوت والبساتين؟
والله سياتي زمان يقرأ اولادنا واحفادنا عن السرقات التي حدثت في عهدنا هذا فلن يصدق ابداّ، وسيقول اين كان آباؤنا واجدادنا نائمون عندما حدث كل هذا؟ وماذا كانوا يفعلون؟
لا يدرون بأننا فعلنا الكثير الكثير، فنحن نكتب على الفيس بوك وعلى صفحات الجرائد، وفي محطات الاذاعة والتلفزيون.