الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
باراك يبدأ أول جولة في بغداد وأربيل تبحث حصر السلاح

بواسطة azzaman

الخارجية تؤكد رفض إستهداف المنشآت المدنية بالمنطقة

باراك يبدأ أول جولة في بغداد وأربيل تبحث حصر السلاح

بغداد - ابتهال العربي

 

يبدأ المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك، يوم غد الإثنين، أول جولة دبلوماسية وأمنية له منذ تسلمه مهامه الرسمية، تشمل بغداد وأربيل، في حراك يركز على ملفات نزع السلاح وإعادة صياغة مسارات تجارة الطاقة في المنطقة. وأفاد تقرير نشره موقع المونيتور الأمريكي أمس بإن (باراك سيعقد في بغداد مباحثات موسعة مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وكبار القادة السياسيين، حيث سيركز الجانب الأمريكي على المطالبة بحل ونزع سلاح الفصائل المسلحة، لا سيما تلك المتورطة في الهجمات التي استهدفت الدبلوماسيين الأمريكيين في نيسان الماضي). وأضاف إن (باراك سيزور في محطته الثانية، أربيل لإجراء لقاءات رفيعة المستوى مع رئيس البارتي مسعود البارزاني، ورئيسي الإقليم نيجيرفان البارزاني والحكومة مسرور البارزاني). ولفت إلى إن (اجتماعاً مرتقباً لباراك في أربيل مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قسد مظلوم عبدي). وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تعقيدات اقتصادية حادة، إذ تراجعت صادرات النفط العراقية بشكل قياسي من 3.3 مليون برميل إلى 600 ألف برميل يومياً، جراء التوترات الراهنة في مضيق هرمز وتداعيات العقوبات الأمريكية. وتسعى واشنطن عبر هذه الجولة إلى إعادة توجيه بوصلة الطاقة والتجارة العراقية نحو تركيا وسوريا لتقليل الاعتماد الاقتصادي على طهران، وهو ما عكسه الاجتماع التمهيدي الذي عقده باراك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قبيل بدء جولته. وتكتسب جولة باراك، أهمية استراتيجية بالنظر إلى توقيتها، حيث تحث واشنطن الخطى لتقويض النفوذ الإقليمي لطهران في العراق، قبيل الموعد المحدد للانسحاب الكامل للقوات الأمريكية المقرر في أيلول المقبل. إلى ذلك، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، موقف العراق الثابت الرافض لتوسيع رقعة الحرب أو زعزعة أمن واستقرار المنطقة. وأوضح البيان لوزارة الخارجية أمس إن (حسين تلقى اتصالاً هاتفياً من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل ماريانو غروسي، الذي قدم تهانيه بمناسبة تجديد الثقة به وزيراً للخارجية).

مؤكداً إن (استمرار توليه هذا المنصب يعكس نهجاً يسهم في تعزيز استقرار السياسة الخارجية العراقية وتطوير علاقات العراق مع مختلف دول العالم). وتابع إن (الجانبين ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة للتوصل إلى توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران بما يسهم في خفض حدة التوتر وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي، وتبادلا وجهات النظر بشأن مضامين أي تفاهمات وانعكاساتها على أمن المنطقة). مؤكدين إن (شعوب المنطقة تتطلع إلى ترسيخ دعائم السلم والأمن وتجنب المزيد من التصعيد). مبينا إن (الاتصال تناول الهجمات التي استهدفت عدداً من الدول الخليجية، حيث أكد حسين موقف العراق الرافض لتوسيع رقعة الحرب أو زعزعة أمن واستقرار المنطقة، كما جرى بحث الهجوم الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مجدداً إدانة العراق لأي اعتداء يستهدف المنشآت المدنية والحيوية). وشدد حسين على (استعداد العراق للتعاون مع الدول الخليجية من خلال تشكيل لجان تحقيق مشتركة لتحديد الجهات المسؤولة عن تلك الهجمات بما يعزز الأمن الجماعي ويحافظ على استقرار المنطقة).وأعرب عن (شكره وتقديره للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على تهنئته واتصاله، مثمناً جهوده في دعم الحوار وتعزيز الثقة وتطوير علاقات العراق مع محيطه الإقليمي، ولا سيما دول الخليج العربي وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة).


مشاهدات 56
أضيف 2026/06/13 - 5:11 PM
آخر تحديث 2026/06/14 - 2:47 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 148 الشهر 12931 الكلي 15888412
الوقت الآن
الأحد 2026/6/14 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير