اللگلگي
علي اليساري
فصيحها (لقلقي او اللقلوق ) جاء بناؤها لغةً من اللقلق يضرب به المثل في الخديعة والتزلف والمراوغة ومنه جاء قولهم في المثل الشعبي الشائع لوصف من اعتاد على القفز البهلواني واللعب على حبل السيرك في مهرجان الاحتيال والتضليل بانه ( لقلق الكنيسة ) !
اصل المثل لقلق ياتي مهاجرا كل عام ويبني عشه فوق ناقوس احدى الكنائس في بغداد مما ازعج الشماس بسبب برازه على الناقوس
اضطر هذا الشماس الى ان يحتال على اللقلق فيضع بجانب العش خمرا وشريحةً من لحم الجمل
شرب اللقلقُ طاسةَ الخمر ثم اكل لحم الجمل فسكر وفقد البوصلة
هنا
صعد خادم الكنيسة وأمسك باللقلق من رقبته وسأله بسخرية: «فهمني أنت من أي ملة؟ إن كنت يهودياً فكيف تأكل لحم الخنزير؟ وإن كنت نصرانياً فكيف تذرّق (تتغوط) على الناقوس؟ وإن كنت مسلماً فكيف تشرب الخمر ؟
لم يبق لنا ابو المثل شيئا نقوله !