الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
نجَلة عماد المصنفة الأولى عالمياً في كرة الطاولة الباراولمبية لـ (الزمان): أستعد بقوّة لخوض المنافسات المقبلة والثقة معيار النجاح

بواسطة azzaman

نجَلة عماد المصنفة الأولى عالمياً في كرة الطاولة الباراولمبية لـ (الزمان): أستعد بقوّة لخوض المنافسات المقبلة والثقة معيار النجاح

 

بغداد – أمجاد ناصر

أكدت اللاعبة نجَلة عماد, المصنفة الأولى عالميًا في كرة الطاولة الباراولمبية, بأن الظروف الأمنية والتوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية ( الحرب الامريكية الايرانية) أثرت على عدم مشاركة الرياضيين العراقيين في بعض البطولات الخارجية, بسبب غلق الاجواء الجوية وتوقف المطارات عن الرحلات, مما انعكس سلبًا على تحقيق النتائج ومستوى الاحتكاك الرياضي وبرامج الإعداد, ورغم هذا التوقف نحاول قدر الإمكان المحافظة على جاهزيتنا الفنية والبدنية من خلال الاستمرار بالتدريبات وعدم الانقطاع عنها.

وأضافت لـ (الزمان) أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لصحيفة الزمان على مواكبتها المستمرة لإنجازاتي ونشاطي الرياضي, ومن خلاها أصرح لكم عن أستعدادي بقوة للمشاركة في العديد من البطولات المهمة, أبرزها بطولة كأس العالم التي ستقام في تايلاند خلال شهر تشرين الأول المقبل, إضافة إلى بطولة كأس آسيا في اليابان, و نتطلع إلى تحقيق المركز الأول ورفع اسم العراق عاليًا في المحافل الدولية.

وهنا سلط المحاور على بعض المحطات المهمة في حياة البطلة

   ماذا تقولين لزملائكِ وزميلاتكِ من اللاعبين واللاعبات؟

- بصراحة، الإنجاز لا يأتي بسهولة، بل يحتاج إلى تدريب وتعب واستمرارية وجهد كبير, وكل إنجاز حققته كان نتيجة عمل متواصل وتدريبات مستمرة, فعلى سبيل المثال أنا أتدرب في بغداد رغم أنني أسكن في محافظة ديالى, وأتنقل يوميًا بين المحافظتين من أجل التدريب لذلك أقول لكل من لديه هدف أو حلم من أراد تحقيق شيء فعليه أن يبذل الجهد ويتحمل المشقة للوصول إليه.

   كيف توفقين بين الدراسة والتدريبات والسفر والمشاركة في البطولات؟

الأمر ليس سهلًا لكنه ممكن بالتنظيم والإرادة, دائمًا أحاول التوفيق بين الرياضة والدراسة وأنا طالبة في جامعة ديالى بكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، عمادة وأساتذه الكلية متعاونين جدًا معي، ويوفرون لي كل الدعم الذي أحتاجه وهذا يساعدني كثيرًا, وبعد العودة من التدريب أخصص وقتًا للراحة ثم أتابع واجباتي الدراسية, والحمد لله استطعت أن أوفق بين الجانبين بشكل جيد.

   ما سر هذه الابتسامة والروح المتفائلة التي تتمتعين بها دائمًا؟

- الثقة بالنفس والأصرار ومحبة ودعم الاتحاد والمشرفين والمدربين وأساتذتي والجمهور, يحفزني على أن أكون متفائلة و مبتسمة لأحرز العديد من المراكز الأولى، وجميعها أهديها لبلدي العراق.

 

 

 

 


مشاهدات 69
أضيف 2026/06/10 - 3:15 PM
آخر تحديث 2026/06/11 - 2:47 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 163 الشهر 10161 الكلي 15885642
الوقت الآن
الخميس 2026/6/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير