تراجع حاد للخام العراقي بالتزامن مع هبوط الأسعار عالمياً
النفط يؤكّد المضي بمشاريع توسعة المصافي لزيادة الإنتاج
بغداد - ابتهال العربي
سجل الخام العراقي، تراجعاً حاداً بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية، وسط متابعة الأسواق لتطورات الإمدادات ومستويات الطلب من الاقتصادات الكبرى، فضلاً عن تأثير سياسات الإنتاج التي يعتمدها تحالف أوبك على مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة. وأشارت تقارير أمس إلى إن (الخام العراقي سجل تراجعاً حاداً بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط العالمية، إذ هبط خام البصرة الثقيل إلى 64.40 دولاراً للبرميل بخسارة بلغت 4.88 دولارات أو بنسبة 7.04 بالمئة، بينما انخفض خام البصرة المتوسط إلى 66.50 دولاراً للبرميل، متراجعاً بنسبة 6.84 بالمئة، ليكونا من بين أكثر الخامات النفطية خسارة خلال التداولات الأخيرة). مؤكدة إن (أسعار النفط تراجعت عالمياً بشكل متفاوت، إذ انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 90.16 دولاراً للبرميل، متراجعاً بمقدار 1.14 دولار أو بنسبة 1.25 بالمئة، في حين هبط خام برنت إلى 93.43 دولاراً للبرميل بخسارة بلغت 0.82 دولار أو 0.87 بالمئة). وسجلت سلة منظمة أوبك، تراجعاً إلى 100.63 دولار للبرميل بانخفاض 0.95 دولار أو بنسبة 0.94 بالمئة، في حين هبط خام دبي إلى 90.46 دولاراً بخسارة تجاوزت خمسة بالمئة، وانخفض خام عمان المتداول في بورصة دبي للطاقة إلى 90.40 دولاراً للبرميل منخفضاً بنسبة 3.21 بالمئة. كما تراجع الخام العربي الخفيف السعودي إلى 100.03 دولار للبرميل وبنسبة 4.75 بالمئة، بينما هبط الخام الكويتي التصديري إلى 103.82 دولارات بخسارة بلغت 5.55 بالمئة. ويأتي هذا التراجع، في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات الإمدادات العالمية ومستويات الطلب من الاقتصادات الكبرى، إلى جانب سياسات الإنتاج الخاصة بتحالف أوبك بلاس وتأثيرها على اتجاهات الأسعار العالمية. على صعيد متصل، أكدت وزارة النفط، تنفيذ حزمة مشاريع تطويرية استراتيجية لرفع الطاقة التكريرية للمصافي الوطنية وتعزيز إنتاج المشتقات النفطية. وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي أمس إن (الوزارة تواصل العمل على تعزيز الإنتاج المحلي من المشتقات النفطية عبر تطوير وإنشاء عدد من المصافي في محافظات الديوانية وميسان والنجف، إضافة إلى قضاء حديثة في محافظة الأنبار). وتابع إن (المشاريع التكريرية الجديدة ستسهم بشكل مباشر في زيادة إمدادات السوق المحلية من المنتجات النفطية وتحسين استقرار التجهيز). ولفت إلى إن (مشروع التكسير بالعامل المساعد في البصرة حقق قفزة نوعية في إنتاج البنزين المحسن، من خلال إضافة ما بين أربعة وخمسة ملايين لتر يومياً، الأمر الذي عزز استقرار الإمدادات وقلل الحاجة إلى الاستيراد الخارجي). وشهدت بغداد وعدد من المحافظات مؤخرا، أزمة متصاعدة في توفر البنزين، وسط ازدحام خانق وطوابير طويلة أمام محطات الوقود امتدت لساعات في عدد من المناطق، حيث عزت الوزارة، الأسباب إلى وجود نقص في إمدادات البنزين، بعد نفيها مراراً وجود الأزمة .