روائي بعد أكثر من 30 عاماً غربة.. (بابو) تحكي حياة المنفى في المغرب
بغداد - الزمان
بعد رحلة أغتراب تجاوزت 30 عاماً ، عاد الروائي والكاتب البارز فيصل عبد الحسن الى أرض بلاده ، حاملا أعباء الحنين التي لم تغادر مدينته البـــصرة وموطن ابداعه بغداد .
وقد حل ضيفا عزيزاً يوم أمس الثلاثاء على جريدة (الزمان) التي أحبها ونشر أروع نتاجاته الصحفية والأدبية فيها ، مستذكرا في لقائه مع رئيس التحرير سنوات حربي الخليج الاولى والثانية ، ومحطات الغربة في ليبيا حيث عمل مهندسا في معاهدها عامي 1995- 1996 قبل أن يتجه الى المغرب ليكون مقيما مرحبا به في الرباط وينسج علاقات فريدة مع 1500 من مبدعيها الكبار .
وحمل عبد الحسن في زيارته لـ (الزمان) نسخة من آخر رواياته (بابو) الصادرة عن دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد ، فيما بادله رئيس التحرير بنسخ من مؤلفاته بينها (خير جليس واسماء ملهمة) و (الصحفي والرئيس) وكتاب صحافة الرحلات (جورجيا لؤلؤة القوقاز)، ورواية بابو التي طرزها عبد الحسن بأهداء جميل الى( الزمان ) لم تكن حكاية فرد عراقي عاش حياة المنفى بالمغرب مع اسرته، بل هي ملحمة جيل كامل من العراقيين الذين عانوا الحرمان وروضوا قدراتهم الذاتية ليفوزوا بما حلموا به: الحب والمال والشهرة .