بعيداً عن بكائيات الندب
عادل سعد
• الواقع ،والموضوعية ، والوقت ، تلك هي المرتكزات التي تشكل الارضية الصالحة لصيانة أية ظاهرة ،او حدث إن كان على موعد مسبق ،أو جاء بأطلالة مفاجئة مهدت الطريق له ،أو من خليط الحالين ، ، العمق الحدثي المسبق ، والمصاحبة الآنية
•وعندما لا تكون هناك ارضية مسلّم بها لهذه المرتكزات الثلاث ،تظل الظاهرة هلامية المشهد لا تقوى على الثبات والاسترسال وقد تتعرض للتشويه والمماطلة وافتقاد الرؤية الواضحة .
•للمنطق فحسب ، لايستقيم وجود الاحداث دون تلك المرتكزات وإن حاولت شق طريقها بالمزيد من التحدي والتطاول على شروط القبول ، والمؤلم ،هناك عينات مفجعة تكمن في انكماش ما يتعلق بالعمل المشترك النابع من ضرورات التطلع الى المزيد من الاصلاح ، واذا كانت الحالة المعاصرة قد تزينت بمسوغات القطيعة فان المندفعين على طريقها دفعوا ومازلوا يدفعون المزيد من الاثمان الباهظة والمؤسف ، إنهم يرتضون العزة بالاثم
•الحال ، اين هي الخشية من تكوين مسار عام يأخذ بنظر المعالجة الأوضاع بنسخها المتعددة وفق قيم التوافق ، أقصد التوافق الامين على العدالة ، وليس على المغالبة .