الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
صندوق الأجيال يواجه إختبار الفوائض المالية في حكومة الزيدي

بواسطة azzaman

إجماع على تمرير الكابينة الجديدة قبيل توجّه النّواب لإداء الحج

صندوق الأجيال يواجه إختبار الفوائض المالية في حكومة الزيدي

بغداد – ندى شوكت

تسارع حراك القوى، قبيل جلسة مرتقبة لمنح الثقة لحكومة المكلف علي فالح الزيدي، وسط حديث عن توافقات واسعة للإسراع بتمرير الكابينة الوزارية، بالتزامن مع طرح ملفات اقتصادية تتعلق بتأسيس صندوق الأجيال لحماية الثروات النفطية.

صندوق الأجيال

وكتب الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي في تدوينة على صفحته فيسبوك أمس إن (البرنامج الحكومي يتضمن فقرة تنص على تأسيس صندوق الأجيال لحفظ حصة الأجيال القادمة من الثروات النفطية والمعدنية، وهو موضوع مهم جداً يفتقد إليه العراق مقارنة بالدول النفطية الأخرى). وأضاف إن (تأسيس هذا الصندوق يتطلب تخصيص حصة معينة من الإيرادات النفطية إلى رأسمال الصندوق، ما يعني وجود فوائض مالية متحققة يجري تحويلها للصندوق). مبيناً إن (قدرة العراق على تحقيق هذه الفوائض خلال مدة حكم الزيدي ما تزال غير واضحة في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الراهنة). في غضون ذلك، كشف مصدر نيابي، عن وجود اتفاق بين رئاسة مجلس النواب ورؤساء الكتل لتمرير الحكومة الجديدة خلال الأسبوع الجاري، قبل توجه عدد من النواب إلى السعودية لأداء مناسك الحج. وقال المصدر أمس إن (رئاسة مجلس النواب لم تتسلم إشعاراً رسمياً من الحكومة بشأن تقديم الكابينة الوزارية). وتابع إن (تحديد موعد جلسة منح الثقة سيتم فور وصول الإشعار الرسمي وإبلاغ النواب قبل 24 ساعة من انعقادها). وأضاف إن (هناك توافقاً على تمرير التشكيلة الحكومية خلال الأيام المقبلة). وكان الزيدي قد قدم الخميس الماضي، المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة إلى رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، تمهيداً لتوزيعه بين أعضاء المجلس ودراسته، على إن تُستكمل لاحقاً إجراءات تقديم أسماء الوزراء. في تطور، نفى مجلس النواب ما تم تداولته مواقع التواصل، بشأن أعداد النواب المشاركين في موسم الحج الحالي، مؤكداً إن العدد الصحيح يبلغ 29 نائباً فقط. وقالت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (جزءاً من النواب المشاركين، هم أعضاء في لجنة الأوقاف النيابية جرى إيفادهم بمهام رسمية تتعلق بمتابعة شؤون الحجاج العراقيين والإجراءات التنظيمية الخاصة بالموسم، بينما ظهر آخرون ضمن القرعة الرسمية قبل فوزهم بعضوية المجلس). وأضاف البيان إن (الأرقام المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا تستند إلى معلومات رسمية). داعياً إلى (توخي الدقة واعتماد البيانات الصادرة عن الجهات المختصة). على صعيد متصل، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي ورئيس هيئة الحشد فالح الفياض، أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة. واوضح بيان تلقته (الزمان) أمس إن (اللقاء الذي جمع الجانبين في بغداد، تناول آخر المستجدات السياسية والأمنية، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الوطنية المهمة). وأضاف إن (الجانبين شددا على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة بما ينسجم مع تطلعات الشعب العراقي ويعزز حالة الاستقرار السياسي والخدمي). مؤكدين (أهمية تضافر جهود القوى الوطنية واعتماد الحوار والتفاهم لمعالجة الملفات العالقة). من جانبه، أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني النيابية، عودتها إلى بغداد للمشاركة في جلسات البرلمان والتصويت على الكابينة الوزارية المرتقبة. وقال النائب عن الكتلة سيبان شيرواني في تصريح أمس إن (الاستعدادات جارية لعودة أعضاء الكتلة إلى بغداد، حيث تصل دفعة من النواب على إن يلتحق الباقون تباعاً). مؤكداً إن (الكتلة ستشارك في جلسات منح الثقة للحكومة الجديدة).

من جهتها، أكدت النائبة آفستا مام يحيى أمس إن (قرار العودة والمشاركة في جلسات التصويت جاء بتوجيه مباشر من رئيس الحزب مسعود البارزاني). مشيرة إلى إن (موعد جلسة منح الثقة لم يحدد رسمياً حتى الآن).

أسماء مرشحين

 وأوضحت يحيى إن (كتلة الحزب حسمت موقفها بدعم الكابينة الوزارية). في وقت، أكد تحالف العزم، تقديم أسماء مرشحيه إلى الزيدي، لاستيزارهم في كابينته. وأوضح بيان أمس إن (التحالف أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة واسعة من الحوارات والمشاورات، أثمرت بجهود ومساعٍ مسؤولة من عدد من قوى الإطار التنسيقي عن التوصل إلى تفاهم مع الزيدي بشأن مشاركة التحالف في الحكومة المقبلة). وأكد البيان إن (هذا التفاهم جاء انطلاقاً من تغليب المصلحة الوطنية العليا والإيمان بضرورة دعم مسار تشكيل الحكومة وتوفير أسباب نجاحها، بعيداً عن الاعتبارات الضيقة والحسابات المرحلية).

ولفت إلى إن (المشاركة تهدف إلى الحفاظ على التوازن وتعزيز الاستقرار وترسيخ الشراكة الوطنية القادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والخدمية التي ينتظر المواطن العراقي معالجات حقيقية لها). ويأتي إعلان التحالف، بعد مقاطعة رئيسه مثنى السامرائي، الاجتماع الأخير للمجلس السياسي الوطني، الذي شهد إعداد ورقة المطالب والشروط الخاصة بالقوى السنية ضمن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.


مشاهدات 62
أضيف 2026/05/10 - 11:29 PM
آخر تحديث 2026/05/11 - 2:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 124 الشهر 9770 الكلي 15254964
الوقت الآن
الإثنين 2026/5/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير