الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ماكرون: عودة الإستقرار إلى الشرق الأوسط مصلحة للكل

بواسطة azzaman

على إسرائيل التخلّي من اطماعها الأقليمية

ماكرون: عودة الإستقرار إلى الشرق الأوسط مصلحة للكل

باريس- سعد المسعودي

نيقوسيا, (أ ف ب) - دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امس  الجمعة إلى عودة الاستقرار في الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن، غداة تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه ليس على عجلة من أمره في الحرب ضد إيران.وقال ماكرون قبل اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص دُعي إليه عدد من قادة الشرق الأوسط «أعتقد أن لدينا كلنا مصلحة في أن يعود الاستقرار بأسرع وقت ممكن، وأن تهدأ اقتصادات العالم».

و  شدد الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام  في قصر الإليزيه، على “ تخلي إسرائيل  عن أطماعها «الإقليمية» وأكد أن نزع سلاح حزب الله يجب أن يتم «على أيدي اللبنانيين أنفسهم، وإن  «يوقف» إطلاق النار نحو الأراضي الإسرائيلية 

وأكد ماكرون أن الهدنة الحالية «ينبغي تمديدها بما يسمح بإطلاق ديناميكية حقيقية نحو الاستقرار»، داعيا إلى «اتفاق سياسي بين إسرائيل ولبنان يضمن أمن البلدين، ويحفظ وحدة أراضي لبنان، ويضع أسس تطبيع العلاقات بينهما».

انتهاء مهمة

كذلك أكد ماكرون على دعم فرنسا لوحدة لبنان وسيادة أراضيه وقال إن باريس ستساعد اللبنانيين في التحضير للمفاوضات مع إسرائيل.

كما أعلن أن فرنسا «مستعدة للحفاظ على التزامها على الأرض «حتى بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» نهاية العام

بينما شدد ضيفه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على مطلب «الانسحاب الكامل» للقوات الإسرائيلية من أراضيه، واستعادة الأسرى وعودة النازحين  إلى بيوتهم وقراهم، في إطار المفاوضات الجارية مع إسرائيل، وكشف أن بلاده تحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأكد سلام، في رسالة نشرها على منصة «إكس» مقتبسة من كلمته أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أن «إرادتنا في تكريس احتكار الدولة للسلاح ووضع حد للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية لم يعد يجوز أن تكون موضع تشكيك بعد اليوم». مشددا كذلك على أهمية الشركاء الأوروبيين، لا سيما في ما يتعلق بدعم الجيش اللبناني، قائلا إن «المعادلة واضحة: كلما كان الجيش اللبناني أقوى، كانت الجماعات المسلحة غير الشرعية أضعف» وفيما لم تنجح دول الاتحاد الأوروبي في الاتفاق بعد مطالبات إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا بفتح نقاش حول تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وصف ماكرون النقاشات بأنها مشروعة إذا واصلت إسرائيل «هذه السياسة التي تتعارض مع تاريخها»، لكنه قال إن الوقت ليس مناسبا «للتسرع نحو مواجهة» في وقت قبلت فيه إسرائيل قبل أيام وقفا لإطلاق النار في لبنان وبدأت مناقشات، مضيفا في الوقت نفسه أن «الأمور لا يمكن أن تستمر كما كانت قبل بضع سنوات».

وفي ملف الوجود الإسرائيلي في الجنوب، قلل بيان قصر الإليزيه من شأن «المنطقة العازلة» التي أقامتها إسرائيل هناك، معتبرا أنها ذات «طابع مؤقت» وقال مسؤول فرنسي إن هذه المنطقة تُقدَّم من جانب إسرائيل على أنها إجراء «دفاعي» لضمان أمنها، لكنه شدد على أن المطلوب في هذه المرحلة هو «استقرار الوضع وتجنب استئناف القتال»، مضيفا أنه «في ختام المفاوضات» المرتقبة بين البلدين «ينبغي أن تُعاد هذه المنطقة إلى اللبنانيين» وأن «تُحترم وحدة أراضيهم» في إطار «سلام دائم».

ودافعت باريس عن دورها في أي تسوية مقبلة، رغم رغبة مسؤولين إسرائيليين في إبعادها عن المفاوضات، مؤكدة أنها قادرة على «تقوية يد» الحكومة اللبنانية ودعمها عمليا في تنفيذ نزع سلاح حزب الله.

مراسم تكريم

كما أعلنت وزارة الجيوش الفرنسية أن مراسم تكريم وطني للرقيب أول فلوريان مونتوريو، الذي قُتل السبت في جنوب لبنان، اقيمت الخميس في الفوج السابع عشر للهندسة المظلية في مونتوبان، برئاسة وزيرة الجيوش كاترين فوتراں وبحضور رئيس أركان الجيش البري الجنرال بيار شيل.

وأوضحت الوزيرة أن اثنين من الجنود الفرنسيين الذين أصيبوا في الكمين الذي استهدف قوات حفظ السلام، والمنسوب من فرنسا والأمم المتحدة إلى حزب الله، سيعادان إلى فرنسا، بينما خرج الجندي الثالث من المستشفى.


مشاهدات 82
أضيف 2026/04/25 - 1:23 AM
آخر تحديث 2026/04/25 - 3:08 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 166 الشهر 21263 الكلي 15239336
الوقت الآن
السبت 2026/4/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير