وكم تغاضيت
مزهر ️الخفاجي ️
أنا المحروم ..لاجُبناً ولاخوفاً..ولاهلعا..
هي المروءة من طبعي..
أنا بخير …مثل كل المگاريد…
لأني لا أقارن حزني بفرح الآخرين…
ولا عازتي لتخمة الأخرين..
أنا سليل هذا الحزن..
أو قولوا بعضٌ من ملامتهِ..
أنا وأنتم..لانحتاجُ لأحدٍ…
يقول لنا..بإننا أقوياء…
(فأن لن ينبح خلفك كلب..
فأعلم أنك لست ذئباً..
فالكلاب لأتنبح إلا على القوي..)
وكثيراً مايتضررُ منها الضعفاء…
لاعليكم…..
ستسير بنا الأيام..
لطريقٍ قد لايشبهنا…
وحين نصحوا بعد سنين…
ندركُ أنا كُنا مجرد أحياء..
دون أن نعيش…
فيمرُ العمر أمامك..لا فيكَ..
يكفيني فخراً..أنا أبن أخطائي المشرئبات..
وكفى…
(عفية روحي..)