هل أراك سالماً منعماً وغانماً مكرماً ؟
محمد مجيد الدليمي
منذ عام 2003 ولحد الان يمر العراق , بظروف امنية واقتصادية متارجحة , مرة مستقرة امنة , ومرة مضطربة تواجه التحديات .. والكل يتذكر عام2007 حيث كانت الاوضاع العامة عصيبة وحرجة والناس يعيشون حالات الخوف والقلق , ثم جاء خبر فوز منتخبنا الوطني لكرة القدم بكاس اسيا , الذي عزز الوحدة الوطنية ووحد مكونات وطوائف الشعب , فخرج العراقيون الى شوارع بغداد والمحافظات , فرحين بالفوز الذي احرزه اسود الرافدين الابطال يهتفون باسم العراق .......واليوم يعيد التاريخ نفسه , حيث يعيش شعبنا اليوم ظروف صعبة ومقلقة , جراء الحرب الاسرائيلية الامريكية على ايران وتداعياتها الخطرة على امن المنطقة ومن ضمنها العراق , وفي هذه الاجواء الملتهبة , ياتي اعلان فوز العراق وتاهله الى مونديال كاس العالم 2026 بعد فوزه على الفريق البوليفي . فازال غيمة الخوف والقلق من وطاة الحرب المدمرة الجارية حاليا في المنطقة ,
فخرج العراقيون من شماله الى جنوبه الى الشوارع , يحتفلون بهذا الفوز البهيج , الذي نساهم هموم ومآسي الحرب الدائرة , بين اسرائيل وامريكا من جهة وايران من جهة اخرى . ونحن باجواء احتفالات الجماهير بهذا الفوز الكبير الذي فرح شعبنا , تذكرنا بالنشيد الوطني العراقي ( موطني موطني) الذي كتب كلماته الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوفان وبيت شعره الذي يقول :
هل اراك هل اراك سالما منعما وغانما مكرما .
هل اراك في علاك تبلغ السماك موطني موطني .
في الختام نقول : حيا الله اسود الرافدين الابطال , صناع الفرحة والمجد , و سيبقى العراق باذن الله تعالى , سالما منعما وغانما مكرما , بالرغم من المحن والحروب التي مر بها .
هكذا فكلما يمر العراق بظروف قاهرة و صعبة , ياتي اليه الفرج وتنزل عليه الرحمة والانفراج , نسال من الله تعالى ان يجعل هذا البلد امنا ويرزق اهله ويحفظ شـــــــعبه , امين يارب العالمين .