مواقف محلية ودولية ترفض التصعيد وتطالب بمحاسبة المهاجمين
البارزاني يتلقّى إتصالات دعم عقب إستهداف منزله بطائرة مسيّرة
أربيل – فريد حسن
تلقى رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، اتصالاً هاتفياً من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، أعرب خلاله عن إدانته واستنكاره للهجوم بالطائرات المسيّرة الذي استهدف منزله في محافظة دهوك. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (البارزاني تلقى اتصالاً من ال نهيان، أعرب خلاله دعم بلاده المستمر للعراق والإقليم في الحفاظ على الأمن والاستقرار).
دعم ومساندة
وقدم البارزاني (شكره وتقديره للاتصال). مثمناً (ما تقدمه دولة الإمارات من دعم ومساندة متواصلة للإقليم والعراق). وأشار البيان إلى إن (الاتصال تناول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعيات الحرب). مؤكدين (أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب وترسيخ الأمن والاستقرار).
إلى ذلك، دان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الهجوم الذي استهدف منزل رئيس الإقليم. وأوضح البيان إن (البارزاني تلقى اتصالاً هاتفياً من فيدان، أدان خلاله بشدة الهجوم الذي استهدف بطائرة مسيّرة منزل الرئيس في دهوك). وأكد فيدان، بحسب البيان (دعم بلاده لحماية أمن واستقرار الإقليم والعراق).
ولفت إلى إن (الاتصال تناول أيضاً بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، مع تأكيد أهمية التعاون والتنسيق لحماية السلم والاستقرار). في تطور، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رسالة إلى البارزاني أدان فيها الهجوم الإرهابي بطائرة مسيّرة على منزله، متمنياً له السلامة. وأشار عراقجي في رسالته إلى ما وصفه (بالسجل الطويل للكيان الصهيوني والولايات المتحدة في إثارة الفتن وبث التفرقة بين دول المنطقة). مؤكداً (مسؤولية الحكومات والمؤسسات الدولية في مساءلة ومعاقبة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة بسبب العدوان الوحشي ضد إيران والهجمات غير القانونية والإرهابية على العراق). من جهته، دان الحرس الثوري الإيراني، الهجوم، عاداً إياه بإنه (عمل إرهابي يهدف إلى تقويض السلام والاستقرار في المنطقة). وأثار حادث استهداف منزل رئيس إقليم كردستان في دهوك بطائرة مسيّرة، موجة إدانات واسعة من قوى وشخصيات رسمية ودولية، عدّت الهجوم تصعيداً خطيراً واعتداءً مرفوضاً، مع دعوات إلى كشف الجهات المنفذة ومحاسبتها ومنع تكرار مثل هذه الهجمات. إذ أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن ما حصل من تجاوزات في الإقليم واستهداف بيوت قادته عمل مرفوض ومدان. وقال المالكي في تدوينة على منصة إكس أمس إن (ما حصل من تجاوزات في كردستان، واستهداف بيوت قادة الإقليم مسعود البارزاني ونيجيرفان البارزاني، هو عمل مرفوض ومدان من أي جهة كانت). مبيناً إن (هذه الأفعال لا تستهدف أشخاصاً بعينهم فحسب، بل تمس أمن واستقرار العراق ككل، وتسهم في إضعاف الوحدة الوطنية).
تكاتف وتلاحم
وتابع إن (البلاد بأمسّ الحاجة إلى تعزيز روح التكاتف والتلاحم بين أبناء الوطن، ونبذ العنف بكافة أشكاله، والوقوف صفاً واحداً لإفشال محاولات زعزعة الاستقرار وإثارة الفتنة بين مكونات الشعب). كما دان الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، استهداف منزل البارزاني، واصفاً الحادث بإنه (عمل مدان ومرفوض ويتعارض مع أدبيات المقاومة). وقال الولائي في بيان أمس إن (البارزاني من الشخصيات الرسمية المتزنة، وقد نجح بأدبه وحسن خلقه في بناء علاقات إيجابية مع مختلف الأطراف).
معتبراً إن (استهداف منزله، بعد أيام من حادثة مماثلة طالت منزل فالح الفياض، يمثل سلوكاً مرفوضاً). بدورها، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، إدانتها لاستهداف مقر إقامة البارزاني. وذكرت الوزارة في بيان أمس إن (استهداف مقر إقامة رئيس الإقليم في دهوك يعد اعتداءً مرفوضاً وانتهاكاً لأمن واستقرار العراق الشقيق). مؤكدة (تضامن المملكة الكامل مع العراق والإقليم ودعم أمنه واستقراره وسلامة أراضيه).