الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
بداية الهلالي تحاكي إبداع كبار الفنانين:​​​​​​​ تقديم أعمال تليق بحضارتنا هاجس يرافقني

بواسطة azzaman

بداية الهلالي تحاكي إبداع كبار الفنانين: تقديم أعمال تليق بحضارتنا هاجس يرافقني

بابل –  كاظـم بهَـيّــة

فنان تشكيلي كباقي التشكيلين ،حبه وحرصه على مستواه نابع من إحساسه وشعوره بالمسؤولية، فنان مبدع في المشهد التشكيلي ألنجفي، له خبرة متراكمة في مجاله من خلال متابعته مع هذه النخبة، وما ظهر جليا في أعماله التي عرضت في المعارض التشكيلية مؤخرا، أنه الفنان راضي سعد الهلالي،  معـه كان هــــــــــذا الحوار:  

نقطــــــــة البدايـــــــــة بالنسبة لك متى وكيــف  كانت رحلتك مع الفــــن التشكيلي؟

-المكـــــــــــون الأساسي في بلورة المفاهيم الفنية لرحلة عمرها أكثر من 40عاما، وحتى أكون دقيقا أعتز أن المحاكاة لأعمال الفنانين الكبار كانت البداية المتواصلة إلى الآن بمعناها المتغيّر.

ماذا يعني لك الرسم؟

-الرسم بالنسبة لي، شكل يمتلك قوة الإفصاح عن الذات والموضوع، وبعبارة أخرى أعادة صياغة وبلورة المفاهيم غير المقروءة للعامة بلغة تمتلك فن الجميل والجليل، مالا يستطيع الأعلام المقروء والمسموع قولهُ، وليس بمفهوم الترويج للتيارات والأيدلوجيات.

كيف تنظر إلى واقع اللوحة التشكيلية في البلد، وهل استطاعت بنظرتك أن تجد أرضيتها الخاصة؟

-إذا تجاوزنا بعض المفاهيم الخاطئة عن فن الداخل والخارج نتيجة التشضي الذي طال الفنانين العراقيين على الهجرة والتهجير، اعتقد إن الفن العراقي يحتل مواقع رصينة على خريطة الفن في العالم، وان الخطوات القادمة ستكون أكثر إثارة.  

إلى أي مدرسة فنية تنتمي؟ وهل تشعر بأنها إضافت لك شيئا؟

-تطور الحركة الفنية في العالم بشكل سريع على مستوى الشكل والمضمون، شكل علاقة تبادلية بين الذات والمفاهيم متجاوزة الموضوع إلى الشكل لما يتمتع به من صفات الجميل والجليل، وهذا محور الحركة التجريدية، إضافة إلى قدرة الفنان في الإفصاح من مكنوناته الذاتية من خلال أعماله التي يغلب عليها طابع الشكل، حيث تقرأ بلغة التأويل والقدرة على الأداء. ولقد إضافت لي أشياء كثيرة فقد أصبحت أكثر قدرة على قراءة وتمييز الإعمال الجيدة وفق معايير مدارس النقد الفني، والتدريب على رؤية الأعمال بعين واعية.

معايير الخير

الهلالي.. التشكيلي والمصور والفنان: لمن يرسم وأين ومتى؟

-هناك فكرة نسعى جاهدين لبنائها وفق معايير الخير والحق والجمال، أما لمن نرسم، وأين ومتى، أعتقد أن الإنسان منتميا لطبيعة، وهذا الانتماء له مفاهيم وأدوات ولغة يفهمها من هم داخل الوسط الذي ينتمي إليه، وهذا ينطبق على الجميع باستثناءات طبعا

هل أنت راضي على ما يقدم وما قدمته أنت في المشهد التشكيلي؟

-هناك تجارب ناضجة ورصينة قدمها الكثير من الفنانين، وهي تستحق الثناء، إما مستوى الرضا عن أعمالي أقول لم أكن راضيا كل الرضا وتلك  طبيعة الإنسان، فكلما أقترب من تحقيق طموحاته أحس أن الخطوات قد ازدادت بعداً، لتبدأ محاولة أخرى ولأاعتقد أن أحدا قد أدرك الكمال المطلق لأن المتغير سمه صاحبة الإنسان منذ القدم

ماهي رؤيتك لواقع الفن التشكيلي في النجف؟ 

-من خلال جمعية التشكيلين العراقيين فرع النجف ، نسعى إلى تكوين مشهد ثقافي واعي حضاري يتناغم مع أعمال التشكيلين داخل وخارج البلاد، وقد قدمت جمعيتنا معارض عدة  ذات أهمية ثقافية وفنية بأساليب ورؤى جديدة متمثلة بمجموعة من الفنانين أمثال معن كرماشة ونصير جواد وفاضل البغدادي.. والقائمة تطول بالكثير من أعلام الفن والثقافة في المشهد الثقافي ألنجفي.  

ما الذي يحمله الحاضر والمستقبل من مشاريع؟

-الهاجس الذي يرافقني والذي يشكل جل اهتمامي هو المعرفة ومواكبة التطور الذي يحصل في العالم  بوعي ورؤية استطيع من خلالها تقديم أعمال تليق بمستوى حضارتنا ،من خلال إقامة المعارض الشخصية والمشتركة.   

قبل أن ننهي حوارنا، ماذا قدم الفن التشكيلي لك؟

-الاعتزاز بالنفس، والقدرة على الإحساس بالجمال، والبحث عن جديد الثقافة للإجابة عن الأسئلة الأزلية، هذا ماستفدت  به من الفن التشكيلي خلال تجربتي هذه.


مشاهدات 113
أضيف 2026/03/28 - 3:05 PM
آخر تحديث 2026/03/29 - 9:09 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 318 الشهر 23705 الكلي 15215773
الوقت الآن
الأحد 2026/3/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير