الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إستشهاد 9 أشخاص في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان

بواسطة azzaman

إيران تهدّد إسرائيل بضربات قوية دعماً لحزب اللـه وحماس

إستشهاد 9 أشخاص في غارات جوية إسرائيلية على جنوب لبنان

بيروت (لبنان)-(أ ف ب) - أسفرت غارات إسرائيلية عن استشهاد ستة أشخاص على الأقل في بلدة عدلون ومخيم للاجئين الفلسطينيين في منطقة صيدا وثلاثة آخرين في بلدة حبوش في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أمس الأربعاء. ونقلت الوكالة عن وزارة الصحة أن أربعة أشخاص استشهدوا في «غارة للعدو الإسرائيلي» على عدلون فيما قتل اثنان آخران بغارة على شقة في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين.وأفادت الوكالة في وقت سابق أن غارة إسرائيلية على بلدة حبوش أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 18 آخرين. ولم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على الضربات.لكنه أفاد في بيان أن قوّاته البريّة في جنوب لبنان «دمّرت مخزنا للأسلحة» فيما قتل سلاح الجو «عددا من الإرهابيين» الذين فرّوا من الموقع المستهدف.وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية «دمّرت مقرّات تابعة لحزب الله عُثر بداخلها على كميات كبيرة من الوسائل القتالية» من دون تحديد مكانها.

سقوط ضحايا

في الأثناء، أكد حزب الله أن مقاتليه شنّوا عدة هجمات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وعلى إسرائيل، حيث لم ترد أي تقارير عن سقوط ضحايا. وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بيانا في وقت سابق نشره على منصة «إكس» حذّر فيه من هجوم وشيك على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.وقال أدرعي «يواصل جيش الدفاع العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم ولذلك وحرصا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورا».وأعلنت إسرائيل التي احتلت جنوب لبنان لنحو عقدين حتى العام 2000 أن جيشها سيسيطر على منطقة حدودية تمتد حتى نهر الليطاني الواقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 1072 شخصا على الأقل منذ بدء الحرب بين حزب الله الموالي لإيران وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس، وإصابة 2966 شخصا بجروح.وفي شمال إسرائيل حيث هرب السكان إلى الملاجئ اثر دوي صفارات الإنذار، قُتلت امرأة الثلاثاء بشظايا صاروخ أُطلق من لبنان، بحسب ما أفادت السلطات الإسرائيلية.

ضربات قوية

وكان الحرس الثوري الإيراني قد توعد الثلاثاء بضربات «قوية» بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل، إذا استمرّت «في جرائمها في حقّ المدنيين في لبنان وفلسطين»، فيما كثّفت الدولة العبرية ضرباتها على معاقل حزب الله في اليوم الخامس والعشرين من الحرب.وجاء في بيان للحرس الثوري «نحذّر جيش النظام الإجرامي من أنه في حال تواصلت الجرائم في حقّ المدنيين في لبنان وفلسطين»، فإن القوّات الإسرائيلية «ستكون عرضة لضربات قوية بالصواريخ والمسيّرات».

واستشهد شخصان في غارة إسرائيلية استهدفت فجر الثلاثاء شقة في بلدة بشامون جنوب شرق العاصمة اللبنانية، بعد سلسلة غارات استهدفت ليلا ضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، مع استمرار المواجهات في جنوب البلاد.ومنذ تجددت الحرب بين إسرائيل وحزب الله مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 آذار/مارس ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات إسرائيلية أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون وفق السلطات اللبنانية.وأوردت وزارة الصحة اللبنانية أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة بشامون في قضاء عاليه أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة خمسة بجروح».وتقع البلدة في منطقة غير محسوبة على حزب الله ونادرا ما استُهدفت خلال الحرب الحالية.ويقول عباس قاسم (55 عاما) لوكالة فرانس برس، وقد تحولت شقته المجاورة لتلك التي استهدفتها الغارة، إلى ركام بعدما تهدمت جدرانها واتشح ما تبقى منها بالسواد، «تدمر بيتي كله. لم يبقَ فيه شيء. احترق كله. لا جدران ولا نوافذ ولا واجهة».وسأل قاسم «ما ذنبي أن يُدمر بيتي ويحدث لي ذلك؟».وشاهد مراسل فرانس برس داخل الشقة المستهدفة بقع دم وبقايا صاروخ. وأفاد أن الجدران التي تفصلها عن شقة قاسم تدمرت بالكامل.وجاءت تلك الغارة بعد أن شنّ الجيش الإسرائيلي، عقب توجيهه إنذار بالإخلاء، سبع غارات على الأقل على أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس، وسط تحليق كثيف ومنخفض للطائرات الحربية.

غارتين جديدتين

وفي جنوب البلاد، استهدفت إسرائيل جسر الدلافة بغارتين جديدتين، ما أدى إلى تدميره، غداة هجوم مماثل على الجسر الذي يربط مناطق في جنوب لبنان بالبقاع (شرق) ضمن سلسلة غارات اسرائيلية تستهدف منذ أيام الطرق وجسورا حيوية على نهر الليطاني.وفي منطقة حاصبيا جنوبا، توغلت قوة إسرائيلية الى بلدة حلتا، حيث «اقتحمت عددا من المنازل وأطلقت النار على المواطنين»، فقتلت مواطنا وخطفت آخر، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.وتجددت الهجمات الإسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان، بينها غارات طالت أربع محطات وقود تابعة للحزب وتقول إسرائيل إنها تمول انشطته، في النبطية وصور، وفق المصدر ذاته.وشنّت اسرائيل كذلك غارة على جرود الهرمل (شرق).ويستمر حزب الله في مهاجمة تجمعات الجنود الإسرائيليين في بلدات حدودية بينها الناقورة وعلما الشعب والقوزح، حيث أعلن الحزب استهداف قوة اسرائيلية تمركزت داخل منزل «بصاروخ موجه».وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن الأحد أنه أوعز للجيش بأن يدمّر «فورا كل الجسور على نهر الليطاني التي تستخدم لنشاطات إرهابية، للحؤول دون انتقال إرهابيي حزب الله وأسلحتهم جنوبا»، فيما حذرت متحدثة باسم الجيش من أن «المعركة ضد حزب الله» في لبنان «لم تبدأ إلا للتو».وأعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن الحرب في لبنان تسببت بنزوح حوالى عشرين في المئة من سكان البلاد.

 

 


مشاهدات 92
أضيف 2026/03/26 - 12:04 AM
آخر تحديث 2026/03/26 - 1:38 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 100 الشهر 21030 الكلي 15213098
الوقت الآن
الخميس 2026/3/26 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير