صدور كتاب (أسواق بغداد التراثية)
صدر مؤخراً للدكتور صلاح عبد الرزاق الجزء الثالث من كتاب (السردية البغدادية التراثية)
الكتاب صادر عن دار المحجة البيضاء في بيروت.
يضم الكتاب ثمانية فصول يتناول الفصل الأول الأسواق في الحضارات القديمة وعند العرب والمسلمين وفي القرآن الكريم ، ثم في العهد العباسي وما بقي منها في بغداد في الوقت الحاضر. كما يتناول الفصل الثاني أسواق بغداد بأقلام الرحالة الأجانب الذين زاروها وتجولوا فيها ووصفوها منذ القرن السادس عشر.
وتتناول الفصول الستة الأخرى تاريخ ووصف كل من سوق الصفافير ، سوق السراي ، سوق الشورجة ، سوق الاسترابادي ، سوق الهرج وسوق الغزل .
ويوجد ملحق صور لكل فصل ، بعضها تراثية أخذت من المخطوطات القديمة ، وأخرى خيالية ، وثالثة تاريخية حقيقية ، وأخرى معاصرة التقطتها المؤلف بعدسته ، لتكون وثيقة حية لهذه الأسواق التراثية.
جاء في المقدمة
منذ فجر الحضارات الأولى احتلت التجارة والأسواق مكانة مرموقة في المجتمعات البشرية . وكانت تمثل ذروة النشاط الاقتصادي ، فبنيت لها الأسواق والدكاكين لعرض البضائع ، وصارت هناك أسواق مختصة في منتج معين أو من مادة خام واحدة مثل أسواق اللحوم والخضروات والحبوب والمنتجات الحيوانية بأنواعها. كما كانت أسواق تعتمد على صناعة معينة كالجلود التي تُصنع منها الأحذية والدروع والأحزمة ؛ والنحاس الذي تُصنع منه الأواني النحاسية المنزلية التي تلبي احتياجات العائلة ، والزيوت التي تعتمد على استخلاصها من الشحوم وبذر النباتات ؛ والحديد الذي تصنع منع السيوف والخناجر والسكاكين والملاعق وغيرها ؛ والانسجة المتخذة من القطن والصوف والحرير والكتان ؛ وهكذا أسواق الفخاريات والزجاجيات والخشب والذهب والملابس والفرش والسجاد والعطور وغيرها. وبتطور التكنولوجيا أضيفت أسواق الورق والكتب والصيني ، حتى وصلنا للعصر الحديث ، فصارت تعرض السيارات الكاميرات والدراجات والهواتف والحواسيب والأجهزة الالكترونية الحديثة.
واليوم تلعب الأسواق أدواراً تجارية ومالية وثقافية واجتماعية إضافة إلى دورها الاقتصادي والسياسي. فقد تطورت ونمت وتوسعت وتحولت إلى أبنية تجارية تسمى مولات . وهي أبنية من عدة طوابق تضم مئات المحال التجارية التي تبيع مختلف البضائع والسلع كالملابس والأحذية والحقائب والعطور والساعات والذهب والمجوهرات والنظارات ومواد التجميل ، إضافة إلى انواع المطاعم للوجبات السريعة والعادية.
كما تضم مقاهي وكافيهات ذات أسماء عالمية ، ودور سينما وأماكن الألعاب التي تجذب الأطفال من الجنسين ومختلف الأعمار مع عائلاتهم. وتوجد مصارف وماكينات سحب النقود وغيرها من الخدمات المصرفية.
كل ذلك تحت سقف واحد ، بعيداً عن الرياح والأمطار والغبار والبرد والحر وزحمة السيارات وعبور الشوارع في الأسواق العادية. فالمولات مكيفة الهواء صيفاً وشتاءاً ، وتوفر مرافق صحية ، ومصلى ومغاسل وغيرها. أضافة إلى وجود مصاعد وسلالم كهربائية تيسر انتقال الناس بين الطوابق.
ورغم هذا التطور الذي حدث في بنية السوق التقليدي ، وتغير وظائفه ومهامه ، فلم تقتصر وظيفته على التبضع وشراء ما يحتاجه الانسان ، بل صار مكاناً لقضاء أوقات ممتعة والترفيه عن العائلات والأطفال والرجال. لكن ما زالت هناك أسواق تراثية حافظت على مكانتها وتخصصها في عرض بضائع وسلع خاصة بها مثل الأقمشة وأواني النحاس ، والتوابل ، والكتب القديمة والحديثة ، والصاغة ، والمواد الكهربائية ومواد التجميل ، والملابس الجاهزة وأدوات السيارات والمواد الصناعية والأثاث وغيرها. فهي الأسواق لم تفقد بريقها ولا شهرتها ، وما زالت توفر الكثير من السلع التي لا توفرها المولات الحديثة.
المحتويات
الفصل الأول – الأسواق في الحضارة والتراث
-التجارة عبد عرب الجاهلية
- البيئة والتجارة
- تجارة أهل الحجاز
- التجارة في العهد الإسلامي
- إنجازات الرحالة والجغرافيين العرب والمسلمين
- الأسواق في الحضارات القديمة
- أشهر أسواق الجاهلية
- وظائف السوق في العهد الجاهلي
- مربد البصرة
- الأسواق في القرآن الكريم
- التجارة في القرآن الكريم
- الأسواق في بغداد العباسية
- أسواق الكرخ ومواقعها
- التجاوز ظاهرة بغدادية قديمة
- بناء أسواق مختصة في الكرخ
- جسور بغداد العباسية
- أسواق الرصافة
- سوق الثلاثاء في الكرخ
- سوق الثلاثاء في الرصافة
- معالم السوق
- حوادث وقعت على السوق
- عدم وجود محلة اسمها سوق الثلاثاء
- السوق في المصادر التاريخية
- أسواق بغداد وسويقاتها
- أسباب توسع الأسواق البغدادية
- حفلات الزواج والولائم الباذخة
الفصل الثاني – أسواق بغداد بأقلام الرحالة الأجانب
-التخطيط العمراني للأسواق البغدادية
- سلع أجنبية في أسواق بغداد
- اصطياد الضحايا الأوروبيين
- بيع الآثار العراقية
- الأسواق في شهر رمضان
- إصلاح الأسواق وإعمارها
- الأسواق والكوارث الطبيعية
- فيضانات دجلة
- حريق خان مرجان
- حركة البضائع خارجياً وداخلياً
- سجاء وأنسجة حريرية
- ساحة الميدان
- السلع المستوردة
- خانات التجار
- زوار العتبات المقدسة
- الأوزان في أسواق بغداد
- النقود في أسواق بغداد
الفصل الثالث – سوق الصفافير .. أشهر الأسواق العباسية
-زيارة لسوق الصفافير الشهير
- نقابة الصفارين
- تاريخ السوق
- سوق الصفافير في عهوده التاريخية
- السوق مهدد بالانقراض
الفصل الرابع – سوق السراي ٠٠ حيث تصنع المعرفة والثقافة
-موقع سوق الوراقين
- ذكرياتي في سوق السراي
- سوق السراجين
- جامع الوزير
- نشوء شارع المتنبي
- مكتبة النهضة تجربة نوعية
- الاستثمار في سوق المكتبات
- ذكرياتي في شارع المتنبي
- تاريخ صناع الورق في بغداد
- سورق الوراقين عباسياً
- مهنة الوراقة
- أشهر الوراقين
- نساء وراقات
- الوراقة ونسخ القرآن
- سوق الوراقين المعاصر
الفصل الخامس – سوق الشورجة .. رئة بغداد التجارية
-موقع السوق تاريخياً
- تسميته بسوق الشورجة
- الأسواق التخصصية في الشورجة
- حمّام الشورجة
- أشهر معالم الشورجة
- أولاً : جامع مرجان
- زيارتي لجامع مرجان
- ثانياً : مرقد السفير النوبختي
- ثالثاً: السوق العربي
- رابعاً : عمارة عبود
- ذكرياتي في الشورجة
- زيارتي لسوق الشورجة
- سوق الجملة في الشورجة
الفصل السادس – سوق الاسترابادي .. بازار وفندق تراثي
-أسرة الاسترابادي وعمارة المشهد الكاظمي
- قصة نوري سعيد وبيت الاسترابادي
- بناء سوق الاسترابادي
- حديث مع صانع العقال العراقي
- خان فرمان ومحطة الكاري
- حمّام الملك
- مدرسة الشيخ الخالصي
- زيارتي لمدرسة الخالصي
الفصل السابع – سوق الهرج .. ذاكرة بغداد وتراثها وفنها ونوادرها
-تاريخ سوق الهرج
- بضاعة سوق الهرج
- مقهى المدلل التراثي
- تجربتي مع سوق الهرج
- السبيل لإنقاذ سوق الهرج
الفصل الثامن – سوق الغزل التراثي
-صناعة النسيج والأقمشة
- سوق الغزل منذ العهد العباسي
- الحدائق والمتنزهات
- اقتناء الحيوانات في العصر العباسي
- الحيوانات المفترسة والفيلة
- الطيور والقردة والكلاب
- مناطحة الكباش والديوك
- ألعاب الترفيه واللهو
- لعبة التنكر والتمثيل
- مسرح الدمى
- ممارسة الصيد
- سباق الخيل
- الشطرنج والنرد
- لعبة الصولجان
- لعبة الطباطب والنشاب
- سوق الغزل لبيع الحيوانات
- قلعة الطيور
- والي بغداد يربي أسداً
- ملابس البغداديات
- الزينة والملابس
- رحلة بوشامب إلى بغداد
- وصف بغداد
- إنشاء مرصد فلكي في بغداد
- منارة سوق الغزل
- سوق الغزل معلم تراثي