فؤاد حسين ثبات الموقف بعيدا عن الاهواء
عبد الرضا محسن الملا
امتاز العراق بوزراء خارجية مثلوا العراق الكبير احسن تمثيل ودبلوماسية رائعة تحلوا بها وكأنهم نمط واحد ومنذ الاربعينيات مثل سياسة العراق الخارجية الناجحة الوزير فاضل الجمالي اشتهر بحنكته الدبلوماسية التي قل نظيرها وفاقت حد التصور واسمع صوت العراق الحديث حينها الى المحافل الدولية وكذلك كان اختيار هاشم جواد وزيراً لخارجية ثورة 14 تموز 1958 اختياراً موفقاً لما كان يتمتع به من دبلوماسية متميزة وضعت العراق في مصاف الدول الكبرى وكان لتولي الوزيرين عدنان الباججي وسعدون حمادي لحقيبة الخارجية الحفاظ على سمعة العراق برغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد وما اريد له من اتباع سياسات خارجية كادت ان تضعفه وهذا ما حصل فعلا بعد استيزارهما لمهام الخارجية وفي العراق الجديد فأن فؤاد حسين كان اختياره موفقاً واكسب العراق سمعة طيبة بين الدول وابعده عن سياسة المحاور وهذا ما ينبغي ان يكون عليه في قادم الايام اذا ما أريد الحافظ على سمعة العراق في الخارج والناس تجمع على ان استمراره بقيادة الدبلوماسية العراقية يعني اول ما يعني الحفاظ على سمعة العراق الجديد بعيداً عن الاهواء والتقلبات السياسية التي يتعرض لها العراق.