تحديات الذكاء الاصطناعي
محمد بهجت
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه العالم أتى الذكاء الاصطناعي (AI) كحل واعد يمكنه إحداث ثورة رقمية في العالم اذ فتح لنا آفاقًا واسعة وحلولًا مبتكرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية ، حيث وضعت بعض الدول المتقدمة رؤية مستقبلية لكي تصبح رائدة عالميًا في مجال الـ AI فعلى سبيل المثال أطلقت الصين ثورة تعليمية غير مسبوقة ابتداءً من سبتمبر 2025.
تم اعتماد تعليم الذكاء الاصطناعي (AI) إلزاميًا في جميع المدارس الابتدائية والثانوية، في خطوة جريئة تهدف إلى تحويل جيل الشباب إلى قادة المستقبل التقني في البلد حيث سيبدأ الطلاب من سن 6 سنوات بتعلم أساسيات البرمجة والتفكير الخوارزمي، بينما سيتقدم الكبار إلى تطبيقات عملية مثل التعلم الآلي والروبوتات.
المناهج ستكون تفاعلية وممتعة للصغار، مع مشاريع مثل تصميم ألعاب ذكية، وستصبح أكثر تعقيدًا للمراهقين مع التركيز على الابتكار.
اما في العراق فللأسف الشديد ليس هناك رؤية تربوية واضحة وأصبح يستخدم أداة تضليل وتسقيط ، ختاماً نقول لابد من وضع خطة ممنهجة ومصحوبة بإطار تشريعي تُنظم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العراق، وإلا فإنه قد يتحول من أداة تطوير إلى أداة ابتزاز وفوضى رقمية.