التنسيقي يجتمع لحسم مصير مرشحه لرئاسة الحكومة
بغداد - ندى شوكت
اجتمع قادة الإطار التنسيقي في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، في محاولة لحسم مصير ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء من عدمه، بعد أسابيع من الضغوط الداخلية والخارجية التي عطلت انتقاله من مرشح الإطار إلى مكلف رسمي بتشكيل الحكومة. ونقلت تقارير عن مصادر قولها أمس إن (الاجتماع بحث ما إذا كان المالكي سيبقى مرشح الإطار أو ينسحب لمصلحة شخصية توافقية أخرى، على إن يبلغ قادة التنسيقي بموقفه النهائي خلال الاجتماع)، وأضافت إن (اتجاهاً برز داخل التحالف نحو التوافق على اسم بديل لم يُطرح سابقاً، مع استبعاد أولي لتجديد ولاية رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني إذا أُغلق باب ترشيح المالكي)، وأشارت المصادر إنه (سبق الاجتماعَ لقاءات منفصلة بين قادة بارزين في الإطار، ضم أحدها عمار الحكيم وقيس الخزعلي والسوداني، بينما جمع لقاء آخر نوري المالكي ومحسن المندلاوي وهمام حمودي، وشارك فيه أيضاً القيادي في الحشد أبو فدك المحمداوي، وهو تحول أول من نوعه)، على حد تعبيرهم. فيما ناقش المالكي، مع نائب رئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي، مستجدات الأوضاع العامة في البلاد، وتداعيات الحرب الدائرة في المنطقة وانعكاساتها على العراق. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (المالكي استقبل في مكتبه وفد كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة الأتروشي، وجرى تأكيد أهمية توحيد المواقف الوطنية وتعزيز التنسيق بين القوى، بما يسهم في دعم مسار الاستقرار السياسي وترسيخ الأمن في البلاد، والعمل برؤية مشتركة تضع المصلحة الوطنية العليا فوق جميع الاعتبارات)، ولفت إلى إن (اللقاء شدد على ضرورة تعزيز التعاون والتفاهم بين الحكومة الاتحادية والاقليم، ومعالجة القضايا العالقة وفق الأطر الدستورية والقانونية، وبما يعزز الشراكة الوطنية ويخدم مصالح جميع أبناء الشعب).