الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الصين تدخل على خط التهدئة والأمم المتحدة تحضّ على السلام

بواسطة azzaman

بزشكيان: جهود الوساطة للدول مقبولة إذا إستهدفت مصدر العدوان
الصين تدخل على خط التهدئة والأمم المتحدة تحضّ على السلام

بكين - الزمان 
نيويورك - مرسي أبو طوق

 

أعربت بكين عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدة انها كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع مختلف الأطراف خلال الأيام الماضية لبحث سبل تهدئة الأوضاع. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في تصريح أمس إن (الوزير وانغ يي، أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه في روسيا وإيران وسلطنة عُمان وفرنسا وإسرائيل والسعودية والإمارات، شدد خلالها على ضرورة الالتزام بمقاصد ومبادئ الأمم المتحدة ورفض الاستخدام التعسفي للقوة في العلاقات الدولية)، وأشارت إلى إن (الصين تدعو إلى وقف العمليات العسكرية فورا والعودة إلى الحوار والتفاوض لتجنب المزيد من التصعيد وتوسيع نطاق الصراع)، مؤكدة إن (الحرب لا تمثل حلا دائما للنزاعات)، وأشارت إلى إن (بكين ستواصل التواصل مع جميع الأطراف للحفاظ على قنوات الحوار وبناء توافق دولي لخفض التوتر)، وشددت على القول إن (المبعوث الخاص للحكومة الصينية لشؤون الشرق الأوسط تشاي جون، سيزور المنطقة قريباً للعمل على تهدئة الأوضاع). 
من جانبه، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى إعطاء فرصة للسلام في الشرق الأوسط وحض الأطراف المتحاربة على ضبط النفس وتهدئة الأوضاع، وذلك في اليوم السادس من الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران. 
وقال تورك أمس إن (على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي، والمزيد من القصف والدمار والقتل والتصعيد)، وأضاف إن (الدول المعنية مطالبة بالتحرك فوراً لخفض التصعيد، ويجب على بقية الدول مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع)، وتابع بأن (الالتزام بضبط النفس ضروري لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين)، وأعرب تورك عن (قلقه بشكل خاص إزاء الوضع في لبنان)، مؤكداً إنه (يتحول إلى بؤرة توتر رئيسة)، مشيراً إلى (التطورات الأخيرة عقب هجمات حزب الله على إسرائيل، وردّ إسرائيل العنيف، وأوامر الإخلاء الواسعة التي أجبرت مئات الآلاف على الفرار من ديارهم)، ودعا تورك إلى (وقف فوري للأعمال الحربية).وجاءت تصريحات تورك، بالتزامن مع هجمات جديدة طالت إيران ولبنان، مع توعد إسرائيل بتصعيد الحرب في الشرق الأوسط إلى مرحلة جديدة. 
وقد جرّت هذه الحرب قوى عالمية وأحدثت اضطراباً في قطاعي الطاقة والنقل العالميين، كما نشرت الفوضى حتى في مناطق كانت تتمتع بالسلام في المنطقة المضطربة. وكان الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان قد اكد إن بعض الدول بدأت جهود وساطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه شدّد على إن أي جهود مماثلة يجب إن تتوجه إلى الجهة التي بدأت الحرب. وكتب بيزشكيان في منشور على منصة إكس أمس (بدأت بعض الدول جهود وساطة، فنحن ملتزمون بسلام دائم في المنطقة، لكننا لا نتردد في الدفاع عن كرامة أمتنا وسيادتها)، وأضاف (يجب إن تتناول الوساطة أولئك الذين قلّلوا من شأن الشعب الإيراني وأشعلوا هذا النزاع). في تطور، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إن قواته استهدفت أنظمة رادار أمريكية في دولة الإمارات والأردن وقطر. وقال الحرس على موقعه أمس إن (رادارات ثاد الأمريكية المنتشرة في الإمارات والأردن، إضافة إلى رادار بعيد المدى المعروف باسم عين الصحراء والمتمركز في قطر، دُمّرت بواسطة الوحدات الصاروخية ووحدات المسيّرات التابعة للحرس الثوري الإسلامي).


مشاهدات 82
أضيف 2026/03/07 - 2:24 AM
آخر تحديث 2026/03/07 - 5:32 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 278 الشهر 5709 الكلي 14959778
الوقت الآن
السبت 2026/3/7 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير