الإقامة ما تزال في جيبي
مجيد السامرائي
لا ادري كم مرة ارتقيت طلعة البلاستك مقابل المدينة الرياضية بعمان صعودا الى مركز امن الشميساني مقابل جامع الفيلات للحصول على إذن الاقامة؟ انا افضل الرقم 20 او لعلي اخطأت في العد او كما احفظ عن يوسف الصائغ :لفرْطِ المحبّةِ، أخطأتُ في النّحوِ..
فاسودّ لونُ الطباشيرِ،واحمرّ لونُ المعلّمِ،وامتلأَتْ وجنتايَ بحبّ الشباب.
كل شيء كان على ما يرام ليس في الاوراق الثبوتية اي خطأ يستدعي الوقوف عنده . فحص الدم لائق . كل شيء يجري بهدوء كنت بانتظار اصدار الاذن اقلب في موقع طقس العرب :
كان باردًا نسبيًا في مختلف المناطق، مع ظهور كميات كبيرة من السحب على ارتفاعات مختلفة،مع احتمالية ضعيفة لهطول زخات محلية من الأمطار في مناطق محدودة من المملكة، وكانت الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا، وقد تؤدي إلى ارتفاع تركيز الغبار في الأجواء، خاصة في المناطق الصحراوية. عملت للفصل المتقلب حسابه : ان اتدثر بمعطف غوغول !
لا شغل لي بالسياسة .. اخترت بين خمسين مؤثرا عربيا لكني لا اصلح – كما زملائي الخبراء الستراتيجيين – في أن اكون محرما او محللا سياسيا ..
بانتظار ان انال البطاقة كان من معي ينتظرون ويتساءلون عن النبأ العظيم .. هل من حرب قادمة ؟
قال استاذ منتظر مثلنا «السياسة فن الممكن» مقولة شهيرة تنسب للمستشار الألماني أوتو فون بسمارك، تعني العمل ضمن حدود الإمكانات المتاحة، ودمج المرونة مع البراغماتية لتحقيق أقصى مصلحة عامة ممكنة بأقل الخسائر. تركز على الواقعية، تدوير الزوايا، واستثمار القدرات المتاحة لتحقيق الأهداف، ويراها البعض وسيلة لإدارة الواقع بدلاً من الخضوع له. هذا ما يحدث الان عاجل ..
حتى ينادى علينا لتسلم اذن الاقامة رحنا نجرب ما يسمى بالتحدي الان في اللهجات مع مقيم مصري ينتظر ان يمنح تجديد الاقامة ايضا.بالعراقي: «شلونك؟ شخبارك؟ عساك بخير؟»بالمصري: «إزيك؟ عامل إيه؟ طمني عليك، كله تمام؟»
*التعبير عن «الدهشة» أو «التعجب»
بالعراقي: «عزّة! صخام! هاي شنو؟» (أو «يا بوي» للمبالغة).بالمصري: «يا نهار أبيض! إيه ده؟ مش ممكن!» (أو «يا لهوي» للمصائب).
* الموافقة والتشجيع
بالعراقي: «تدلل، وصار، ومن عيوني، واعتبر الموضوع منتهي.» بالمصري: «من عيوني، وقشطة، وعشرة على عشرة، وسيبها عليا.»
* عند «الزعل» أو الغضب
بالعراقي: «ترة مصختها! كافي عاد، لا تلح زايد.» بالمصري: «إنت هتسوق فيها؟ خلاص بقا، متبقاش لزج!»
سألت الضابط الوسيم : هل يمكنني ان ارمضن في بغداد ؟
قال بمرح : الاقامة في جيبتك. لا تنس وانت جاي من وسلوى نخب اول!