صحافي وحقوقي والانسان
علي علي فياض
أتحدث هنا عن شخصية صحافية عربية شبابية واضح عليه من صورتة الشخصية لامعة في مسار السلام والصحافة وحقوق الانسان رغم اني لا اعرفه عن قرب لكني من خلال قرأتي لمقالاتة وكتاباتة في جريدة الزمان الدولية وجرائد فرنسية اخرى وتحليلاتي لما يكتبة الاخرين انه د.فارس قائد الحداد المثقف اليمني القادم من بلد مرقتة الحرب وشيطنتة صراع المصالح وتحالفات الايديولوجيات فقلت لنفسي كيف لهذا الشاب ان بهذا الجحم لقد اثار اعجابي حقاً اعتقد انة ليس مجرد صحافي وحقوقي عادي بسيط فحسب يتنقل في فضاء الاعلام العربي والدولي هنا وهناك بل شاب جمع في شخصيتة بين السياسي الحصيف الهادئ وبين الصوت والحنجرة المتوقدة بصوت المدافع الحقوقي عن حقوق الانسان في هذا البلد او ذاك وبين صفقات الدبلوماسي وقوة الشخصية وكأنة في كتاباتة التوجيهية ومقابلاتة الصحفية في صدر الجرائد وعلى اوجة الصحف وعلى شريط الأخبار هنا وهناك يرسم للعالم السياسي والحقوقي خطوط الحل ويفتح امامة منافذ السلام او يشعل نار الحرب ويقول ماذا يجب ان يكون وما لا يكون في نفس الوقت في اي رسالة او اي قضية يكتب عنها الا وبدأت بالواقع رياح الزوبعة حولها وتعالت الاصوات عنها وطرحت على طاولة النقاشات والحوارات والاخذ والرد حولها داخل اروقة السياسة واجتماعات الحكام المعنين في صورة توحي كأنة صحافي موجهة بقلمة وصوتة الهادئ يمتلك مفاتيح التأثير والقدرة على ايصال رسالتة او صوتة لاذان المعنين بنجاح دون ضجيج لا صحافي مهرج باحث عن مصالح مثل الاخرين او مدافع عن باطل وهنا الفرق بين الصحافي والحقوقي المحايد والمؤثر والشجاع والناقد مثله وبين الصحافي والحقوقي التابع والعاجز عند غيرة .
□ محامي عربي من لاهاي