عظمة الإسلام ونبيّه (ص)
حسين الصدر
-1-
عبادة الأصنام خرافة لا يرتضيها إلاّ الجاهل الأحمق، فكيف لحجر لا يضر ولا ينفع أنْ يكون خالقاً لهذا الكون العظيم وما فيه ؟
-2-
من هنا سارع ( ذباب ) - وهو رجل من بني أنس الله بن سعد العشيرَه - الى صنمٍ كان لسعد العشيرة يقال له ( فرّاض) فحطمّه بمجرد سماعه بخروج النبي محمد (ص)
ثم وفد الى النبيّ (ص) فأسلم وقال :
تبعتُ رسول الله اذْ جاء بالهُدى
وخلّفتُ ( فرّاضاً ) بدارِ هوانِ
شددتُ عليه شدّةً فتركتُه
كأنْ لم يكن والدهرُ ذو حدثانِ
فلما رأيت الله أظهر دينَهُ
أجبتُ رسول الله حين دعاني
فأصبحتُ للاسلام ما عشتُ ناصراً
وألقيتُ فيها كلكلي وجراني
فَمّنْ مُبْلغٌ سعد العشيرة أنّني
شريتُ الذي يبقى بآحرُ فانِ
راجع الطبقات الكبرى لابن سعد
ج1 ص 257 – 258
اعتناق الإسلام لا يعني التلفظ بالشهادتين فقط بل يعني السعي والكفاح لاعلاء كلمة الله في الأرض واحقاق الحق وخذلان الباطل لا الوقوف على التل موقف المتفرج على الأحداث .