الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
حزب إيراني كردي معارض يتّهم طهران بقصف مقرّه في شمال العراق

بواسطة azzaman

حزب إيراني كردي معارض يتّهم طهران بقصف مقرّه في شمال العراق

 

إربيل (العراق) (أ ف ب) - اتهم حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض طهران امس الأربعاء بتنفيذ هجوم بالصواريخ والمسيّرات على أحد مقاره في إقليم كردستان العراق، ما أسفر عن مقتل أحد أعضائه وإصابة اثنين آخرين.

وتتخذ جماعات كردية إيرانية معارضة منذ عقود من كردستان العراق، المحاذي لإيران والمتمتع بحكم ذاتي، مقرا لها، بعدما تخلت إلى حد كبير عن نشاطها المسلح وركّزت على العمل السياسي. إلا أنها لا تزال تحتفظ بمقاتلين يُنظر إليهم كقوة «احتياط» يجري تدريبها على حمل السلاح، وفق خبراء.

وتصنّف إيران هذه التنظيمات، ومعظمها ذو توجه يساري، على أنها «إرهابية»، وتتهمها بتنفيذ هجمات داخل أراضيها.

وقال حزب الحرية الكردستاني في بيان «فجر اليوم (الأربعاء)، أقدمت الدولة الإيرانية المحتلّة على استهداف أحد مقارّ الجيش الوطني الكوردستاني» التابع للحزب في محافظة أربيل «بهجوم صاروخي وباستخدام الطائرات المسيّرة».

وأسفر ذلك عن مقتل «محمّد صالح محمّدي، عضو الحزب وعضو وحدة اللوجستيات في الجيش الوطني الكوردستاني»، وإصابة اثنين آخرين.

وقال مصدر في الحزب لوكالة فرانس برس «نعتقد أن سبب استهدافنا هو نشاطاتنا خصوصا دعواتنا لمواطني الداخل الإيراني للتظاهر ضد النظام، خصوصا أنه لدينا كذلك قوات مدرّبة ومنظمة عسكريا».

وكانت طهران قد قصفت مقارّ لهذه المجموعات في العراق عام 2022، متهمة إياها بالتواطؤ في «أعمال شغب» خلال الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء توقيفها على يد شرطة الأخلاق، ما أسفر حينها عن سقوط قتلى وجرحى.

ويضمّ حزب الحرية الكردستاني الذي تأسس في العام 1991 في إيران، مقاتلين شاركوا في معارك العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وعن تفاصيل الهجوم، أوضح المصدر «في الساعة 05,45 (02,45 ت غ) تم إسقاط أول طائرة مسيّرة. بعد ذلك تعرّض الموقع لهجوم بصاروخ. وعقب ذلك، تم إسقاط طائرة مسيّرة أخرى لكنها لم تنفجر».

وفي إيران، بدأت احتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وتحوّلت الى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ 1979 ودعت فيه الأحزاب الإيرانية الكردية المعارضة إلى الاحتجاج. وتراجع زخم الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، بينما أكد مسؤولون حكوميون أنّ الهدوء عاد إلى البلاد، وذلك عقب حملة من القمع الشديد تقول منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف، وترافقت مع حجب الانترنت اعتبارا من الثامن من كانون الثاني/يناير.

وأكّد حزب الحرية الكردستاني في بيانه الأربعاء «للعدو المحتل أن أبناء كردستان لن يركعوا أبدا أمام هجماتهم وضغوطهم، وأن طريق نضالهم من أجل الحرية والاستقلال سيغدو أكثر صلابة واستمرارا».

 


مشاهدات 46
أضيف 2026/01/21 - 5:35 PM
آخر تحديث 2026/01/22 - 2:14 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 98 الشهر 16474 الكلي 13523897
الوقت الآن
الخميس 2026/1/22 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير