الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الداخلية: الحدود العراقية محصّنة منذ سنوات ولا قلق على السيادة

بواسطة azzaman

ترامب والشرع يشدّدان على ضمان حقوق الأكراد ضمن إطار الدولة

الداخلية: الحدود العراقية محصّنة منذ سنوات ولا قلق على السيادة

 

بغداد - قصي منذر

أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، إن العراق استبق الاحداث السورية الجارية وقام بتأمين الحدود قبل 3 سنوات.

وقال الشمري في تصريح أمس (نترقب ونتابع يومياً ما يجري في سوريا وتوقعنا هذه الأحداث قبل 3 سنوات، وأجرينا تحصينات على الحدود الدولية وبالخصوص مع سوريا، كما أجرينا حفر خندق شقي بمساحة 620 كيلومتراً على طول الحدود)، وأضاف (لدينا كاميرات حرارية تعمل ليلاً ونهاراً في النقاط الحدودية)، مؤكدا إن (أي تقرب من الحدود العراقية سيواجه بفتح النار)، ولفت إلى إن (قطعاتُنا على الحدود كافية وجميعُها مسلحة بالعدّة والعدد).

قطعات احتياط

وتابع (لدينا قطعات احتياط جاهزة للتدخل لأي أمر طارئ)، ولفت إلى إن (جميع الجهود الأمنية على الحدود العراقية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية)، وشدد الشمري على القول إن (حدودنا العراقية مؤمنة بالكامل ولسنا قلقين). الى ذلك، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة ضمان حقوق الأكراد ضمن إطار الدولة السورية، مع التشديد على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، وذلك عقب التطورات الميدانية المتسارعة في شمال وشرق البلاد. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الشرع وترامب شدد خلال اتصال هاتفي على أهمية حماية الشعب الكردي وضمان حقوقه المدنية والثقافية في إطار الدولة، بالتوازي مع تثبيت سيادة دمشق على كامل الجغرافيا السورية).

وأجرى عبدي، في وقت سابق، مفاوضات في دمشق مع الرئيس الشرع لبحث آليات تنفيذ الاتفاق، إلا أن مصدرًا كرديًا مطلعًا أفاد بأن المحادثات لم تفضِ إلى نتائج إيجابية، في ظل تباين واضح حول تفاصيل التنفيذ، ولا سيما الجوانب الأمنية والعسكرية. ويرى مراقبون أمس إن (الاتفاق شكّل ضربة قاصمة لقوات سوريا الديمقراطية، التي تقلّص نفوذها بشكل كبير بعد فقدانها السيطرة على مساحات واسعة من محافظتي الرقة ودير الزور، اللتين كانتا تمثلان عمقها الاستراتيجي منذ طرد داعش بدعم من التحالف الدولي).

سيطرة كاملة

فيما أعلنت وزارة الدفاع السورية، سيطرتها الكاملة على محافظتي الرقة ودير الزور، بينما لا تزال الأجزاء الشرقية من محافظة الحسكة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وسط تقارير عن وصول وحدات من الجيش إلى مشارف مدينة الحسكة. وينص الاتفاق الموقع، على تسليم الإدارة الذاتية الكردية محافظتي الرقة ودير الزور إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية بشكل فوري، إلى جانب دمج ملف السجون والمخيمات التي تضم عناصر من تنظيم داعش ضمن صلاحيات الدولة السورية. وبرغم وقف إطلاق النار، شهدت بعض المناطق اشتباكات متقطعة، إذ أعلن الجيش السوري مقتل ثلاثة من عناصره في هجمات نسبها إلى مسلحين أكراد، في حين تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات محدودة في محيط سجن الأقطان شمال الرقة قبل أن تتوقف لاحقًا. كما فرضت القوات الحكومية حظر تجول في مدينة الشدادة بريف الحسكة، متهمة قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراح موقوفين من السجن المحلي، وهو ما نفته قسد، مؤكدة فقدانها السيطرة على السجن بعد هجوم حكومي. وفي دير الزور والرقة، باشرت القوات الحكومية الانتشار الأمني وسط ترحيب شعبي، حيث عبّر مواطنون عن أملهم بمرحلة جديدة يسودها الاستقرار والأمان بعد سنوات من النزاع. ويأتي هذا التحرك بعد عام على تسلم الإدارة الجديدة مقاليد الحكم في دمشق، وفي ظل تعثر طويل في المفاوضات مع الأكراد، حيث بدأت القوات الحكومية هجومًا واسعًا هذا الشهر انطلاقًا من حلب باتجاه الشرق، في عملية وصفها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأنها حكيمة وتصب في استقرار المنطقة.

 


مشاهدات 48
أضيف 2026/01/21 - 1:02 AM
آخر تحديث 2026/01/21 - 2:07 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 99 الشهر 15631 الكلي 13523054
الوقت الآن
الأربعاء 2026/1/21 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير