الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
 حسن الإدارة لخط بغداد الصين (كوانزو-بكين) الذي من شأنه توفير رواتب جميع موظفين وزارة النقل.

بواسطة azzaman

مقترح لزيادة ايرادات وزارة النقل/ شركة الخطوط الجوية العراقية.

 حسن الإدارة لخط بغداد الصين (كوانزو-بكين) الذي من شأنه توفير رواتب جميع موظفين وزارة النقل.

قيصر الهاشمي المبرقع

 

لا يخفى على الجميع ان 80% من الشركات العالمية العاملة في العراق هي الشركات الصينية  ويمثل العاملون في هذه الشركات العدد الأكبر من  العمالة الاجنبية في العراق سواء في مشاريع القطاع العام او المختلط او القطاع الخاص

وتعتبر تذكرة الخطوط الجوية العراقية للخط الناقل بين العراق والصين هي الأرخص مقارنةً مع باقي اسعار التذاكر الخاصة بشركات الطيران الاجنبية العاملة في العراق مثل

(الخطوط التركية؛ القطرية للطيران؛ الخطوط الإماراتية؛ المصرية للطيران؛ الشرق الأوسط اللبنانية والملكية الاردنية) على حد سواء

للتنقل مابين العراق والصين وبتكلفة تصل إلى ضعف او اكثر من سعر تكلفة تذاكر الخطوط الجوية العراقية التي تقوم بتسيير رحلتين فقط في الاسبوع إلى مدينتي بكين و كوانزو

ولو اتبعنا المنهج الذي تعتمده شركات الطيران العالمية في إدارة الوجهات ذات المردود الاقتصادي الكبير ستجد أن هذا الخط فقط يمكن أن يحقق ايرادات لرفد ميزانية الدولة بأرقام تفوق صرف رواتب موظفي وزارة النقل بكل تشكيلاتها وبدون مبالغة بالتقديرات هذا لو تمت إدارة هذا الخط بطريقة احترافية ووضع مصلحة العراق اولا ...

وهذا الأمر يتم بمشاركة وتنسيق بين جميع القطاعات ذات الصلة وهي وزارة النقل الممثلة بالخطوط الجوية العراقية و وزارة الداخلية الممثلة بدائرة الجوازات العامة وجميع  الوزارات المتعاقدة مع الشركات الصينية وذلك باستخدام ما يلي:

1- العقود المبرمة  مع اي وزارة يجب تضمين بند يشجع النقل من والى العراق عن طريق الطائر الأخضر.والناقل الوطني الصيني

2-تسهيل اصدار الفيزا للصينيين في حال ارفاق تذكرة الخطوط الجوية العراقية أثناء التقديم للحصول على تأشيرة الدخول في موقع وزارة الداخلية

اسوةً بالتسهيلات المعتمدة في الأردن ومصر والامارات للحصول على تأشيرة الدخول الى تلك الدول في حال شراء تذاكر الطيران من الناقل الوطني لتلك البلدان

3- وهي النقطة المحورية ""زيادة الرحلات للطائر الأخضر من العراق (البصرة وبغداد واربيل) الى الصين وبالعكس

وزيادة عدد الوجهات إلى المدن الصينية إلى أكثر من مدينة بواقع رحلة يومياً على الاقل...

***علما أنني لم ااتطرق إلى اعداد التجار العراقيين الذاهبين الى الصين.

4- تخصيص رحلات الشحن الجوي  على هذا الخط (وهو بحد ذاته سوف يفتح نهر متدفق من الايردات العظيمة لخزينة الدولة من خلال اجور النقل وعمل قطاع الكمارك الوطنية)...

 

ونتيجة لذلك سوف نشهد زيادة في ايرادات الخطوط الجوية العراقية بواقع 5 اضعاف على أقل تقدير عما هو عليه الحال الآن...وتقليل النفقات في عقود الوزارات الحكومية المتضمنة تكاليف النقل

ملاحظة مهمة:: المتتبع والمراقب لحركة المسافرين من العراق إلى كافة الدول التي نرتبط معها بخط طيران مباشر سواء من خلال طائرات شركة الخطوط الجوية العراقية او شركات طيران تلك الدول نجد ان ما نسبته 98% من المسافرين هم من الجنسية العراقية او من جنسيات دول عاملة في العراق وليس من جنسيات دول شركات الطيران الاجنبية

المشار إليها كما ان طائرات شركة الخطوط الجوية العراقية

احدث من طائرات تلك الشركات وبالتالي فأن اي تسهيلات تمنح للأجانب او العراقيين ستكون لصالح ايرادات الدولة وأي تسهيلات خارج الحدود المعمول بها دولياً تحت مبدأ التعامل بالمثل كزيادة الرحلات لشركات الطيران الغير العراقية او الحرية الخامسة ما هي إلا عملية هدر بالمال العام وتحقيق لمصلحة الغير باتفاق جنائي من خلال عدم الحرص على جهوزية طائرات وطواقم شركة الخطوط الجوية العراقية ويمثل هذا عذرا للتوصيف "خيانة للامانة الوظيفية والوطنية"  وبدوره هو تخريب لاقتصاد الدولة ومن ينبري لتسطيح الموضوع

نشيره

إلى العقد الفاشل لتأهيل مهندسي الطائرات لشركة الخطوط الجوية العراقية مع شركة سويسرية والذي لم ينفذ لمدة 4 سنوات

والى عقود صيانة الطائرات مع شركات غير رصينة وشراء قطع غيار الطائرات من خلال وسطاء وبمبالغ مضاعفة وعقود تزويد وقود الطائرات في المحطات الخارجية الذي وجد فيه فساد وتزوير وصدرت احكام قضائية مكتسبة للدرجة القطعية ضد من اضر بمصلحة الطائر الاخضر والى تعطيل قرية الشحن الجوي وتعطيل تسيير رحلات الشحن الجوي

(الخصخصة لا يمكن تحقيقها في ظل عرف نهب المال العام ووجود متربصين بشركة الخطوط الجوية الكويتية وقطاع الطيران واي قطاع منتج بالعراق وانما من خلال توفر بيئة وطنية شفافة ونزيهة ولو بالحد المقبول)

 

هذه الرؤيا والمقترح ما هو الا حبا  باعرق خطوط جوية بالشرق الأوسط الذي لقب بالطائر الأخضر.. وحبا بوطننا العراق ولايجاد مصدر يعوض اي هبوط بأسعار النفط وتذبذب اسواقها...

 

اخيرا وليس أخرا أن شاء الله...

لاخصخصه بأموال قذره

لا خصخصه بغسيل الأموال

لأ خصخصه مع الفاسدين

ما يجري وماتفعله ايادي العابثين لا يجب السكوت عليه....الطائر الأخضر الجميل هو الناقل الوطني الرسمي "لا يباع"  "لا يخصخص"  "هو رمز العراق السيادي والوطني

في كل الدول هناك ناقل وطني سيادي ومن يريد أن ينظف أمواله القذرة فليذهب ويؤسس شركة كما يريد ويترك موارد وأملاك الدوله العراقيه لهذا الشعب الطيب الصابر على كل هذه المحن.....

وعلى ربيب المجرمين عدي وصدام البعثي الصدامي صهر طارق العاني مسؤول تنظيمات نينوى لحزب البعث المجرم وصهر عبدالغني عبدالغفور عضو القيادتين القطرية والقومية لنظام المجرم صدام والذي يعمل بقاعدة هذا مو بلدنا اشما نكدر انفلش بيه والذي ارتبط اسمه ايام عمله كوكيلاً فنياً لوزارة النقل قبل اقالته وطرده بسبب الفساد والفشل ان يبتعد عن وزارة النقل بصورة عامة وقطاع الطيران بصورة خاصة وان يكون صادقاً لمرّة واحدة في حياته ويلتزم بكلامه بعدم العودة للعمل في هذه الوزارة وان يعي ان خطته لإفلاس قطاع الطيران والاستحواذ عليه مع الراحل الغندور ومع العراب والتي افشلها السيد المالكي و الدكتور علي العلاق انذاك سوف لم تمرر ولن تنجح ولن تتمكن من اكمال منهج سيدك الذي سقط نظامه كما هم رجالاته بمستوى السقوط الاخلاقي والانساني والذي بدء مسلسل تدمير العراق وقطاع الطيران منذ توليكم الحكم

تعسا لمن يتعاون معك لتهديم وسرقة العراق وجعلوك تتبجح بانك قد ورطتهم ولديك أسرارهم وملفاتهم القذرة


مشاهدات 26
الكاتب قيصر الهاشمي المبرقع
أضيف 2026/01/19 - 1:36 PM
آخر تحديث 2026/01/20 - 12:48 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 47 الشهر 14796 الكلي 13122219
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/1/20 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير