إنتصاف العام الدراسي بعد العطل تؤثر على تقديم المناهج
إمتحانات نصف السنة تقرع جرس الإنذار في البيوت
الموصل –سامر الياس سعيد
بدات امتحانات نصف السنة بعد اعلان مواعيدها من جانب وزارة التربية لتسهم حلول الامتحانات الموسمية في فرض حالة الانذار ليس على صعيد منازل العراقيين ممن لديهم تلاميذ وطلاب في مختلف المراحل اضافة الى الادارات التي ثابرت لتسهم باعداد وتحضير المواد اللوجستية الخاصة باداء الامتحانات.
فترة سابقة
وقال حامد منصور مدير احد المدارس بمدينة الموصل ان الفترة السابقة كانت جدا مزدحمة بالنسبة لنا كمدراء للمدارس فرغم توجيهنا للمعلمين بضرورة الاسراع بتسليم اسئلتهم الا ان اهنالك تلكؤ من قبل البعض وتباطؤ يؤثر بشكل كبير على عملية تسليم الاسئلة التي ينبغي ان تكون كاملة في بداية الامتحانات حيث نشعر بالحرج من خلال زيارة السادة المشرفين لمتابعة سير الامتحانات ويتفاجئون بوجود بعض المعلمين ممن لم يسلم اسئلته بالوقت المحدد لذلك نضطر لاستخدام الحزم في التعامل مع بعض المعلمين لغرض استكمال اعداد عملية التسليم وبالمناسبة هنالك مقاطع ابرزتها بعض وسائل التواصل عن سعادة بعض المعلمين لاكمالهم عملية تسليم اسئلتهم التي تفوق بعض الافراح رغم ان توجيه وزارة التربية صريح بشان عدم اظهار مقاطع الفيديو التي تبين الية الاستلام والتسليم للامتحانات وحتى التصحيح ولجان الفحص في اغلب المدارس حيث جرى تعميم تلك النوجيهات في العام الماضي ونتمنى من زملائنا الالتزام بتلك التعليمات لغرض فرض مزيد من الرصانة والحرص على عملية انصاف الطلبة الممتحنين بينما قال فريد قاسم وهو مدير مدرسة تقع باطراف مدينة الموصل ان النصف الاول من العام الدراسي اوشك على الانتهاء .
دوام فعلي
وبصورة عامة فان حساب ايام هذا النصف لاتتجاوز الشهر ونصف الشهر بالدوام الفعلي الكامل نظرا لما احتواه من عطل ومناسبات وظروف مناخية سيئة اثرت بشكل وباخر على انسيابية الدوام لذلك فان المادة المقدمة من مختلف المعلمين لاتتناسب مع اتمام النصف واجراء الامتحانات الفصلية التي تبدو بروفة مناسبة قبل الاعداد والشروع لما بعد شهرين للانتحانات النهائية التي تعني تجاوز مرحلة والاستقرار بمرحلة تالية او بالنسبة لطلاب الصفوف المنتخية التي تعني الحلول بمرحلة دراسية جديدة كالاول متوسط والرابع الاعدادي والسادس الاعدادي فلذلك ينبغي العودة من جانب وزارة التربية لغرض ابراز فترة ملائمة من اجل اختيارها لتكون محطة لاكمال تحضيرات امتحانات نصف السنة حيث ان اغلب المعلمين اما تجاوزوا مناهجهم ليستكملوا مناهج اخرى ملبية للامتحانات الفصلية بينما قال سعد ابراهيم وهو لي امر تلميذ في الصف الاول ان المرحلة الحالية تعتبر فترة انذار بما للكلمة من معنى فالتلميذ الذي يداوم في الصف الاول يشهد تجربة اولى في حياته وهنالك من المعلمين من يقدم بعض المقاطع التمثيلية للاختبار من اجل بث الطمانينة في نفوس التلاميذ حيث يعتبرون الامتحان شياً خطيراً ليدب في قلوبهم الخوف اضافة لضغوطات الاهل التي تجعلهم يشكون من تلك الفترة ويواصلون بكائهم بسبب الامتحانات لذا نطالب ان تستعين المدرسة بشخصية متعمقة بعلم النفس لغرض بث الامان والاطمئنان في نفوس التلاميذ وعدم بث المخاوف في قلوبهم نتيجة ادائهم للامتحانات فهذه المخاوف قد تبقى لفترة طويلة لدى التلاميذ وقد يجدون متنفسهم بالبكاء والخوف كلما اقتربت فترة الامتحانات لتؤثر بشكل سلبي على نفسيتهم ودراستهم بشكل عام فيما قال مسرور كاظم ان الامتحانات فترة مفصلية يجب التعامل معها بجدية للخروج بمعطيات ونتائج مناسبة دون ان يتعامل معها المعلم الممتحن بشكل روتيني فيفقد التلميذ عنصر التشويق الذي يتطلبه لغرض تقديم نتائج جيدة .