مجلس الأمم الأمريكي
علاء ال عواد العزاوي
تفاجأ العالم الذي استقيظ على خبر اعتقال الرئيس الفنزويلي مادور وزوجته من قبل قوات الدلتا نخبة القوات الخاصة والمخابرات الأمريكية بعد قصف جوي مكثف على العاصمة كركاس اعقبه اعتقال الرئيس وهنا لابد للقارئ العالمي السؤال مثلما سأله احد الساسة الامريكان حول اذا قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعتقال زيلنسكي او الرئيس الصيني باعتقال رئيس تايوان الحليف الاسترايجي للولايات المتحدة الأمريكية فماذا سيكون موقف الولايات المتحدة الأمريكية؟؟ طيب ولماذا تم إنشاء الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. (هل ليقوم بالشجب والاستنكار حاله حال الجامعة العربية) فهل كان الرئيس مادور (مواطنا أمريكيا) لكي يعتقل ويحاكم داخل اراضيها ومن قبله نوريغا رئيس نيكاراغوا ومهما كان اختلافنا مع جرائم رئيس النظام السابق فهو بالتالي (مواطن عراقي فلابد يحاكم داخل العراق مهما كانت المحاكمة). فلابد من مجلس الأمن الدولي ان يضع نظاما دوليا جديدا لعدم الإعتداء بين الدول وان لاتأكل الدول العظمى الدول الصغرى وتتفرد بحكم العالم. وان تعذر ذلك استوجبت الأمور تغيير عبارة تعريف مجلس الأمن الدولي إلى عبارة مجلس الامم الأمريكي ولتعتبر كل شعوب العالم (تابعة) للحكومة الأمريكية أينما وجدت. ولفت نظري أيضا احد شيوخ الخليج قد اشتكت عليه زوجته في بريطانيا فحكمت لها المحكمة بمبالغ مادية ضخمة فاستغرب الناس في وقتها عن السبب وهل ان هذا الشيخ (مواطن بريطاني).. وان كان عكس ذلك والمواطنين سواسية فمن حق الشعب العراقي بحكومته الوطنية ان يشتكي دوليا على من تسبب بموت مئات الالاف من العراقيين أثناء الحصار الذي فرض عليه في تسعينات القرن الماضي ومئات الالاف من الشهداء منذ عام 2003 ولحد الان من جراء الاحتلال والنزاعات الطائفية والحرب ضد التنظيمات الإرهابية وتدمير البنية التحتية للبلد وتدمير حتى الاسلحة المتوسطة من قبل قوات التحالف ودماء كل عراقي استشهد من جراء ذلك .. اليس من العدل ان تقام دعاوي التعويض المادي من جراء ذلك. ان شعب فنزويلا حر في اختياراته ومثلما شعب نيكاراغوا وكوبا والعراق العظيم وان اي تدخل اجنبي مهما كان في الخيارات الشعبية هو انتهاك لقوانين العدالة السماوية. وختامها نؤكد من جديد ضرورة استحداث نظام عالمي جديد يضمن الحقوق والواجبات وحرية اختيار النظام السياسي لكل دول العالم بكل ديمقراطية وحرية.