الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
طهران تحذّر واشنطن من أي تدخل أمريكي

بواسطة azzaman

بزشكيان يقر بالمطالب المشروعة ةيدعو إلى تحسين معيشة الإيرانيين

طهران تحذّر واشنطن من أي تدخل أمريكي

طهران - رزاق نامقي

واشنطن - مرسي أبو طوق

رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل بالشأن الإيراني على وقع التظاهرات الحالية، مؤكداً إن أي تدخل أمريكي سيقوّض مصالح واشنطن ويثير الفوضى في المنطقة. وقال لاريجاني أمس إن (الشعب الأمريكي يجب إن يعلم إن ترامب هو من بدأ المغامرة وليحذروا على جنودهم).

خط أحمر

مضيفاً إن (المجلس يميّز بين مواقف التجار المحتجين وبين المخربين، وإن تصريحات الإسرائيليين وترامب تكشف نواياهم). من جانبه، حذّر مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني من إن أي تدخل أمريكي في الاحتجاجات هو خط أحمر وسيقابل برد. وكتب شمخاني على منصة إكس أمس إن (أمن إيران القومي خط أحمر، وليس موضوعاً لتغريدات وصفها بالمتهورة)، مضيفاً إن (الشعب الإيراني يعرف جيداً تجربة الإنقاذ الأمريكية، وأي يد تدخلية تمس أمن إيران بأعذار واهية ستلقى رد فعل يبعث على الندم وستقطع). وكان ترامب قد اكد أمس (إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات ‌المتحدة ستتدخل لإنقاذهم)، وأضاف في منشور ‌على ‌منصة تروث سوشيال (نحن على أهبة ‌الاستعداد وجاهزون للانطلاق). في وقت، أفادت وكالة فارس في وقت سابق، بمقتل 3 أشخاص في هجوم على مقر للشرطة بمحافظة لرستان غربي البلاد، فيما قتل شخصان آخران خلال احتجاجات تخللتها أعمال شغب جنوب غربي إيران. وذكرت الوكالة أمس إن (متظاهرين في مدينة لردغان رشقوا المباني الإدارية بالحجارة، ومن بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة، حيث استخدمت الشرطة الغاز المدمع، مما أسفر عن إصابات).

تجمع احتجاجي

وفي أزنا من محافظة لرستان، أفادت تقارير بإن (مجموعة من مثيري الشغب استغلوا تجمعاً احتجاجياً لمهاجمة مركز شرطة، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح). كما أكدت وكالة تسنيم، إن السلطات الإيرانية أوقفت الخميس الماضي، 30 شخصاً في ملارد غربي العاصمة طهران بتهمة الإخلال بالنظام العام، فيما حاولت مجموعة من مثيري الشغب إحراق مسجد في همدان، لكن تم إحباط العمل. ، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في أول رد رسمي على الاحتجاجات، إنه لا ينبغي تحميل استياء المواطنين لجهات خارجية مثل الولايات المتحدة. وأوضح بزشكيان أمس إن (الخلل يعود إلى سوء الإدارة الداخلية)، وأقر بزشكيان بـ(المطالب المشروعة للمتظاهرين)، حاثاً الحكومة على (اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي)، وتابع إنه (من منظور إسلامي، إذا لم نحلّ مسألة معيشة المواطنين فسننتهي إلى الجحيم). وتعمل الحكومة الارانية، على ضبط إيقاع الاحتجاجات والسيطرة عليها عبر سياسة الاحتواء، باتخاذ سلسلة من الإجراءات منها قبول استقالة محافظ البنك المركزي والتدخل لضبط سعر صرف العملة المحلية. لكن هذه الوعود بحسب مراقبين، قد تصطدم بالواقع العملي الذي تعيشه إيران، سواء على مستوى الضغوط الخارجية أو العقوبات الأمريكية المفروضة على البلاد. وتشهد إيران منذ خمسة أيام، موجة احتجاجات متواصلة في عدد من المدن، بدأت من البازار وامتدت إلى الجامعات، على خلفية الأزمة الاقتصادية وتدهور العملة، وتعتبر الاحتجاجات الحالية أقل اتساعاً مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي اندلعت أواخر عام 2022 بعد وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها. كما شهدت إيران احتجاجات واسعة في عام 2019 عقب إعلان زيادة أسعار البنزين، وامتدت المظاهرات إلى نحو مئة مدينة من بينها طهران وأسفرت عن عشرات القتلى.


مشاهدات 114
أضيف 2026/01/04 - 1:01 PM
آخر تحديث 2026/01/05 - 5:12 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 585 الشهر 3265 الكلي 13110688
الوقت الآن
الإثنين 2026/1/5 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير