00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  نوبل الإقتصاد إلى ثلاثة إختصاصيين في‮ ‬التجارب

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

نوبل الإقتصاد إلى ثلاثة إختصاصيين في‮ ‬التجارب

أعمال طليعية تخص سوق العمل والهجرة والتربية

‮‬ستوكهولم, (أ ف ب‮) - ‬أعلنت لجنة نوبل منح جائزة الاقتصاد إلى ثلاثة اختصاصيين في‮ ‬الاقتصاد الاختباري‮ ‬والمبني‮ ‬على التجربة،‮ ‬هم الكندي‮ ‬ديفيد كارد والأميركي‮ ‬جوشوا أنغريست والأميركي‮ ‬الهولندي‮ ‬غيدو إمبنس،‮ ‬لإسهاماتهم في‮ ‬العديد من المجالات مثل سوق العمل والهجرة والتربية‮.‬
وأوضحت اللجنة أن علماء الاقتصاد الثلاثة‮ "‬قدموا لنا أفكارا مبتكرة حول سوق العمل وأظهروا الاستخلاصات التي‮ ‬يمكن استنتاجها من التجارب الطبيعية على صعيد العلاقات السببية‮".‬
وتابعت لجنة‮ "‬جائزة بنك السويد في‮ ‬العلوم الاقتصادية في‮ ‬ذكرى ألفريد نوبل‮"‬،‮ ‬أحدث جوائز نوبل التي‮ ‬باتت تمنح منذ عام‮ ‬1969 أن‮ "‬مقاربتهم امتدت إلى ميادين أخرى وأحدثت ثورة في‮ ‬البحث المبني‮ ‬على التجربة‮".‬
ومنحت الجائزة التي‮ ‬تتضمن مبلغ‮ ‬عشرة ملايين كورون سويدي‮ (‬حوالى مليون‮ ‬يورو‮) ‬مناصفة بين الكندي‮ ‬ديفيد كارد المولود عام‮ ‬1956 من جهة،‮ ‬وجوشوا أنغريست‮ (‬61‮ ‬عاما‮) ‬وغيدو إمبنس‮ (‬58‮ ‬عاما‮) ‬من جهة أخرى‮.‬
وذكرت اللجنة أن كارد،‮ ‬الأستاذ في‮ ‬جامعة بيركلي‮ ‬المرموقة في‮ ‬كاليفورنيا،‮ ‬استعان بتجارب طبيعية لتحليل تأثير الحد الأدنى للأجور والهجرة والتعليم على سوق العمل،‮ ‬مشيرة إلى أن‮ "‬دراساته في‮ ‬مطلع التسعينات أعادت النظر في‮ ‬المسلمات،‮ ‬ما قاد إلى تحليلات جديدة وفتح آفاقا جديدة‮".‬
موارد مدارس
وأظهرت أعماله خصوصا أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا تقود حكما إلى الغاء وظائف.وبفضل أعماله‮ "‬أدركنا أيضا أن موارد المدارس أهم بكثير مما كنا نظن سابقا من أجل نجاح التلاميذ لاحقا في‮ ‬سوق العمل‮".‬أما النصف الثاني‮ ‬من الجائزة،‮ ‬فمنح إلى أنغريست،‮ ‬الأستاذ في‮ ‬معهد‮ "‬إم آي‮ ‬تي‮"‬،‮ ‬وإمبنس،‮ ‬الأستاذ في‮ ‬ستانفورد،‮ ‬تكريما لـ"مساهماتهما المنهجية في‮ ‬تحليل العلاقات السببية‮".‬
ومن إنجازات العالمين أنهما أثبتا في‮ ‬منتصف التسعينات كيف‮ ‬يمكن‮ "‬استنتاج استخلاصات دقيقة حول الأسباب والمفاعيل من تجارب طبيعية‮"‬،‮ ‬ولا سيما في‮ ‬مجال التربية‮.‬
واستخلصا بذلك أن عاما دراسيا إضافيا‮ ‬يزيد متوسط الأجور بنسبة‮ ‬9‮ ‬بالمئة وأن الأميركيين المولودين في‮ ‬القسم الأخير من السنة‮ ‬يكون لهم تحصيل دراسي‮ ‬أفضل‮.‬
وأعرب إمبنس عن‮ "‬ذهوله‮" ‬في‮ ‬اتصال هاتفي‮ ‬أجراه معهد معهد نوبل مضيفا‮ "‬كان جوش أنغريست إشبيني‮ ‬في‮ ‬زفافي،‮ ‬وهو بالتالي‮ ‬صديق جيد لي‮ ‬على صعيد شخصي‮ ‬وعلى صعيد مهني،‮ ‬وإنني‮ ‬سعيد بتقاسم الجائزة معه ومع ديفيد‮".‬
وقال رئيس الوزراء الهولندي‮ ‬مارك روته عبر تويتر‮ "‬نجاح عالمي‮ ‬بلمسة هولندية‮. ‬مبروك‮!".‬أما ديفيد كارد،‮ ‬فعبّر في‮ ‬بيان صادر عن جامعة بيركلي‮ ‬عن تفاجئه،‮ ‬وقال إن‮ "‬مساهماتي‮ ‬متواضعة إلى حد ما‮". ‬وكان الخبراء الثلاثة من ضمن عشرات الأسماء التي‮ ‬رشحها خبراء استطلعتهم وكالة فرانس برس‮.‬
ومنحت الجائزة العام‮ ‬2020 للأميركيين بول ميلغروم وروبرت ويلسون لأعمالهما الرائدة في‮ ‬مجال المزادات العلنية.وجائزة الاقتصاد الملقبة أحيانا‮ "‬نوبل الزائفة‮" ‬إذ لم تكن مدرجة في‮ ‬وصية مؤسس الجوائز ألفريد نوبل،‮ ‬هي‮ ‬الأكثر ذكورية إذ لم تمنح حتى الآن سوى لامرأتين من أصل‮ ‬89‮ ‬فائزا.ويهيمن عليها خبراء الاقتصاد الأميركيون،‮ ‬وآخر عام لم‮ ‬يكافأ فيه أميركي‮ ‬بهذه الجائزة كان العام‮ ‬1999‮.‬
وأعرب الأمين العام للأكاديمية السويدية للعلوم‮ ‬غوران هانسون في‮ ‬تصريح لوكالة فرانس برس الإثنين عن‮ "‬أسفه‮" ‬لتكريم امرأة واحدة في‮ ‬جوائز نوبل هذا العام لم تكن في‮ ‬مجالات العلوم،‮ ‬لكنه قال إن اللجان المسؤولة عن منح الجوائز ترفض إدخال نظام الحصص بين الجنسين‮.‬
وقال‮ "‬نريد الاحتفاء بكل فائز لقيامه بأهم اكتشاف وليس بسبب الجنس أو الإتنية‮".‬
وتختتم جائزة‮ "‬بنك السويد في‮ ‬العلوم الاقتصادية في‮ ‬ذكرى ألفرد نوبل‮" ‬الـ53‮ ‬موسما خالفت فيه الخيارات تكهنات الخبراء كما المراهنين،‮ ‬وكللت‮ ‬12‮ ‬فائزا في‮ ‬مقابل فائزة واحدة‮. ‬وإن كانت حرية الصحافة حلت في‮ ‬طليعة الترشيحات لجائزة السلام،‮ ‬فإن لجنة نوبل النروجية لم تكافئ منظمة بل اختارت تكريم صحافيين استقصائيين هما مديرة موقع‮ "‬رابلر‮" ‬الفيليبيني‮ ‬الاستقصائي‮ ‬ماريا ريسا ورئيس تحرير صحيفة‮ "‬نوفايا‮ ‬غازيتا‮" ‬الروسية دميتري‮ ‬موراتوف‮. ‬كذلك،‮ ‬شكلت جائزة نوبل للآداب مفاجأة إذ ذهبت للروائي‮ ‬تنزاني‮ ‬الأصل المقيم في‮ ‬المملكة المتحدة عبد الرزاق‮ ‬غورنا‮.‬
وفي‮ ‬مجال الطب،‮ ‬كافأت الجائزة الأميركي‮ ‬ديفيد جوليوس ومواطنه المتحدر من أصل لبناني‮ ‬أرمني‮ ‬أرديم باتابوتيان لاكتشافاتهما بشأن طريقة نقل الجهاز العصبي‮ ‬للإشارات المرتبطة بالحرارة واللمس،‮ ‬فيما كانت الترجيحات تشير إلى الباحثين في‮ ‬مجال باللقاحات المضادة لكوفيد‮-‬19‮ ‬بتقنية الحمض النووي‮ ‬الريبي‮ ‬المرسال‮ (‬إم آر إن إيه‮).‬
أما جائزة الفيزياء،‮ ‬فمنحت للمرة الأولى لخبيرين في‮ ‬المناخ هما الياباني‮ ‬الأميركي‮ ‬شوكورو مانابي‮ ‬والألماني‮ ‬كلاوس هاسلمان مناصفة مع عالم الفيزياء النظرية الإيطالي‮ ‬جورجيو باريزي‮ ‬الذي‮ ‬شكّلت أبحاثه إحدى‮ "‬أهم المساهمات‮" ‬في‮ ‬ما‮ ‬يسمى‮ "‬نظرية الأنظمة المعقدة‮"‬،‮ ‬ومنها الطقس‮.‬
اداة جديدة
وأخيرا كافأت جائزة نوبل للكيمياء الألماني‮ ‬بنيامين ليست والأميركي‮ ‬الإسكتلندي‮ ‬ديفيد ماكميلان لابتكارهما أداة جديدة لإنتاج الجزيئات،‮ ‬وخصوصاً‮ ‬في‮ ‬مجال صناعة الأدوية،‮ ‬بتكلفة أقل وبطريقة أكثر مراعاة للبيئة.وفي‮ ‬ظل القيود الناجمة عن وباء كوفيد‮-‬19‮ ‬لن‮ ‬يتوجه الفائزون إلى ستوكهولم لحفل توزيع الجوائز التقليدي‮ ‬في‮ ‬10 كانون الأول/ديسمبر كما في‮ ‬العام الماضي،‮ ‬غير أن مسألة منح جائزة نوبل للسلام في‮ ‬أوسلو لم تحسم بعد وسيصدر قرار بشأنها في‮ ‬الأيام المقبلة‮.‬

 

عدد المشـاهدات 131   تاريخ الإضافـة 12/10/2021   رقم المحتوى 55562
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2021/10/27   توقيـت بغداد
تابعنا على