00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  على فراش الإعتراف‮ ‬ ‮

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

على فراش الإعتراف‮ ‬

‮ ‬تحسين عباس‮ ‬
مُرَّ‮ ‬على قلبي‮ ‬حُبّاً‮ ‬
وقل‮: ‬مرحبا‮ ‬
اطرقِ‮ ‬البابَ‮ ‬ودعْ‮ ‬مدفعَ‮ ‬الأفكار‮ ‬يعلنُ‮ ‬عن موعدِ‮ ‬الإعتراف الأخير‮.‬
قل لي‮: ‬مرحبا‮. ‬
ســ‮  ‬أمرُّ‮ ‬حُبّاً‮ ‬وأجتبيك وردةً‮ ‬لعمري‮ ‬الآتي،‮ ‬
وأجعلُ‮ ‬من‮ " ‬أحبّكِ‮" ‬قافيةً‮ ‬توقظُ‮ ‬أحلامي‮. ‬
هكذا‮ .... ‬كانت تفترشُ‮ ‬الترحيبَ‮ ‬تأويلاً،
ثمّ‮ ‬تستودعُني‮ ‬الشوق‮! ‬
وقد قلتُ‮ ‬لها منذُ‮ ‬أنْ‮ ‬رتَّقنا اخْتباءَنا‮: ‬
كلَّما أهزُّ‮ ‬شعري‮ ‬كثيراً‮ ‬
تسّاقطينَ‮ ‬أنتِ،
وكلَّما أبحرتُ‮ ‬في‮ ‬معناكِ‮ ‬
اختارتني‮ ‬في‮ ‬بطنِها نونُكِ‮ !‬
فتاهَ‮ ‬قراري‮ ‬وغُلِّقتِ‮ ‬الأسبابُ‮ ‬
وقُدّ‮ ‬صبري‮ ‬من قُبلٍ
حتى رأيتُ‮ ‬برهانَ‮ ‬حُبّي‮ ‬
بعد منتصفِ‮ ‬المَيل
على شفتيكِ‮. ‬
أ بعدَ‮ ‬هذا الدُخانِ‮ ‬من الهذيان‮ ‬
ما زلتِ‮ ‬على ريبٍ‮ ‬من أمري؟‮! ‬
فأنتِ‮ ‬فتاةُ‮ ‬الغيبِ‮ ‬التي‮ ‬أرشفتْ‮ ‬بياناتِ‮ ‬الحُبّ‮ ‬في‮ ‬مَرسى ذاكرتي‮. ‬
سأبخِّرُ‮ ‬معناكِ‮ ‬في‮ ‬كلّي‮ ‬،
فهو‮ ‬يصلحُ‮ ‬لكلِّ‮ ‬قصيدةٍ‮ ‬فاغمةٍ‮ ‬بالحبّ‮. ‬
قلبُكِ‮ ‬اليانعُ،‮ ‬سأرتبُ‮ ‬حولَهُ‮ ‬كُلَّ‮ ‬أضالعي‮ ‬لأستثمرَ‮ ‬مشاعرَكِ‮ ‬لي‮ ‬وحدي‮. ‬
خيالي‮ ‬لهُ‮ ‬عطرٌ‮ ‬لا أنْصَحُكِ‮ ‬بشمِّهِ،‮ ‬
كي‮ ‬تظلّي‮ ‬مجنونةَ‮ ‬الصبرِ‮.‬
أسمعُ‮ ‬صُراخَكِ‮ ‬في‮ ‬أنفاسي‮ ‬
فتقشعرَّ‮ ‬حكمتي‮! ‬
شاغبي‮ ‬ولا تخافي‮. ‬
الوقتُ‮ ‬الذي‮ ‬أشرفَ‮ ‬على الإنطفاء‮ ‬
مازال‮ ‬يُشعلُ‮ ‬انتظارَهُ‮ ‬
لقدومِكِ‮ ‬
لعلَّكِ‮ ‬قنديلُهُ‮ ‬الأخيرُ‮ ‬
الذي‮ ‬يضيئ ما تبقى من سنينِهِ‮ ‬العجاف‮ ‬
فلا سِمانَ‮ ‬يُرتجى في‮ ‬عهدٍ‮ ‬دعارتُهُ‮ ‬في‮ ‬الضمير‮ ‬،‮ ‬
تعالي‮ ...‬
لكي‮ ‬تمتدَّ‮ ‬روحي‮ ‬على شواطئ عينيكِ‮ ‬
ويحضرُها الشتاءُ‮ ‬الأخير‮.  ‬
على فراش الاعتراف سأقولها‮ :‬
أحبُّك وأنا‮ ‬غائبٌ‮ ‬عني‮ ‬،‮ ‬
أحبُّك وأنتِ‮ ‬غائبةٌ‮ ‬فيَّ‮ ‬،‮ ‬
أحبُّك والغيابُ‮ ‬ثالثنا الممنوعُ‮ ‬من الصمت‮!. ‬

عدد المشـاهدات 128   تاريخ الإضافـة 11/10/2021   رقم المحتوى 55453
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2021/10/27   توقيـت بغداد
تابعنا على