00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الشوالي‮ ‬لـ‮ (‬الزمان الرياضي‮): ‬العراق من أحب الدول العربية الى قلبي‮  ‬

حوارات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الشوالي‮ ‬لـ‮ (‬الزمان الرياضي‮): ‬العراق من أحب الدول العربية الى قلبي‮  ‬

نجاح مهنة التعليق تكمن في‮ ‬المزاوجة بين الموهبة والممارسة

مالمو‮- ‬علي‮ ‬كاظم
دخل صوته إلى كل بيت بلا استئذان،‮  ‬من الباب لا من الشباك،و عندما تستمع إلى تعليقه في‮ ‬مباراة‮ ‬يكون طرفها فريق تونسي‮ ‬أو عربي‮ ‬تشعر به وكأنه قائد عسكري‮ ‬في‮ ‬معركة حاسمة مع عدو،‮ ‬يخطب بجنوده ويحثهم على النصر والصمود بوجه الخصم،كلماته في‮ ‬التعليق مؤثّرة وعميقة تدخل الوجدان وتجعل الجمهور المشاهد‮ ‬يتفاعل معها بقوة من أجل فوز فريقه،وصوته أصبح ظاهرة للشباب الطامحين لأن‮ ‬يكونوا معلقين مثله في‮ ‬المستقبل،‮ ‬فالجميع‮ ‬يقلّده و أذكر قبل سنتين ذهبنا أنا والراحل الكابتن احمد راضي،‮ ‬لحضور افتتاح بطولة محلية للفرق الشعبية في‮ ‬بغداد وعندما وصلنا الى الملعب تصورت أن المذيع هو عصام الشوالي،‮ ‬لأن المعلق الداخلي‮ ‬كان‮ ‬يقلد صوته بشكل عجيب وبطريقة متقنة‮.‬
وها أنا أضع بين‮ ‬يدي‮ ‬القارئ العراقي‮ ‬والعربي،‮ ‬نص الحوار الشيّق مع المعلق الكروي‮ ‬الشهير عصام الشوالي‮:‬
‮{ ‬الجمهور الرياضي‮ ‬العربي‮ ‬وعشاقك في‮ ‬كل أنحاء العالم الذين‮ ‬يطربون لتعليقك الحماسي‮ ‬يودّون أن‮ ‬يعرفوا كيف أتجه عصام الشوالي،‮ ‬للتعليق،‮ ‬لا سيّما انت تخرّجت من أكاديمية اللغة الفرنسية؟
‮- ‬عقب إنشاء إذاعة الشباب عام‮ ‬1995،‮ ‬جرّبت حظي‮ ‬بالتواجد في‮ ‬المناظرة فنجحت،‮ ‬فكانت بداية الانطلاقة والانتقالة الأولى لعالم الصحافة والتعليق وأتذكر جيداً‮ ‬إنني‮ ‬قدمت طلب دخول المناظرة في‮ ‬أخر‮ ‬يوم،‮ ‬وقبل ساعتين من‮ ‬غلق باب الترشيحات النصيب في‮ ‬ذلك اليوم هو من حول وجهتي‮ ‬من أستاذ أدب فرنسي‮ ‬إلى مشروع معلق رياضي‮.‬
‮{ ‬هل من صفات المعلق أن‮ ‬يكون محايداً‮ ‬حتى لو كان منتخب بلاده طرف في‮ ‬المباراة؟

‮- ‬الحياد مبدأ أساسي‮ ‬في‮ ‬العمل الإعلامي،‮ ‬ولكن كل شيء نسبي‮ ‬والحماس للمنتخب أو فرقُنا العربية لا‮ ‬ينفي‮ ‬احترافية المعلق والحماس أو الوطنية معمول بها في‮ ‬كل العالم وكل القارات فالوطن لا‮ ‬يعلو ولا‮ ‬يُغلى عليه شيء فالحب والحماس شيء،‮ ‬وعدم المهنية شيء ثاني‮ ‬وأنا أثناء التعليق أعترف إن كان الخصم أفضل منا وأُقر أيضاً‮ ‬بضربة الجزاء إن كانت صحيحة لنا،‮ ‬أو لم تكن كذلك وأقولها على الهواء مباشرة إن الحكم أخطأ وهذا أعتبره مهنية وليس مسألة حياد فالحق حق وأن كُره‮.‬
‮{ ‬هل التعليق موهبة أو ممارسة؟
‮-  ‬مهنة التعليق هي‮ ‬الازدواجية بين الموهبة والممارسة ولا بد لأي‮ ‬موهبة أن تُصقل وتتكوّن الخبرة من خلال الممارسة المستمرّة فهما وجهان لعملة واحدة فالموهبة بدون عمل،‮ ‬وبدون ممارسة،‮ ‬وبدون تطور،‮ ‬وبدون نقد،‮ ‬لن‮ ‬يتقدم صاحبها‮.‬
‮{ ‬الشوالي‮ ‬أصبح رمزاً‮ ‬لكل شاب عربي‮ ‬وقدوة‮ ‬يحلم بها ليكون معلق رياضي،ماهي‮ ‬نصيحتك لهؤلاء الشباب من خلال خبرتك الطويلة بهذه المهنة؟
‮- ‬بعد كل هذه السنين مازالت أتعلم وأقوم بالمراجعة،‮ ‬فمن‮ ‬يبقي‮ ‬في‮ ‬نفس الدرجة مصيره التراجع‮  ‬فعملُنا صعب،‮ ‬ومطالبين بالتجديد والتطور،فعالم الكرة وجمهوره متغير وما‮ ‬يرضيه في‮ ‬مباراة‮ ‬يوم السبت‮ ‬يغضبه في‮ ‬ماتش‮ ‬يوم الأحد‮  ‬لذلك لا بد من الحفاظ على وسيلة الصنعة وهي‮ ‬الحنجرة والصوت من خلال اعتماد أسلوب حياة جيد ولا بد من مواكبة المتغيرات الكروية فناً‮ ‬وتحكيماً‮ ‬ولا بد أيضاً‮ ‬من الاستفادة من تجارب الآخرين ثمَّ‮ ‬اتخاذ سلوك وأسلوب خاص الذي‮ ‬هو انعكاس لشخصية وروح المعلق‮.‬
‮{ ‬بغداد والشعراء والصور تناديك؛ متى نراك هناك وأنت لديك ملايين المعجبين من العراقيين؟
‮- ‬العراق هو من أحب الدول العربية لقلبي،‮ ‬وهذه حقيقة واقعة وليست مجاملة هو إحساس شخصي،‮ ‬فالعراق العظيم تاريخ لحضارات من سومر إلى بابل إلى أشور فشريعة حمورابي‮ ‬وحدائق بابل والدولة العباسية وهارون الرشيد‮  ‬هي‮ ‬بلاد الشعراء والفنون،‮ ‬بلاد دجلة والفرات وكشخص‮ ‬يعشق التاريخ اعتبر نفسي‮ ‬مقصراً‮ ‬في‮ ‬عدم زيارة هكذا أماكن لذلك ستكون زيارتي‮ ‬قريبة لهذا البلد إن شاء الله‮.‬
‮{ ‬صوتك المدوي‮ ‬في‮ ‬المباراة خاصة عندما تلعب المنتخبات العربية ضد الأجنبية‮ ‬يشبه صوت القائد في‮ ‬المعركة عندما‮ ‬يحث جنوده على القتال والصمود بوجه عدوه،‮ ‬كيف تُصيغ‮ ‬فكرة الكلمات لتخرج بهذا التميّز المبهر؟
‮-  ‬هي‮ ‬موهبة احمد الله عليها فسلاسة اختيار الكلمة في‮ ‬وقتها المناسب هو توفيق من الله ثمّ‮ ‬هو نتاج طبيعي‮ ‬لمحبتي‮ ‬لعملي‮ ‬واحترامي‮ ‬للمشاهدين أنا مطالب بالأفضل كي‮ ‬أرضي‮ ‬نفسي‮ ‬أولاً‮ ‬ثمّ‮ ‬المشاهدين الأعزّاء‮.‬
‮{ ‬لك ذكريات مع منتخب أسود الرافدين خاصة عندما فاز ببطولة كأس أسيا عام‮ ‬2007،حدثني‮ ‬عن مستوى الكرة العراقية آنذاك وأبرز النجوم الذين عاصرتهم؟
‮- ‬للكرة العراقية تاريخ طويل وعريق،‮ ‬حيث بدأتُ‮ ‬أقرأ سَفره من‮  ‬بداية عام‮ ‬1980،‮ ‬حينما كنتُ‮ ‬أطالع مجلة الصقر الرياضية القطرية أو من خلال التلفزيون‮  ‬أثناء خليجي‮  ‬82،‮ ‬وكيف تألق منتخب الأسود في‮ ‬هذه البطولة قبل انسحابه منها وهو المتصدر لها،‮ ‬أو من خلال فعاليات نادي‮ ‬الرشيد أنا قرأت عن اللاعب علي‮ ‬كاظم،‮ ‬وتألقه في‮ ‬بطولات الشرطة العربية،‮ ‬وشاهدت الجيل الذهبي‮ ‬أمثال الأسطورة أحمد راضي،‮ ‬وحارس محمد،‮ ‬وعدنان درجال،‮ ‬وناطق هاشم والبارع حسين سعيد،‮ ‬وكنت معجباً‮ ‬بليث حسين،‮ ‬وحبيب جعفر والحارس رعد حمودي‮ ‬وأنا شخصياً‮ ‬شجعت العراق في‮ ‬كأس العالم عام‮ ‬1986،‮ ‬كما علّقت على مباراة لقب أسيا التاريخي‮ ‬وهدف السفاح‮ ‬يونس محمود ذكريات لا تنسى‮.‬
‮{  ‬أنا من عشَاق تونس الخضراء،‮ ‬والنجم طارق ذياب كان عشقي‮ ‬الأبدي‮ ‬ومازال نجمي‮ ‬المفضل عربياً،كيف تصف لنا شعورك حينما تعلّق على مباريات طرفها تونس،‮ ‬وماهي‮ ‬أبرز الذكريات والانتصارات وصوتك‮ ‬يدوي‮ ‬في‮ ‬أرجاء الملعب؟
‮- ‬على فكرة هي‮ ‬مسألة كيمياء والتوانسة‮ ‬يحبوا‮   ‬ويحترموا العراق كشعب مثقف وبالتالي‮ ‬هو شعور متبادل أما بخصوص طارق ذياب،‮ ‬فأعتقد انه لاعب استثنائي‮ ‬وبالتأكيد فأن الجمهور العربي‮ ‬الذي‮ ‬شاهد الفريق التونسي‮ ‬في‮ ‬الأرجنتين عام‮ ‬1978،‮ ‬هو جيل كلّه‮ (‬سوبر‮ (‬وكان طارق علم من أعلام ذلك الجمهور،‮ ‬وتونس هي‮ ‬أرضي‮ ‬هي‮ ‬الهواء الذي‮ ‬أتنفسه هي‮ ‬بلد أبائي‮ ‬وأجدادي‮ ‬ذكرياتي‮ ‬فيها،حبي‮ ‬كان فيها،أولادي‮ ‬فيها،هي‮ ‬الماضي‮ ‬الذي‮ ‬عشته وحاضري‮ ‬ومستقبلي،‮ ‬رأيت في‮ ‬التعليق على مباريات منتخبنا ونوادينا نوع من رد الجميل واعتبرت نفسي‮ ‬ناقل أفراح الشعب‮ ‬،‮ ‬خسارتها تبكيني‮ ‬ونجاحها‮ ‬يحيني‮ ‬ويجعلني‮ ‬منتشي‮ ‬لأيام بعد المكسب،‮ ‬في‮ ‬تعليقي‮ ‬لتونس حققت كل أحلامي،‮ ‬الفوز بكأس أفريقيا وبطولة أفريقيا للمحليين،علقت على الفوز في‮ ‬المونديال ضد بنما،‮ ‬وكنت معلّق بصوتي‮ ‬لقرابة خمسة عشر بطولة بين المنتخب والأندية التونسية وهو مصدر فخر بالنسبة لي‮.‬
‮{ ‬أنت صاحب ذاكرة رياضية حديدية،هل تتذكر أول مباراة محلية ودولية لمنتخب تونس وعالمية أيضاً‮ ‬على صعيد الأندية والمنتخبات؟
‮- ‬أول مباراة لتونس علّقت عليها كانت أمام زامبيا عام‮ ‬1997،‮ ‬وانتهت بهدفين مقابل لاشيء لصالحنا،‮ ‬أما أول مباراة محلية فكانت بين نادي‮ ‬الترجي‮ ‬والاتحاد المنستيري‮.‬
‮{  ‬هل تحلم‮ ‬يوماً‮ ‬ما أن تنشأ معهد خاص لك لتعليم فن التعليق،‮ ‬لاسيّما بعدما أصبحت ماركة مسجلة في‮ ‬هذا المجال؟
‮- ‬اليوم أنا مشغول ومتفرغ‮ ‬كلياً‮ ‬للتعليق في‮ ‬المباريات سواء في‮ ‬تونس أو خارجها،‮ ‬ولكن أعطي‮ ‬أحياناً‮ ‬دروس كمحاضر في‮ ‬التعليق الرياضي‮ ‬والإعلام وفي‮ ‬التقديم والتعليق وكل ما‮ ‬يشمل العمل الصحفي،‮ ‬أما فكرة إنشاء أكاديمية خاصة لفن التعليق فهي‮ ‬فكرة مطروحة للمستقبل حتماً‮ ‬ومشروع طموح أحلم بتحقيقه‮  ‬إن شاء الله‮ .‬
‮{  ‬لنترك التعليق جانباً‮ ‬ونسأل الشوالي،من هو الفنان الذي‮ ‬يستمتع بغنائه،‮ ‬وهل هناك أغنية تدندنها في‮ ‬بعض الأحيان؟
‮- ‬أنا من عشاق الفن الطربي‮ ‬الأصيل واحن للماضي‮ ‬الجميل أيام ناظم‮ ‬غزالي‮ ‬وصباح فخري،‮ ‬والهادي‮ ‬الجويني،‮ ‬في‮ ‬تونس.وأيام الكبار في‮ ‬مصر من فريد لعبد الوهاب وعبد الحليم،‮ ‬يعني‮ ‬لما كان الفن إبداع‮.‬
‮{  ‬قد لا تعلم أنى واحد من أقرب المقربين للكابتن الراحل احمد راضي،‮ ‬هل لك معه‮ ‬
‮- ‬أسماء عراقية سمح لي‮ ‬المجال الصحفي‮ ‬بالتعرف عليها الأسطورة عمو بابا قابلته في‮ ‬عمان أيام قناة‮ (‬أي‮. ‬آر‮. ‬رتي‮)‬الكابتن حارس محمد شخصية فذّة‮ ‬،‮ ‬المدرب الفذ عدنان حمد،‮ ‬والكابتن احمد راضي،‮ ‬الذي‮ ‬كان مهاجمي‮ ‬المفضل،‮ ‬واشتركنا معاً‮ ‬في‮ ‬التعليق على مباريات العراق أيام كاس القارات في‮ ‬جنوب أفريقيا،الله‮ ‬يرحمه رحل جسد وبقيّ‮ ‬معنا بتاريخه‮.‬
‮{ ‬هل تتمنى أن‮ ‬يسير أولاد الشوالي،‮ ‬على خطى والدهم في‮ ‬التعليق،‮ ‬ومعلوماتي‮ ‬أن زوجتك أيضا إعلامية؟
‮- ‬بطبيعتي‮ ‬كأب لا أتدخل في‮ ‬اختيارات أبنائي‮ ‬من شب على شيء شاب عليه والدي‮ ‬منحني‮ ‬الحرية في‮ ‬اختيار الدراسة والعمل والزواج فالقرار دائماً‮ ‬كان قراري‮ ‬مع التوجيه وإبداء الرأي‮ ‬لذلك فأنا أترك القرار لهم وأهم شيء الموهبة وليس لأنه ابن عصام الشوالي‮.‬
‮{ ‬بحكم متابعتك اليومية لأخبار كرة القدم العربية،‮ ‬أطلب منك أن تختار أفضل تشكيلة لمنتخب عربي‮ ‬موحد خلال العشرين سنة الماضية؟
‮-  ‬اختيار الأفضل‮ ‬يبقي‮ ‬امر نسبي‮ ‬وعاطفي،‮ ‬سأحاول أن اقترب من المنطق وخاصة أن الاختيار سيكون من وحي‮ ‬المعاصرة وواقع المشــــــاهدة،‮ ‬واسمح لي‮ ‬أن أوسع دائرة الاختيار بالنسبة لحراس المرمى أعتقد عتــــــــوقة والزاكي‮ ‬والدعيع مع الحضري‮ ‬الأفــــــــضل و في‮ ‬خط الدفاع تشكيلتي‮ ‬من الأطراف للقلب تشمل حكيمي،‮ ‬حاتم الطرابلسي،‮ ‬خليل علاوي،‮ ‬حسين عبــــــــد الغني،‮ ‬النيبت،‮ ‬عدنان درجال،‮ ‬هاني‮ ‬رمزي،‮ ‬خالد بن‮ ‬يحي،‮ ‬صالح النعـــــــيمة،‮ ‬في‮ ‬خط الوسط‮ ‬غميض،‮ ‬بوتريكة،‮ ‬حبيب جعفر،‮ ‬عقربي،‮ ‬طارق ذياب،‮ ‬بلومي،‮ ‬الثتيان تيمومي،‮ ‬حسين سعيد،‮ ‬شحاتة،‮ ‬الخطيب،‮ ‬وطارق التايب بالنسبة للأجنحة حارس محمد،‮ ‬تميم،‮ ‬عصاد،‮ ‬مادجر،‮ ‬محرز،‮ ‬صلاح و بالنسبة لرؤوس الحربة احمد راضي،‮ ‬يونس محمود،‮ ‬عدنان الطلياني،‮ ‬جاسم‮ ‬يعقوب،‮ ‬عماد الحوسني،‮ ‬احمد فراس،‮ ‬جمال منّاد حسن،‮ ‬ماجد عبد الله‮. ‬أما اختار طاقم مدربين لهكذا نجوم فهم عبد المجيد الشتالي‮ ‬وعمو بابا و في‮ ‬الأخير هي‮ ‬وجهة نظر قابلة للإضافة لكن ليست للتشكيك‮.‬
‮{ ‬المراءة نصف المجتمع وقد تكون أكثر بالنسبة للعاشق الولهان،‮ ‬كيف تنظر إلى المرأة ولاسيما لديك ألآف المعـــجبات لصوتك الذي‮ ‬يدخل القلب قبل الأذن بلا اســـتئذان؟
‮- ‬المراءة هي‮ ‬التي‮ ‬حملتني‮ ‬في‮ ‬بطنها هي‮ ‬التي‮ ‬كبّرتني‮ ‬ورعتني‮ ‬لأصبح رجلاً‮ ‬المراءة هــــي‮ ‬الحب والحياة والأمل وهي‮ ‬الحافز للغد،هي‮ ‬الحبيبة الملهمة ورفيقة الدرب،هي‮ ‬زوجتي،وهي‮ ‬البنت التي‮ ‬نجدها عند الكبر،لاحظ كيف تسلسلت بمراحل المراءة بكل حياتها وأعطيت حقّها الطبيعي‮.‬
‮{ ‬لو لم تكن مُعلقاً‮ ‬رياضياً‮ ‬ماذا كنت‮ ‬
‮- ‬لو لم أكن مُعلّقاً،‮ ‬لتمنّيت أن أكون مُعلّقاً‮.‬
‮{ ‬بصراحتك المعهودة،‮ ‬لو أعطيتك ثلاثة بطاقات سفر في‮ ‬رحلة لزيارة اللاعب مسّي،‮ ‬فمن تختار معك،‮ ‬وماذا ستقول له؟
‮-  ‬الاختيار سيكون أولاً‮ ‬لزوجتي‮ ‬باعتبارها رياضية وإعلامية وثانياً‮ ‬أولادي‮ ‬لمحبتهم لميسّي‮ ‬،أما ماذا سأقول،‮ ‬فأقول له أنت كتبت التاريخ وأنا نقلته عنك‮.‬
‮{ ‬أغنية الراحل ناظم الغزالي،‮ ‬أيّ‮ ‬شيء أهدي‮ ‬إليك في‮ ‬العيد فماذا تهدي‮ ‬للعراقيين بعد هذا اللقاء؟
‮- ‬أهديهم محبة خالصة وأتــــــــمنى للعراق الاستــــــقرار واستعـــــــادة قوته،‮ ‬فالأمـــــــة العربـــــــية بحاجة إليه،‮ ‬أما كروياً‮ ‬فأتمنى ان أرى المنتـــــــــخب العراقي‮ ‬في‮ ‬مونــــــــديال قطر في‮ ‬السنة القــــــادمة‮ ‬2022‮.‬

عدد المشـاهدات 249   تاريخ الإضافـة 30/08/2021   رقم المحتوى 53964
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2021/9/24   توقيـت بغداد
تابعنا على