00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  قصص قصيرة جداً

ألف ياء
أضيف بواسـطة admin
النـص :

قصص قصيرة جداً

علي إبراهيم

ذاكرة

في بيت الجدّ دارت أفكاره مع دوران طفولته إلى شابٍ شبّ عوده. تذّكر من حكاية جدّه يوم خزن الأسلحة في صناديق اسفل خزينة البيت وهو يفتخر بها ! ينظر إلى صورة جدّه بعينين جاحظتين.!

الشبيه

ضاقت به كلّ الخطوات بعد دوران شبابه إلى مرحلة الرجولة.كانت كلّ هواياته ومطامح حياته حبّات الكريستال يجمعنا من خطواته المشبوهة .تكاثرت في غرفته .كانت خفّة يده في تنشيط مَن يغريه بها كالمسبحةفي يده .يخاف أن تنفرط يوماً ما.تمددت اذرعه في جعل من حوله يدور ويدور ! فجأة تذّكر جدّه ينطق له بالرحمة .ولكي ينزل صناديق خزن فيها اكياس الكريستال بعينين حمراوتين.!

الحصاد

يضحك شباب المحّلة تجمعهم النشوة والهوس يتراقص بعضهم وياخذ جميعهم حبّات تركةَ الشبيه.خافت الامهات على بناتها .يتوّسل الشبان أنّهم لطفاء محبوبون يترحّم بعضهم على الشبيه وجدّه تدور الأرض بهم ! ترفع الأمهات اكفّهنّ البلاء..البلاء.

الهشيم

شاع الخبر .أين تريد إلى محلّة الكريستال؟اصبح كرنفال الشباب إحياء محلّتهم عادوا يتراقصون .إنجذب رجال المحّلة ونساؤها.محلة من الكريستالَ اللامعَ! تساقط شبابها واحداً تلو الآخر .غدت الأرض هشيماً منهم.وما تبّقى إلاّ صبي نجا من الهشيم سمِعَ كلمة بلاء ..بلاء تخرج مِن إمّه وهي تلفظ الانفــــــاس.

 

 

 

عدد المشـاهدات 107   تاريخ الإضافـة 19/07/2021   رقم المحتوى 52630
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2021/8/5   توقيـت بغداد
تابعنا على