الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أهالي ميسان ينفذون حملة تطوعية  لإكثار الغطاء الأخضر

← بواسطة azzaman

زهرة النيل تخنق نهر المشورب والفلاحون يناشدون الحكومة بالتدخل العاجل

أهالي ميسان ينفذون حملة تطوعية  لإكثار الغطاء الأخضر

 

كربلاء - محمد فاضل ظاهر

ميسان - كواكب علي السراي

تتواصل الجهود البيئية في ناحية بني هاشم بمحافظة ميسان، بالتعاون بين مديرية بيئة ميسان ومجلس الناحية وبلديتها، وبمشاركة شباب المنطقة، للحفاظ على الأشجار المزروعة عبر أعمال السقي والمتابعة المستمرة، بما يسهم في تعزيز الغطاء الأخضر وتحسين الواقع البيئي. وتبرز هذه المبادرات (أهمية التشجير في مكافحة التصحر والحد من التلوث، فضلاً عن إضفاء لمسة جمالية على المنطقة وتحسين الصحة العامة، خصوصاً مع تزايد الحاجة إلى توسيع المساحات الخضراء وحمايتها من الإهمال).

مؤسسات حكومية

وأفاد مواطنون في تصريح امس ان (هذه الجهود تعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع ضمن جهود حماية البيئة)، لافتين إلى أن (استمرار سقي الأشجار ورعايتها يعد خطوة أساسية لضمان نموها واستدامتها، وترسيخ ثقافة العمل البيئي المشترك من أجل بيئة أكثر نظافة وجمالا للأجيال المقبلة). في غضون ذلك، ناشد فلاحو محافظة كربلاء، الجهات المعنية، بالتدخل العاجل للحد من انتشار نبات زهرة النيل في نهر المشورب بقضاء الجدول الغربي، بعد اتساع رقعة انتشاره على امتداد نحو أربعة كيلومترات، الأمر الذي أدى إلى عرقلة جريان المياه وإثارة مخاوف بشأن تداعياته على الواقعين الزراعي والبيئي في المنطقة.

وقال رئيس الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في كربلاء، جواد كاظم الكريطي، لمراسل (الزمان) امس ان (نهر المشورب يشهد انتشاراً واسعاً وكثيفا لنبات زهرة النيل على امتداد مسافة تقدر بنحو أربعة كيلومترات، مما أدى إلى عرقلة جريان المياه، وسط مخاوف من تفاقم المشكلة وانعكاساتها السلبية على الواقع النهري والبيئي في المنطقة)، مشيراً إلى (أهمية التحرك السريع من قبل الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة النبات والحد من انتشاره، بما يسهم في استعادة انسيابية المياه والحفاظ على الموارد المائية، فضلا عن دعم الفلاحين والمـــــــزارعين في القضاء).

معالجة مشكلة

ودعا الكريطي إلى (استجابة إدارة المحافظة لمناشدات الفلاحين والمزارعين، والعمل على معالجة المشكلة في نهر المشورب ووضع حلول عملية ومستدامة، بعدما تسبب انتشار النبات في انعدام جريان المياه في النهر، تفاديا لامتداد آثاره إلى الأراضي الزراعية والبيئة المحلية)،

يذكر ان (المناشدة تأتي في ظل مخاوف المزارعين من استمرار انسداد مجرى النهر وتراجع وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، الأمر الذي يستدعي تحركا ميدانيا لمعالجة الوضع والحد من انتشار النبات، بما يضمن استدامة الموارد المائية ويحمي النشاط الزراعي في المنطقة).

على صعيد متصل، صادقت وزارة الزراعة٬ على الخطة الشتوية الخاصة بالمحافظة، على مساحة إجمالية تبلغ 271 ألف دونم، لتنظيم زراعة المحاصيل الاستراتيجية وفق الإمكانات المائية المتاحة ومناسيب المياه، بما يدعم الإنتاج المحلي وتعزيز استقرار القطاع الزراعي.  وأوضح مسؤول إعلام زراعة كربلاء٬ باهر غالي٬ لمراسل (الزمان)، ان (الخطة الزراعية تعتمد بصورة رئيسة على المياه الجوفية، إذ تبلغ مساحة الأراضي المزروعة التي تعتمد عليها 229 ألف دونم، في حين تعتمد مساحة أخرى تبلغ 24 ألفا و750 دونما على الأنهار والمشاريع الإروائية)٬

مبيناً أن (محصول الحنطة يتصدر الخطة الزراعية بمساحة تبلغ 233 ألف دونم، تتوزع بواقع 218 ألف دونم على الأراضي التي تروى من الأنهار، و15 ألف دونم تروى سطحيا، فيما تبلغ مساحة المحاصيل الصيفية المتنوعة 31 ألفا و750 دونماً، تعتمد أغلبها على مياه الأنهار، إلى جانب زراعة الشعير بمساحة تبلغ 7 آلاف دونم، موزعة بين الأراضي التي تعتمد على الآبار والأنهار)٬

وأضاف غالي أن (المصادقة على الخطة جاءت حسب المصادر المائية المتاحة واحتياجات المحاصيل الزراعية، مع تسجيل زيادة في المساحات المخصصة لزراعة الشعير المعتمدة على الآبار). .

 

 


مشاهدات 194
أضيف 2026/10/31 - 2:24 AM
آخر تحديث 2026/11/01 - 4:34 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 470 الشهر 470 الكلي 16651004
الوقت الآن
الأحد 2026/11/1 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير