عراق
عبد القادر طلب الدوري
أَنَا إِنْ أَبْحَرْتُ فِي لُجَجِ الْأَشْعَارِ عُمْرًا
فَإِنِّي قَدْ وَهَبْتُ الْحَرْفَ مَجْدًا لَا يَغِيبُ
وَمَا كَفَّ الْيَرَاعُ عَنِ الْبُكَاءِ بَوْحًا
وَلَكِنَّ الْفُؤَادَ يَبُوحُ، وَالسِّرُّ عَجِيبُ
إِذَا تَاهَتْ بِي دُرُوبُ الْعُمْرِ يَوْمًا
رَأَيْتُ الشِّعْرَ نَجْمًا فِي دُجَايَ، قَرِيبُ
وَإِنْ خَانَنِيَ الْمَوْجُ الْغَبِيُّ يَوْمًا
فَإِنَّ الصِّدْقَ شَطٌّ، وَعْدُهُ لَا يَخِيبُ
عِرَاقٌ مَدَّ جَنَاحَ الضَّوْءِ دَوْمًا لِلْوَرَى
وَمَنْ يُنْكِرْ سَنَا الْعِرَاقِ فَهُوَ غِرٌّ مُرِيبُ
سَأَبْقَى وَالْيَرَاعُ يَخُطُّ مَجْدِي
حَتَّى يَبْلُغَ الْحُلْمُ مَدَاهُ، الرَّحِيبُ