مواصلة تطوير المواهب الشابة لتنمية قدراتهم الفنية
برلمان الطفل يختتم برنامجه الصيفي في العمارة
بغداد - الزمان
ميسان - سعدون الجابري
اختتم برلمان الطفل العراقي، برنامجه الترفيهي والثقافي٬ الذي استمر طوال العطلة الصيفية في مدينة العمارة، متضمناً أنشطة متنوعة هدفت إلى تنمية قدرات الأطفال وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية والفكرية، إلى جانب تعريفهم بالمعالم السياحية والتراثية. وقال مؤسس برلنان الطفل الأديب محمد رشيد٬ لـ (الزمان) امس ان (حفل الختام شهد أجواء مميزة٬ عكست تفاعل الأطفال مع الأنشطة التي نُظمت خلال الفترة الماضية)٬ مشيراً الى أن (البرنامج أتاح لهم فرصة الاستمتاع بالفعاليات وتوثيق علاقاتهم فيما بينهم)٬ وأضاف رشيد أن (البرنامج لم يقتصر على الأنشطة الترفيهية والسياحية، بل تضمن جولات نهرية وزيارات إلى مواقع سياحية، فضلاً عن تعليم السباحة وركوب الخيل، وممارسة كرة القدم، ومشاهدة أفلام سينمائية هادفة تسهم في تنمية وعي الطفل، إلى جانب إقامة ندوات ثقافية وفنية عززت قدراتهم الفكرية والروحية)٬
وتابع أن (برلمان الطفل يستعد لتنفيذ البرنامج الأسترالي للثقافة والتعليم قريباً، بالتزامن مع الموسم الدراسي الحالي، في خطوة تهدف إلى مواصلة الأنشطة التعليمية والثقافية الموجهة للأطفال). في غضون ذلك٬ اطلعت وزيرة الثقافة والسياحة والآثار٬ وكالة سروة عبد الواحد٬ على الأنشطة الموسيقية والفنية التي يحتضنها بيت العود العربي في بغداد، بإشراف الموسيقار العراقي نصير شمه، ودوره في رعاية المواهب الشابة وتنمية قدراتها، بما يعزز حضور الموسيقى العراقية والعربية في المشهد الثقافية. وذكر بيان تلقته (الزمان) ان (الزيارة شهدت جلسة موسيقية قدم خلالها أساتذة البيت وطلبته مجموعة من المعزوفات المستوحاة من ألحان شمه، في أداء عكس المستوى الفني للعازفين٬ وجهود تطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم)٬
وأعربت عبد الواحد عن (إعجابها بما قدمه المشاركون، مثمنة دور البيت في إعداد جيل جديد من الموسيقيين، كما اكدت أهمية دعم المبادرات الفنية والتعليمية والارتقاء بالمستوى الفني والموسيقي والادبي)٬ وفي سياق متصل، تفقدت الوزيرة٬ دار الوتار التراثية في منطقة الشواكة في العاصمة، للاطلاع على مقتنياتها الفنية والتراثية التي تجسد أصالة البيت البغدادي٬ وثراء الحركة التشكيلية٬ مطلعة على (معالم الدار التي شيدت خلال 1917 على ضفاف نهر دجلة، وما تتميز به من طابع معماري بغدادي أصيل، فضلاً عن المعرض الفني الذي يضم أعمالا ولوحات لعدد من رواد الفن التشكيلي العراقي)٬ وبحسب بيان امس فان (هذه الزيارات تأتي في إطار الاهتمام بالمؤسسات والبيوت الثقافية والفنية، وتعزيز دورها في احتضان المواهب وصون الموروث الحضاري وتعريف الأجيال بتاريخها، إلى جانب إبراز المعالم التراثية التي تزخر بها بغداد، بما يدعم حضورها السياحي والثقافي). من جهتها سجّلت دائرة الفنون الموسيقية٬ حضوراً وصف بالبارز٬ خلال افتتاح مهرجان بابل الدولي للثقافات والفنون العالمية بنسخته الثالثة عشرة، بمشاركة فرقة معهد الدراسات الموسيقية٬ ضمن عرض موسيقي عكس المستوى الفني لطلبة المعهد، وأسهم في إبراز إمكانات الموسيقى العراقية أمام جمهور المهرجان٬ بحضور وزيرة الثقافة٬ ومحافظ بابل٬ إلى جانب شخصيات رسمية وثقافية وفنية محلية ودولية. وجاء في (المهرجان فقرات فنية وموسيقية جسّدت تنوع الثقافات٬ بوصفه منصة للتواصل الثقافي والانفتاح على التجارب الفنية العالمية).