الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ترامب ينفي عرضه على طهران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمّدة

← بواسطة azzaman

عراقجي يتوقع رداً أمريكياً على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز

ترامب ينفي عرضه على طهران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمّدة

 

□ طهران, (أ ف ب) - توقع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الموجود في نيويورك الحصول على رد رسمي من الولايات المتحدة أمس الثلاثاء على مقترح طهران لفتح مضيق هرمز، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية.وقال عراقجي الاثنين «(الوسطاء القطريون) طرحوا أفكارا وناقشناها، ومن المقرر أن يثيروا المسألة مرة أخرى مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي».

حضور اجتماعات

وأضاف عراقجي الذي يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن «القطريين يأملون أن يتم ذلك بحلول يوم غد (الثلاثاء بالتوقيت المحلي).وتابع قائلا «التركيز الحالي ينصبّ حصريا على مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق مرهونة بتحقيق شروط معيّنة أبلغنا بها الطرف الآخر».وعُقدت الأسبوع الفائت محادثات في نيويورك بين عراقجي والمبعوثَين الأميركيَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.في الموازاة، توعّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الثلاثاء بأن تستهدف إيران بنى تحتية في الشرق الأوسط إذا لم «يتحقق أمن» الجمهورية الإسلامية.وقال قاليباف بالفيديو «لتدرك أميركا وسائر الدول (...) أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطا، وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن». وتأتي تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين في وقت أخفقت المحادثات بين الطرفين حتى الآن في إنهاء الحرب.

ووضعت إيران شرطا مسبقا لإنهاء الإغلاق الذي فرضته على مضيق هرمز بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضدها في أواخر شباط/فبراير الفائت، وهو وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، حيث يخوض حزب الله المدعوم منها حربا مع إسرائيل.كذلك تطالب طهران بالإفراج عن الأصول الإيرانية في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.

وفي واشنطن نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين ما أورده موقع «أكسيوس» الإخباري من أنه عرض على إيران تخفيف العقوبات المفروضة عليها والإفراج عن جزء من أموالها المجمّدة، في وقت تتواصل فيه الحرب في الشرق الأوسط.وكتب ترامب على منصته تروث سوشال «نشر موقع أكسيوس للتو تقريرا مفاده بأن ترامب عرض على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أصولها المجمّدة. هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم أي شيء!».وأورد موقع «أكسيوس»، نقلا عن مسؤولين أميركيين فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن ترامب أبدى «استعداده لمنح طهران تخفيفا للعقوبات والإفراج عن جزء من أصولها المجمّدة في مقابل خطوات إيرانية ملموسة في شأن برنامجها النووي».ووصف الرئيس الأميركي التقرير بأنه «خدعة»، داعيا الموقع الإخباري إلى سحبه.وجاء موقف ترامب بعد أيام من محادثات غير مباشرة عُقدت بين المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من جهة، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جهة ثانية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» الاثنين بأن طهران لا تعتزم حاليا إجراء محادثات مباشرة إضافية مع واشنطن.وكانت طهران عرضت الأسبوع الماضي خطّة لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز.

ويشكل مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم، محور النزاع بين واشنطن وطهران. ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير، أغلقت طهران عمليا المضيق، وردت واشنطن بفرض حصار على موانئها.

شرط مسبق

وتطالب إيران، كشرط مسبق لإعادة فتح المضيق، بوقف الأعمال القتالية على كل الجبهات لمدة سبعة أيام، بما في ذلك في لبنان، والإفراج عن أصولها المجمدة ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وإنهاء الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.وقد رفض دونالد ترامب هذا المقترح السبت.ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، رتفعت أسعار الوقود ومنتجات أخرى في الولايات المتحدة بشكل حاد، في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعا كبيرا في شعبيته ترامب. ويخشى الحزب الجمهوري في الوقت ذاته من فقدان الغالبية في الكونغرس خلال انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر.وفي طهران توعّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أمس الثلاثاء بأن تستهدف إيران بنى تحتية في الشرق الأوسط إذا لم «يتحقق أمن» الجمهورية الإسلامية.وقال قاليباف بالفيديو «لتدرك أميركا وسائر الدول (...) أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطا، وإذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن». وتأتي تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين في وقت أخفقت المحادثات بين الطرفين حتى الآن في إنهاء الحرب.


مشاهدات 13
أضيف 2026/09/29 - 4:25 PM
آخر تحديث 2026/09/29 - 11:27 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1709 الشهر 50819 الكلي 16583339
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير